الدزنتري: هل هو معدٍ حقًا؟ كل ما تحتاج معرفته عن الزحار وطرق الوقاية

تتساءل عما إذا كان مرض الدزنتري، المعروف أيضًا بالزحار، يمكن أن ينتقل بسهولة بين الأفراد؟ الإجابة المختصرة هي نعم، إنه معدٍ للغاية! يُعد الدزنتري التهابًا معويًا يسببه بكتيريا أو طفيليات الأميبا، ويمكن أن يؤدي إلى أعراض مزعجة تتطلب اهتمامًا. في هذا المقال، نكشف لك كل ما تحتاج معرفته عن هذا المرض، وكيفية حماية نفسك ومن حولك.

ما هو مرض الدزنتري؟

الدزنتري، أو الزحار، هو حالة التهابية تصيب الأمعاء الغليظة، وتؤدي إلى مجموعة من الأعراض المؤلمة. يتميز المرض بشكل خاص بالإسهال الشديد الذي قد يحتوي على مخاط أو دم، بالإضافة إلى آلام حادة في البطن وحمى وغثيان وقيء.

ينقسم الدزنتري بشكل أساسي إلى نوعين: الدزنتري العصوي، والذي تسببه بكتيريا معينة مثل الشيغيلا، والدزنتري الأميبي، الناجم عن طفيل الأميبا “إنتاميبا هستوليتيكا”. تنتقل العدوى غالبًا عن طريق تناول أو شرب طعام أو ماء ملوث ببراز يحتوي على هذه الكائنات الدقيقة.

هل الدزنتري معدي؟ وكيف ينتشر؟

نعم، مرض الدزنتري معدٍ للغاية وينتشر بسهولة بين الأشخاص، خاصةً في حال عدم اتباع إجراءات النظافة الوقائية. يحدث الانتقال عادةً عبر طريق الفم والبراز، مما يعني أن الكائنات المسببة للمرض تنتقل من براز شخص مصاب إلى فم شخص سليم.

يمكن أن تنتقل العدوى بعدة طرق، منها:

الفئات الأكثر عرضة للإصابة

على الرغم من أن أي شخص يمكن أن يصاب بالدزنتري، إلا أن هناك فئات معينة تكون أكثر عرضة للإصابة بسبب ظروف حياتهم أو سلوكياتهم. تشمل هذه الفئات:

نصائح للوقاية من الدزنتري

نظرًا لأن الدزنتري مرض معدٍ، فإن الوقاية تلعب دورًا حاسمًا في الحد من انتشاره. إليك أهم الإجراءات التي يمكنك اتخاذها لحماية نفسك ومن حولك:

علاج الزحار (الدزنتري)

في العديد من الحالات، يشفى مرض الدزنتري من تلقاء نفسه خلال بضعة أيام. ومع ذلك، فإن الهدف الأساسي للعلاج هو تعويض السوائل والأملاح المفقودة من الجسم بسبب الإسهال والقيء، وذلك لمنع الإصابة بالجفاف الذي قد يكون خطيرًا.

يجب على المصابين شرب الكثير من السوائل الصافية مثل الماء أو محاليل معالجة الجفاف الفموية. في الحالات الشديدة، قد يحتاج المريض إلى دخول المستشفى لتلقي السوائل عن طريق الوريد.

قد يصف الطبيب المضادات الحيوية في حالات الدزنتري البكتيري، أو الأدوية المضادة للطفيليات في حالات الدزنتري الأميبي، وذلك لتسريع الشفاء والقضاء على المسبب الرئيسي للمرض. من الضروري استشارة الطبيب لتحديد خطة العلاج المناسبة.

إن مرض الدزنتري معدٍ بالفعل ويمكن أن يسبب إزعاجًا كبيرًا، لكن فهم طرق انتشاره واتخاذ تدابير وقائية بسيطة يمكن أن يحمي بشكل فعال صحتك وصحة أحبائك. تذكر دائمًا أن النظافة الشخصية وسلامة الغذاء والماء هما خط الدفاع الأول ضد هذا المرض. في حال ظهرت عليك أعراض الزحار، لا تتردد في طلب المشورة الطبية للحصول على التشخيص والعلاج الصحيح.

Exit mobile version