جدول المحتويات
نظرة عامة على الأنواع المهددة بالخطر في الإمارات العربية المتحدة
تتميز دولة الإمارات العربية المتحدة بتنوع بيولوجي فريد، وتضم موائل طبيعية متنوعة تدعم مجموعة واسعة من الحيوانات. ومع ذلك، يواجه العديد من هذه الأنواع ضغوطًا متزايدة تهدد بقاءها. تعتبر الحماية جهود الحفاظ على هذه الكائنات الحية جزءًا لا يتجزأ من الحفاظ على التراث الطبيعي للبلاد.
تلعب حكومة الإمارات دوراً محورياً في دعم مبادرات الحماية الهادفة إلى تأمين مستقبل هذه الأنواع المعرضة للخطر. من خلال تنفيذ القوانين الصارمة وإنشاء المحميات الطبيعية، يتم توفير ملاذ آمن لهذه الحيوانات. فيما يلي، نستعرض أبرز الأنواع التي تواجه خطر الانقراض في دولة الإمارات العربية المتحدة، ونلقي الضوء على التحديات التي تواجهها والجهود المبذولة لحمايتها.
الوشق العربي
يُعتبر الوشق العربي (الاسم العلمي: Panthera pardus nimr) من بين أبرز الحيوانات المهددة بالخطر في الإمارات والمنطقة العربية بأسرها. على الرغم من كونه أصغر أنواع النمور، إلا أنه يتميز بقوته ورشاقته.
تتراوح ألوانه من الأصفر إلى البني الفاتح مع بقع داكنة مميزة. يعيش في المناطق الجبلية الوعرة بالقرب من مصادر المياه. يعتبر الوشق العربي صيادًا ماهرًا، يتغذى على مجموعة متنوعة من الحيوانات، من الحشرات الصغيرة إلى الثدييات الكبيرة. عانى الوشق العربي من تدهور كبير في أعداده بسبب الصيد الجائر وفقدان الموائل الطبيعية، مما جعله على حافة الانقراض.
السلحفاة البحرية
تُعد السلاحف البحرية الخضراء (الاسم العلمي: Chelonia mydas) من الكائنات البحرية الرائعة التي تعيش في مياه الإمارات. تتميز هذه السلاحف بقشرتها الصلبة التي تحميها من المفترسات، وتعتبر من أكبر السلاحف البحرية في العالم. تتغذى بشكل أساسي على الأعشاب البحرية والطحالب، وهو ما يمنح دهونها لونًا أخضر مميزًا.
تواجه السلاحف الخضراء تهديدات متعددة، بما في ذلك الصيد الجائر للحصول على لحومها وبيضها، بالإضافة إلى تدمير مواطنها الطبيعية والتلوث البحري. على الرغم من الجهود الدولية لحمايتها، لا تزال أعدادها في تناقص مستمر، مما يجعلها من الأنواع المهددة بالانقراض.
الزق السقطري
ينتمي الزق السقطري (الاسم العلمي: Phalacrocorax nigrogularis) إلى عائلة الغاقيات، وهو طائر بحري متوسط الحجم يتميز بلونه الأسود النحيل. يتميز هذا الطائر ببقعة بيضاء لافتة على خده. يتكاثر في الجزر الصحراوية الصغيرة في الخليج العربي. تساهم التغيرات البيئية والتلوث في تهديد هذا الطائر، مما يستدعي اتخاذ إجراءات لحمايته والحفاظ على مواطنه.
ثعلب روبل
ثعلب روبل (الاسم العلمي: Vulpes rueppellii) هو أحد أنواع الثعالب الصغيرة التي تعيش في المناطق الصحراوية وشبه الصحراوية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط، بما في ذلك دولة الإمارات العربية المتحدة. يتميز هذا الثعلب بفروه الرملي اللون الذي يساعده على التمويه في البيئة الصحراوية.
يتغذى ثعلب روبل على مجموعة متنوعة من الفرائس، بما في ذلك الحشرات والقوارض والسحالي. يواجه هذا النوع من الثعالب تهديدات متزايدة بسبب الصيد الجائر والتوسع العمراني، بالإضافة إلى المنافسة مع الثعالب الحمراء. أدى ذلك إلى انخفاض أعداده، مما يجعله من الأنواع المهددة بالانقراض.
القرش الحوتي
القرش الحوتي (الاسم العلمي: Rhincodon typus) هو أكبر أنواع أسماك القرش في العالم، ويتواجد في جميع المحيطات الاستوائية. يتغذى هذا القرش العملاق على العوالق، ويقطع مسافات طويلة بحثًا عن الغذاء. يمكن أن يصل طول القرش الحوتي إلى 20 مترًا، ويمكنه الغوص إلى أعماق تصل إلى 1000 متر.
على الرغم من أن القرش الحوتي محمي في العديد من البلدان، إلا أنه لا يزال يواجه تهديدات بسبب الصيد العرضي والتلوث البحري. انخفاض أعداده جعله من الأنواع المهددة بالانقراض، مما يستدعي تضافر الجهود الدولية لحمايته.
الهر الرملي
تعتبر الهرة الرملية (الاسم العلمي: Felis margarita) من أصغر أنواع القطط البرية، وتعيش في المناطق الصحراوية. تتكيف هذه القطط بشكل مثالي مع الحياة في الصحراء، حيث يمكنها العيش بدون ماء لفترات طويلة وتحمل درجات الحرارة القصوى.
تتميز الهرة الرملية بفروها الرملي اللون الذي يساعدها على التمويه، ورأسها العريض وعينيها الكبيرتين. يبلغ طولها حوالي 45-57 سم، وذيلها 28-35 سم. تواجه الهرة الرملية تهديدات بسبب فقدان الموائل الطبيعية والصيد، مما يجعلها من الأنواع المهددة بالانقراض.
القرش المطرقة
يعتبر قرش رأس المطرقة (الاسم العلمي: Sphyrna lewini) من أسماك القرش المفترسة والعملاقة، إذ تتغذى هذه الأسماك على الأسماك صغيرة الحجم، تتميّز بلونها الأخضر الغامق وتعيش في المياه المعتدلة والاستوائية، تمتلك رأسًا يُشبه المطرقة يساعدها في اصطياد الفريسة.








