الجمعية الملكية لصون الطبيعة: حماية إرث الأردن الطبيعي

استكشف دور الجمعية الملكية لصون الطبيعة في الحفاظ على التنوع البيولوجي في الأردن، وإدارة المناطق المحمية، وتعزيز الوعي البيئي. تعرف على إنجازاتها ومهمتها في حماية البيئة للأجيال القادمة.

لمحة عن الجمعية الملكية لصون الطبيعة

تُعتبر الجمعية الملكية لصون الطبيعة منظمة وطنية أردنية ذات استقلالية تامة، وهي ملتزمة بالحفاظ على الثروات الطبيعية في الأردن. تأسست هذه الجمعية في عام 1966 تحت الرعاية الفخرية للملك الراحل الحسين بن طلال، طيب الله ثراه. [1]

تتمثل رؤية الجمعية في صون وإدارة الموارد الطبيعية المتنوعة في الأردن. تضطلع الجمعية بمسؤولية حماية الحياة البرية والمحافظة على المناطق الطبيعية البكر. كما تعتبر من بين المنظمات القليلة ذات الصلاحية الوطنية في منطقة الشرق الأوسط التي تهدف لخدمة المصلحة العامة. [1]

أبرز منجزات الجمعية الملكية لصون الطبيعة

حظيت الجمعية بتقدير دولي واسع النطاق، وذلك بفضل جهودها الرائدة في مجال صون الطبيعة. تقوم الجمعية بإدارة الموارد الطبيعية في الأردن من خلال إنشاء محميات طبيعية تهدف إلى توفير حماية أفضل للكائنات البرية والمناطق ذات المناظر الخلابة. بالإضافة إلى ذلك، تعمل الجمعية على تربية الأنواع المهددة بالانقراض في الأسر، وذلك بهدف إنقاذها وإعادة إطلاقها إلى بيئتها الطبيعية. [1]

كما تقوم الجمعية بإنفاذ القوانين الحكومية المتعلقة بحماية الحياة البرية، ومكافحة الصيد غير المشروع، وتعزيز الوعي بالقضايا البيئية من خلال برامج تعليمية متنوعة. [1]

حققت الجمعية الملكية لصون الطبيعة العديد من الإنجازات الهامة خلال فترة عملها، وعلى رأسها إنشاء سبع مناطق محمية تغطي مساحة تزيد عن 1200 كيلومتر مربع. تضم هذه المناطق مجموعة متنوعة من النباتات والحيوانات والموارد الطبيعية الأخرى، بالإضافة إلى أجمل المناظر الطبيعية في البلاد. ويعتبر برنامج الإكثار الناجح للمها والغزال و المهددة بالانقراض وإعادة إطلاقها في البرية إنجازًا رائدًا في مجال الحفاظ على البيئة في المنطقة. [1]

يساهم إنشاء أكثر من 1000 نادي لحماية الطبيعة في المدارس في زيادة وعي الأطفال بالقضايا البيئية من خلال إشراكهم في الأنشطة والمشاريع العملية المتعلقة بصون الطبيعة. كما يعتبر وضع برامج شاملة للحفاظ على البيئة، تهدف إلى دمج حماية البيئة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمجتمعات المحلية، مهمة أخرى تضطلع بها الجمعية. [1]

الغاية الأساسية للجمعية الملكية لصون الطبيعة

تتمثل مهمة الجمعية الملكية لصون الطبيعة في الحفاظ على التنوع البيولوجي في الأردن. وقد كرست الجمعية جهودها لإنشاء وإدارة 10 مناطق محمية في مناطق مختلفة مثل الشومري والأزرق ووادي محلب وعجلون ودانا وديبين واليرموك وفيفا وبرقو وداهيك، تغطي مساحة تزيد على 1200 كيلومتر مربع من أجمل المناظر الطبيعية في البلاد، وذلك بهدف حماية البيئة الطبيعية والتنوع البيولوجي في الأردن. [2]

تُنفذ الجمعية قانون حماية الحياة البرية بتفويض خاص من وزارة الزراعة، وتعمل بتعاون وثيق مع وكالات إنفاذ القانون، مثل وحدة الشرطة البيئية، لحماية التنوع البيولوجي. كما تم تعيين الجمعية الملكية لصون الطبيعة كسلطة لإدارة وإنفاذ اتفاقية الاتجار الدولي بأنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض.

تقوم الجمعية بإجراء البحوث لتوفير قاعدة علمية لدعم جهود الحفظ، وزيادة الوعي بالقضايا البيئية، مع التركيز على طلاب المدارس من خلال إنشاء نوادي لحفظ الطبيعة، وتوفير برامج تعليمية في المحميات، وإدماج مفاهيم التنوع البيولوجي في المناهج الدراسية، وتشغيل برامج تربية أسرى وإنقاذ العديد من الأنواع المهددة بالانقراض من الانقراض. [2]

تركز الجمعية الملكية لصون الطبيعة على إشراك المجتمعات المحلية في إدارة المناطق المحمية، مثل محمية ضانا للمحيط الحيوي بالقرب من البتراء. من خلال العمل المباشر مع القرى المحلية والمجتمعات البدوية، أنشأت الجمعية مشاريع مدرة للدخل تستخدم الجمال الطبيعي للأحياء البرية في المحمية لتوليد فرص العمل، وتشمل هذه المشاريع الصناعات اليدوية ومجموعة من المرافق السياحية. [3]

المصادر

[1] social-enterprise-rscn, myjordanjourney

[2] what-we-do, rscn

[3] RSCN, ecohotels

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

أهمية كفالة ورعاية اليتيم

المقال التالي

تحليل الإنشاء الإسمي في معلقة أرق على أرق

مقالات مشابهة