فهرس المحتويات
- ما هو التهاب الشرايين الصدغية؟
- علامات وأعراض التهاب الشرايين الصدغية
- طرق تشخيص التهاب الشرايين الصدغية
- مضاعفات التهاب الشرايين الصدغية
- علاج التهاب الشرايين الصدغية
- المراجع
ما هو التهاب الشرايين الصدغية؟
يُعرف التهاب الشرايين الصدغية (بالإنجليزية: Temporal Arteritis) بأنه التهاب يصيب الشرايين الصدغية الموجودة في منطقة الرأس. هذه الشرايين تتفرع من الشرايين الرئيسية التي تغذي الرأس، وتقع على جانبي الجمجمة فوق الأذن وحولها. يُقدر عدد المصابين بهذا الالتهاب في الولايات المتحدة الأمريكية بحوالي 228 ألف شخص. الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا، وخاصة النساء، هم أكثر عرضة للإصابة، وذلك وفقًا للكلية الأمريكية لأمراض الروماتيزم. كما أن انتشاره أعلى بين الأشخاص من أصول إسكندنافية أو سكان أوروبا الشمالية.
علامات وأعراض التهاب الشرايين الصدغية
تتنوع أعراض التهاب الشرايين الصدغية، ومنها: صداع شديد متكرر، ألم في الفك عند الأكل أو الكلام، ألم في الصدغ، مشاكل في النظر مثل ازدواج الرؤية أو فقدان البصر، أعراض تشبه الإنفلونزا، فقدان الوزن غير المبرر، الاكتئاب والإرهاق الشديد، ألم عضلي روماتزمي (Polymyalgia rheumatic) يسبب ألمًا وتيبسًا والتهابًا في عضلات الكتفين والرقبة والورك، ألم في فروة الرأس، والحمى.
طرق تشخيص التهاب الشرايين الصدغية
يعتمد تشخيص التهاب الشرايين الصدغية على عدة طرق:
- الفحص السريري: يفحص الطبيب منطقة الرأس، وخاصة الشرايين الصدغية، للتحقق من وجود ألم عند لمسها.
- فحوصات الدم: لا تكفي فحوصات الدم وحدها، لكنها تساعد في التشخيص. تشمل هذه الفحوصات: اختبار الهيموغلوبين، اختبار الهيماتوكريت، اختبار وظائف الكبد، اختبار سرعة ترسب الدم، واختبار البروتين المتفاعل-C.
- الخزعة: أخذ عينة من نسيج الشريان المشتبه بإصابته بالالتهاب.
- الموجات فوق الصوتية: يمكن أن تُظهر الموجات فوق الصوتية علامات التهاب الشريان.
مضاعفات محتملة لالتهاب الشرايين الصدغية
في حالة عدم تلقي العلاج المناسب، قد تحدث مضاعفات خطيرة، منها: التهاب وتلف الأوعية الدموية الأخرى، تمدد الأوعية الدموية (Aneurysms) بما في ذلك تمدد الشريان الأورطي، مما قد يؤدي إلى نزيف داخلي شديد، فقدان البصر أو العمى، ضعف عضلات العينين، السكتة الدماغية، والوفاة.
علاج التهاب الشرايين الصدغية
يبدأ العلاج عادةً بجرعات عالية من الكورتيكوستيرويدات، مثل بريدنيزون، لمنع حدوث مضاعفات خطيرة، خاصةً ضعف البصر. تتراوح الجرعة اليومية عادةً بين 40-60 مليجرام، ويستمر العلاج لمدة عام إلى عامين أو أكثر، مع تقليل الجرعة تدريجيًا تحت إشراف الطبيب. قد يصف الطبيب أيضًا الأسبرين لمنع السكتة الدماغية أو العمى. يجب الأخذ بعين الاعتبار أن استخدام الكورتيكوستيرويدات لفترة طويلة قد يسبب آثارًا جانبية، مثل هشاشة العظام، ارتفاع ضغط الدم، وضعف العضلات. لذلك، يجب مراقبة المريض عن كثب وإعطائه المكملات الغذائية مثل فيتامين د والكالسيوم إذا لزم الأمر، بالإضافة إلى نصائح حول النظام الغذائي والتمرينات الرياضية للحد من هذه الآثار الجانبية.
المراجع
المصادر العلمية ستوضع هنا عند إعداد المقال النهائي.
