مقدمة
التهاب الثدي هو حالة تتميز بانتفاخ وتورم في أنسجة الثدي. يحدث ذلك غالبًا بسبب انسداد قنوات الحليب وعدم التعامل السليم مع هذه الحالة، وهو شائع بشكل خاص بين النساء اللاتي يقمن بالإرضاع الطبيعي.
علامات وأعراض المرض
تشمل العلامات والأعراض الشائعة لالتهاب الثدي ما يلي:
- شعور بالحرقة واحمرار في منطقة الثدي المصاب.
- ارتفاع في درجة الحرارة (حمى).
- ظهور أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا، مثل آلام الجسم والإرهاق.
كيفية تشخيص الحالة
يعتمد تشخيص التهاب الثدي بشكل أساسي على الأعراض والعلامات الظاهرة. يمكن للطبيب تأكيد التشخيص من خلال:
- الفحص السريري: يقوم الطبيب بفحص الثدي يدويًا للتحقق من وجود تورم أو احمرار.
- الفحص الإشعاعي: قد يطلب الطبيب إجراء تصوير للثدي لاستبعاد أسباب أخرى للأعراض.
- الخزعة النسيجية: في حالات نادرة، قد يلجأ الطبيب إلى أخذ خزعة من أنسجة الثدي لاستبعاد وجود أورام سرطانية.
طرق العلاج المتاحة
يهدف علاج التهاب الثدي إلى تخفيف الأعراض ومنع المضاعفات. تشمل طرق العلاج الشائعة ما يلي:
- شرب كميات كبيرة من السوائل للحفاظ على رطوبة الجسم.
- الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنب الإجهاد البدني.
- وضع كمادات دافئة على الثدي المصاب لتخفيف الألم والالتهاب.
- الاستمرار في إرضاع الطفل من الثدي المصاب لتفريغ قنوات الحليب ومنع تفاقم الانسداد. عدم التوقّف عنإرضاعالطّفل حتّى لا تبقى القنوات ممتلئة.
- تناول المضادات الحيوية التي يصفها الطبيب للقضاء على العدوى البكتيرية.
- في حالة تكون خراج مملوء بالصديد، يجب مراجعة الطبيب لتصريفه.
- تدليك الحليب في الثدي باليد، ويجب استمرارالرّضاعةفي الثدي السليم حتّى يلتئم الخراج.
المراجع
- د. جيمس ف. باش، د. فيليس أ. بالش، 2001، الوصفة الطبيّة للعلاج بالتغذية، التّرجمة والنّشر محفوظة لمكتبة جرير.
فيديو توضيحي
شاهد الفيديو لتعرف أكثر عن الأمراض التي تصيب الثدي:








