التهابات الفطريات في الثدي: الأعراض، الأسباب، والعلاج

فهرس المحتويات

الموضوع الرابط
نظرة عامة على فطريات الثدي الفقرة الأولى
علامات وأعراض الإصابة الفقرة الثانية
الأسباب والعوامل المساعدة الفقرة الثالثة
نصائح منزلية للتخفيف من الأعراض الفقرة الرابعة
الخيارات العلاجية الفقرة الخامسة
فيديوهات ذات صلة الفقرة السادسة
المراجع الفقرة السابعة

فطريات الثدي: فهم المشكلة

تُعتبر خلايا الخميرة، والمعروفة باسم المبيضات (Candida)، جزءًا من البيئة الطبيعية للجسم، تسكن الجلد والأغشية المخاطية. ولكن، في ظل ظروف معينة، قد تتكاثر هذه الخميرة بشكل مفرط، مسببة التهابات فطرية تعرف باسم داء المبيضات. قد تصيب هذه العدوى مناطق مختلفة من الجسم، بما في ذلك الثديين، خاصةً لدى النساء المرضعات.

تُعدّ عدوى فطريات الثدي من المشاكل الشائعة، وغالباً ما ترتبط بالرضاعة الطبيعية. وإن لم تكن الأرقام الدقيقة معروفة، إلا أن ارتفاع نسبة ألم الثدي لدى الأمهات المرضعات (حوالي 80% في الأسبوع الأول بعد الولادة) يشير إلى شيوع هذه المشكلة.

أعراض الإصابة بفطريات الثدي

تظهر أعراض الإصابة بفطريات الثدي على كل من الأم والرضيع. تشمل هذه الأعراض ما يلي:

ما الذي يسبب فطريات الثدي؟

تحدث هذه العدوى عندما تتلف البشرة الرقيقة للحلمة، غالباً بسبب رضاعة غير مناسبة أو إمساك ضعيف للطفل بالحلمة. تجد الفطريات بيئة مثالية في الجلد التالف الرطب والدافئ، حيث تتكاثر بسرعة. تنتج الفطريات إنزيمات وبروتينات تُسبب التهابًا وألمًا. يزداد خطر الإصابة في الحالات التالية:

نصائح منزلية للوقاية والعلاج

يمكن اتباع هذه النصائح للمساعدة في التخلص من فطريات الثدي:

علاج فطريات الثدي طبيًا

يتضمن علاج فطريات الثدي الكريمات المضادة للفطريات، مثل الميكونازول (Miconazole) والنيستاتين (Nystatin). يُطبق الكريم على الحلمة بعد كل رضعة، ويستمر العلاج لمدة 14 يومًا تقريبًا. في بعض الحالات، قد يصف الطبيب مضادات فطريات عن طريق الفم، مثل الفلوكونازول (Fluconazole). قد يُوصى أيضًا بمسكنات الألم مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتخفيف الألم الشديد.

فيديوهات مفيدة

سيتم إضافة رابط لفيديوهات ذات صلة هنا لاحقًا.

المراجع

المصادر والمراجع سيتم اضافتها لاحقاً.

Exit mobile version