التمييز بين الإصابة بالملوية البوابية والتهاب غشاء المعدة

تعرف على الفرق بين عدوى الملوية البوابية والتهاب المعدة. اكتشف الأسباب والأعراض وكيفية التفريق بينهما للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي.

مقدمة

يعتبر فهم الفرق بين عدوى الملوية البوابية والتهاب المعدة أمرًا بالغ الأهمية لصحة الجهاز الهضمي. كلا الحالتين تؤثران على المعدة، ولكن لهما أسباب وآليات مختلفة. يهدف هذا المقال إلى توضيح الاختلافات الرئيسية بينهما، واستعراض الأسباب والأعراض المرتبطة بكل حالة.

ما هي الملوية البوابية؟

الملوية البوابية (Helicobacter pylori) هي نوع من البكتيريا التي تستوطن الجهاز الهضمي، وغالبًا ما تنتقل عبر تناول الأطعمة أو المشروبات الملوثة، أو باستخدام أدوات ملوثة بلعاب شخص مصاب. تعتبر الملوية البوابية من الأسباب الرئيسية لقرحة المعدة، حيث تهاجم هذه الجرثومة الغشاء المخاطي الذي يحمي المعدة من الأحماض الهاضمة، مما يؤدي إلى تلفه. يسمح هذا التلف للأحماض بالتسرب إلى جدار المعدة، مما يسبب القرحة.

كذلك، تعتبر الملوية البوابية سببًا رئيسيًا لالتهاب المعدة في العديد من الحالات. يعاني المصابون بالملوية البوابية من أعراض مشابهة لأعراض التهاب المعدة الناتج عن أسباب أخرى، مثل عسر الهضم والشعور بألم في الجزء العلوي من البطن.

فهم التهاب غشاء المعدة

يشير مصطلح التهاب المعدة (Gastritis) إلى مجموعة من الحالات الطبية التي تتسبب في التهاب بطانة المعدة. يمكن تقسيم التهاب المعدة إلى نوعين رئيسيين: التهاب المعدة الحاد، الذي يحدث بشكل مفاجئ، والتهاب المعدة المزمن، الذي يتطور تدريجيًا مع مرور الوقت. في بعض الحالات، قد يؤدي التهاب المعدة إلى الإصابة بقرحة المعدة، وقد يزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة. ومع ذلك، فإن معظم الحالات قابلة للعلاج وتتحسن بسرعة.

العوامل المؤدية لالتهاب المعدة

يحدث التهاب المعدة عندما يضعف الغشاء المخاطي الذي يحمي المعدة، مما يجعل البطانة الداخلية للمعدة مكشوفة للأحماض الهاضمة. هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالتهاب المعدة، ومن بينها:

  • عدوى الملوية البوابية: تلعب دورًا كبيرًا في إحداث التهاب المعدة.
  • التقدم في السن: يؤدي التقدم في السن إلى انخفاض سمك بطانة المعدة وزيادة احتمالية الإصابة بالملوية البوابية وأمراض المناعة الذاتية، مما يجعل كبار السن أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المعدة.
  • الإفراط في شرب الكحول: يتسبب الكحول في تآكل بطانة المعدة، مما يجعلها عرضة للتلف من قبل أحماض المعدة.
  • المداومة على تناول المسكنات: يمكن أن يؤدي تناول المسكنات بشكل يومي أو بجرعات عالية إلى الإصابة بالتهاب المعدة الحاد والمزمن.
  • اضطرابات المناعة الذاتية: تتسبب في التهاب المعدة المناعي نتيجة لمهاجمة جهاز المناعة لبطانة المعدة.
  • عوامل أخرى: مثل القلق، ومتلازمة نقص المناعة المكتسبة، وعدوى الطفيليات، وداء كرون.

علامات وأعراض التهاب المعدة

يعاني الأشخاص المصابون بالتهاب المعدة من مجموعة متنوعة من الأعراض، بما في ذلك:

  • ألم في منتصف أو يسار الجزء العلوي من البطن، والذي قد يمتد إلى الظهر.
  • الشعور بالانتفاخ.
  • التقيؤ الذي قد يكون شفافًا، أو أصفر، أو أخضر.

في حالات التهاب المعدة الشديد، قد يعاني المصاب من:

  • ألم في الصدر.
  • ضيق في التنفس.
  • قيء مصحوبًا بالدم.
  • رائحة كريهة للبراز.

مصادر ومراجع

  1. Minesh Khatri (21-11-2018),”What Is H. pylori?”،www.webmd.com, Retrieved 19-5-2019. Edited.
  2. Nimish Vakil (7-2018),”Helicobacter pylori Infection”،www.msdmanuals.com, Retrieved 19-5-2019. Edited.
  3. Gastritis”,www.mayoclinic.org,9-3-2018، Retrieved 19-5-2019. Edited.
  4. Daniel Murrell (26-9-2017),”Everything you need to know about gastritis”،www.medicalnewstoday.com, Retrieved 19-5-2019. Edited.
Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

تمييز الشخصية النرجسية عن الشخصية النرجسية المضطربة

المقال التالي

الفروق الجوهرية بين خلايا الدم الحمراء والبيضاء

مقالات مشابهة