نظام الزواج
قبل ظهور الإسلام، كانت مسألة الزواج تفتقر إلى التنظيم والقواعد الواضحة، مما أدى إلى ظلم كبير للمرأة وإجحاف بحقوقها. فقد عرف العرب في الجاهلية أربعة أنواع من الزواج، نوع واحد فقط منها يشبه الزواج في الإسلام، بينما في الأنواع الثلاثة الأخرى كانت المرأة متاحة لأي رجل يرغب بها. وقد قام الإسلام بهدم هذه الممارسات وتنظيم الزواج وعلاقة الرجل بزوجته وأبنائه.
في الإسلام، يتحمل الرجل مسؤولية أسرته وأبنائه، على عكس ما كان سائدًا في الجاهلية، حيث كان تعامله مع زوجته غالبًا ما يفتقر إلى التقدير الذي حظيت به المرأة في الإسلام. كما أن للأبناء حقوقًا على الأب، مثل النفقة والإحسان والرعاية، ولم يعودوا مجرد أدوات للغزو والسلب.
المصادر
- محمد سلامة الغنيمي، الحياة الاجتماعية في الإسلام، صفحة 1 – 2. بتصرّف.
- أحمد شلبي، الحياة الاجتماعية في الفكر الإسلامي، صفحة 28 – 40. بتصرّف.
- عبد السلام الترمانيني، الزواج عند العرب في الجاهلية والإسلام، صفحة 11 – 12. بتصرّف.
- نجلاء سامي النبراوي، جوانب من الحياة الاجتماعية والاقتصادية للطفل في الأندلس، صفحة 1 – 10. بتصرّف.
- رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن النعمان بن بشير، الصفحة أو الرقم:2586، حديث صحيح
- محمد سلامة الغنيمي، الحياة الاجتماعية في الإسلام، صفحة 20 – 22. بتصرّف.
- محمد سلامة الغنيمي، الحياة الاجتماعية في الإسلام، صفحة 28 – 29. بتصرّف.









نظرة عامة على البنية المجتمعية
لقد تأثرت أساليب الحياة الاجتماعية في المجتمعات التي اعتنقت الإسلام، سواء كانوا عربًا أو غيرهم، بتعاليم الدين الحنيف والشريعة الإسلامية، مما أضفى عليها سمات مميزة تميزها عن غيرها من الحضارات. تشتمل أبرز معالم الحياة الاجتماعية فيالحضارة الإسلامية على عدة جوانب أساسية.