التثاؤب المتكرر: الأسباب، التشخيص، والعلاج

فهرس المحتويات

ما هو التثاؤب؟
أسباب تكرار التثاؤب
تشخيص التثاؤب المتكرر
علاج التثاؤب المفرط
اضطرابات النوم
المراجع

ما هو التثاؤب؟

يُعرّف التثاؤب بأنه فتح الفم لا إراديّ مصحوبًا بأخذ نفس عميق من الهواء. غالباً ما يرتبط بالنعاس أو الرغبة في النوم. ويُحفّز التثاؤب من خلال تفاعل وعائي مبهمي (Vasovagal reactions). لكن، يُمكن أن يُعاني الشخص من كثرة التثاؤب، أي ما يتجاوز المعدّل الطبيعي لشخص يشعر بالنعاس.

أسباب تكرار التثاؤب

تتنوع أسباب التثاؤب المتكرر، وتشمل ما يلي:

تشخيص التثاؤب المتكرر

يتطلب تشخيص التثاؤب المتكرر تحديد السبب الكامن. يبدأ الطبيب بسؤال المريض عن عاداته النومية للتأكد من حصوله على قسط كافٍ من النوم المريح. إذا استُبعدت مشاكل النوم، قد يُحيل الطبيب المريض لإجراء فحوصات تشخيصية مثل:

علاج التثاؤب المفرط

يعتمد علاج التثاؤب المفرط على السبب الأساسي. ففي حالة كون السبب هو دواء ما، قد يقلل الطبيب الجرعة. أما إذا كان السبب هو الصرع أو الفشل الكبدي، فيتم علاج المشكلة الأساسية على وجه السرعة. أما لعلاج التثاؤب الناتج عن اضطرابات النوم، فقد تشمل الخيارات:

اضطرابات النوم

تُعرف اضطرابات النوم بأنها مجموعة من الحالات التي تؤثر على قدرة الشخص على النوم بشكل جيد ومنتظم. وتشمل:

المراجع

المصادر العلمية والطبية سيتم إدراجها هنا عند نشر المقال.

Exit mobile version