فهرس المحتويات
- مفهوم التلوث الإشعاعي
- تعريف الخصائص الوراثية
- تأثيرات التلوث الإشعاعي على الخصائص الوراثية
- تضرر الجينات
- تضرر الكروموسومات
- المراجع
مفهوم التلوث الإشعاعي
يشير التلوث الإشعاعي إلى إطلاق مواد ضارة ذات نشاط إشعاعي إلى البيئة المحيطة، مما يضر بالكائنات الحية. هذه المواد تحتوي على نويدات مشعة تبعث جسيمات مثل جسيمات بيتا، وأشعة جاما، وأنواع أخرى من الإشعاع. توجد مصادر متعددة تسبب هذا النوع من التلوث، ومن بينها:
- التفجيرات النووية واختبار الأسلحة الذرية.
- عمليات إنتاج الأسلحة النووية وتفكيكها.
- استخراج المعادن التي تحتوي على مواد مشعة.
- الحوادث التي تقع في محطات توليد الطاقة النووية.
- التعامل مع المواد المشعة والتخلص منها بشكل غير سليم.
عندما يتم اختبار الأسلحة النووية لتقييم فعاليتها وقوتها التدميرية، فإن حوالي 15٪ من الطاقة الناتجة عن الانفجار تساهم في التلوث الإشعاعي. بالإضافة إلى ذلك، تتسبب هذه الانفجارات في تلويث مصادر المياه والهواء نتيجة لتساقط الإشعاع الملوث من السحب الناتجة عن الانفجار النووي.
تعريف الخصائص الوراثية
الخصائص الوراثية هي السمات والصفات التي يشترك فيها الأفراد مع عائلاتهم وأقرانهم. بعض هذه السمات ينتقل من الآباء إلى الأبناء، بينما يتم اكتساب البعض الآخر من خلال التعلم والملاحظة. يتم تحديد معظم هذه الصفات من خلال مجموعة من العوامل الجينية والبيئية. تشمل أمثلة الخصائص الوراثية ما يلي:
- القدرة على دحرجة اللسان.
- شكل شحمة الأذن.
- وجود الغمازات.
- نوع الشعر (مجعد أو أملس).
- وجود النمش.
- عمى الألوان (الأخضر/الأحمر).
يتم تحديد الخصائص الوراثية بواسطة مادة تسمى الحمض النووي (DNA)، الموجودة في جميع الكائنات الحية. يتكون الحمض النووي من حوالي 3 مليارات قاعدة، وتشترك الغالبية العظمى (أكثر من 99٪) من هذه القواعد بين جميع البشر.
تجدر الإشارة إلى أنه عند انقسام الخلايا بشكل صحيح، فإنها تحتاج إلى نسخة دقيقة من الحمض النووي الموجود في الخلية الأصلية.
تأثيرات التلوث الإشعاعي على الخصائص الوراثية
يؤثر التلوث الإشعاعي على الخصائص الوراثية بطريقتين أساسيتين:
تضرر الجينات
يعرف تضرر الجينات أيضًا باسم الطفرات الجينية. تحدث هذه الطفرات نتيجة لتعرض الحمض النووي في الكائنات الحية المختلفة للتلوث الإشعاعي. يختلف معدل حدوث الطفرات اعتمادًا على كمية التلوث الإشعاعي التي تعرض لها الحمض النووي ومدة التعرض.
إذا تعرضت الجينات لمستويات عالية من التلوث الإشعاعي لفترة طويلة، فقد تحدث طفرات غير مرغوب فيها. يمكن أن تنتقل هذه الطفرات إلى الأجيال اللاحقة. على الرغم من أن الطفرات يمكن أن تكون ضارة للجينات البشرية، إلا أنها قد تكون مفيدة للنباتات من خلال إنتاج أنواع جديدة.
تضرر الكروموسومات
يمكن أن يؤثر التلوث الإشعاعي على الكروموسومات من خلال كسر ألياف الكروموسوم، مما يؤدي إلى تغيير في بنية وعدد الكروموسومات في الخلية. عندما تحاول الخلية التي تعرضت للتلوث الإشعاعي الانقسام، قد تموت أو تتغير خصائصها. قد تلتئم الكروموسومات تلقائيًا، ولكن إذا فشلت في الالتئام، فقد تفقد جزءًا أساسيًا من الجين.
يُعرف فقدان هذه المادة الوراثية بحذف الجينات. قد تشارك الخلية التي تحتوي على جينات محذوفة في عملية الإخصاب، ولكن الزيجوت الناتج قد لا يكون قادرًا على النمو بشكل كامل، وبالتالي يموت في المرحلة الجنينية.
المراجع
- Yuriy Posudin (1/8/2014), “Radioactive Pollution”, onlinelibrary.wiley.
- “Inherited Traits”, byjus.
- “What is DNA?”, medlineplus.
- Myron Luntz, “radiation”, britannica.








