جدول المحتويات:
تعريف العلاج بالتدليك
العلاج بالتدليك، المعروف أيضًا باسم “Massage therapy”، يمثل جزءًا من الطب التكميلي. يتم تنفيذه بواسطة متخصص مدرب يُعرف باسم معالج التدليك. [1] يشمل هذا النوع من العلاج استخدام تقنيات متنوعة تتراوح بين الضغط الخفيف والعميق، إلى جانب حركات الفرك والتحريك التي تستهدف العضلات والأنسجة الرخوة في الجسم. [2] تشمل هذه الأنسجة الضامة، والأوتار، والأربطة، والجلد. [1]
الآثار الإيجابية للتدليك على الصحة
غالبًا ما يُنصح بالعلاج بالتدليك كعلاج إضافي للعلاجات الأساسية التي يوصي بها الطبيب. يساهم هذا العلاج في تخفيف الألم وإصابات العضلات. تشمل الفوائد الصحية الأخرى ما يلي: [3]
- تخفيف التوتر العضلي.
- تحسين تدفق الدم في الجسم.
- تقوية جهاز المناعة.
- الحد من التوتر والقلق.
- الشعور بالاسترخاء العميق.
- تسريع عملية الشفاء من إصابات الأنسجة الرخوة.
- تخفيف آلام الحمل والتورم المرتبط به.
- تقليل أعراض الألم العضلي الليفي.
- المساهمة في تخفيف آلام السرطان.
- تخفيف الإمساك.
- تحسين جودة النوم.
من الجدير بالذكر أن العديد من الدراسات التي فحصت فوائد العلاج بالتدليك أشارت إلى أنه قد يكون مفيدًا في تخفيف الآلام الحادة، ولكنه قد لا يكون فعالًا بنفس القدر في علاج الآلام المزمنة (طويلة الأمد). [3]
أصناف مختلفة من التدليك
تتوفر العديد من أنواع التدليك، وفيما يلي أشهرها:
التدليك السويدي
يُعتبر التدليك السويدي أحد أكثر أنواع التدليك شيوعًا. يعتمد على استخدام ضربات طويلة وناعمة وخفيفة، بالإضافة إلى ضربات إيقاعية ونقرية على الطبقات العليا من العضلات. كما يشمل أيضًا تدليك المفاصل. [2]
عادةً ما تستغرق جلسات التدليك السويدي من 60 إلى 90 دقيقة، وهو مناسب للحالات التالية: [4]
- الأشخاص الذين يجربون التدليك لأول مرة.
- الأشخاص الذين يعانون من توتر عضلي شديد.
- الراغبون في تحقيق استرخاء عميق.
تدليك الأنسجة العميقة
يتميز تدليك الأنسجة العميقة بأنه أقوى من التدليك السويدي. يتم فيه استخدام ضربات بطيئة وضغط عميق بالإصبع، مما يساهم في تخفيف التوتر في الطبقات العميقة للعضلات والأنسجة الضامة. تستمر جلسة التدليك عادةً من 60 إلى 90 دقيقة. [4]
يعد تدليك الأنسجة العميقة خيارًا جيدًا للأشخاص الذين يعانون من مشاكل عضلية مثل: [4]
- الألم.
- الإصابة.
- التشنج العضلي.
- الآلام المزمنة.
التدليك الرياضي
يشمل التدليك الرياضي تدليك الجسم بالكامل أو التركيز على أجزاء معينة منه. يتم استخدام ضغط عميق بالتناوب مع حركات تدليك لطيفة. تستغرق عملية التدليك الرياضي عادةً من 60 إلى 90 دقيقة. [5]
يعد هذا النوع من التدليك خيارًا جيدًا في الحالات التالية: [5]
- المعاناة من إصابة في العضلات نتيجة حركة متكررة أو ممارسة الرياضة.
- المعاناة من إصابة نتيجة ممارسة الرياضة.
- المساعدة على زيادة المرونة وتحسين الأداء البدني.
- تخفيف الألم وتقليل القلق وتخفيف التوتر العضلي.
متى يجب تجنب العلاج بالتدليك؟
هناك العديد من الحالات التي لا يُنصح فيها بالعلاج بالتدليك، أو يجب استشارة الطبيب قبل اللجوء إليه، ومن الأمثلة عليها: [6]
- أثناء فترة الحمل.
- وجود طفح جلدي أو جروح أو عدوى.
- في حالة الاشتباه بوجود كسور في العظام.
- إذا كان الشخص يعاني من مرض يهدد حياته.








