جدول المحتويات
مقدمة عن السياحة في البرتغال
تزخر البرتغال بتنوع طبيعي وثقافي فريد يجعلها وجهة مثالية للسياح من جميع أنحاء العالم. فهي تجمع بين الجبال الشاهقة، والقرى التي تعود إلى القرون الوسطى، والكنوز الثقافية الغنية، والمدن الساحلية الساحرة، والشواطئ الخلابة، والقلاع التاريخية والقصور الفاخرة. بفضل مناخها المعتدل، تُعتبر البرتغال وجهة سياحية مناسبة على مدار العام. في هذا المقال، سنتناول أبرز المعالم السياحية التي تستحق الزيارة في هذا البلد الجميل.
لشبونة: قلب البرتغال النابض
لشبونة، عاصمة البرتغال وأكبر مدنها، تقع في غرب البلاد عند مصب نهر تاغوس. تعتبر لشبونة الميناء الرئيسي للبرتغال، والمركز التجاري والسياسي والسياحي الأهم. تضم المدينة خليج مار دي بالا، وهو ميناء يتميز بمناظره الطبيعية الخلابة، ويُعد نقطة وصل تجارية حيوية بين البرتغال وإسبانيا.
بورتو: سحر الشمال التاريخي
تُعتبر مدينة بورتو ثاني أكبر مدينة في البرتغال، وإحدى أقدم المدن في أوروبا. يتميز مركز المدينة بأهمية تاريخية كبيرة، حيث تم إدراجه ضمن قائمة مواقع التراث العالمي لليونسكو. من بين أهم عوامل الجذب في بورتو: كنيسة القديس فرنسيس، وبرج الباروك، وبورصة بورتو، وكاتدرائية بورتو، ومتحف سواريس دوس ريس الوطني، وكنيسة كارمو، ومقهى ماجستيك الشهير.
متحف الكائنات البحرية في لشبونة
يُعد متحف الكائنات البحرية في لشبونة واحدًا من أهم المعالم السياحية في المدينة، وهو أكبر حوض بحري في أوروبا. ينقسم المتحف إلى أربعة مواطن طبيعية مختلفة، تمثل الأنظمة البيئية الموجودة في المحيط الهادي، والمحيط الهندي، والمحيط المتجمد الجنوبي، والمحيط الأطلسي. يضم المتحف حوضًا ضخمًا ومجموعة متنوعة من الأسماك والحيوانات البحرية.
قصر بينا الوطني في سينترا: تحفة معمارية
تم بناء قصر بينا الوطني في سينترا منذ حوالي ألف عام على يد المسلمين المغاربة. يظهر تصميم القصر تأثيرًا واضحًا بالثقافة الإسلامية، من خلال التنظيم المتقن للساحات الداخلية، والجدران المزينة بالبلاط المزجج بأنماط هندسية رائعة، والنوافذ ذات الأقواس المعلقة، والمداخل المخروطية العملاقة، والمساحات الخارجية المرصوفة بالحصى، والمباني المحيطة المطلية بألوان الباستيل الزاهية، بما في ذلك الرمادي، والخردل، والأرجواني.
قلعة تومار: رمز تاريخي عريق
تأسست قلعة تومار في عام 1160م كمقر لفرسان الهيكل، وتُعتبر أحد المعالم التاريخية البارزة في البرتغال. تضم القلعة كنيسة تعود إلى القرون الوسطى، ونافذة دير مانويل التي صممها النحات ديوغو دي أرودا.








