فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| تصورات قديمة لشكل الأرض | تصورات قديمة لشكل الأرض |
| نظريات كروية الأرض عبر العصور | نظريات كروية الأرض عبر العصور |
| كروية الأرض في ضوء القرآن الكريم | كروية الأرض في ضوء القرآن الكريم |
| الشكل الحقيقي للأرض | الشكل الحقيقي للأرض |
| المراجع | المراجع |
تصورات قديمة لشكل الأرض
لطالما حيّر شكل الأرض البشرية عبر التاريخ. في العصور القديمة، سادت تصورات مبسطة، حيث اعتقد الكثيرون بأن الأرض عبارة عن قرص مسطح يطفو على مياه المحيط، محاطة بسماء تشبه قبة مقلوبة. انتشر هذا المفهوم في مختلف الحضارات، من بلاد بين النهرين إلى أوروبا قبل عصر كولومبوس. حتى الخرائط التي رسمها هكتاتيوس، يُلقب بأبي الجغرافيا، استندت إلى فكرة الأرض المسطحة. ويعود هذا الانتشار إلى الافتقار إلى الأدوات والطرق العلمية الدقيقة في ذلك الوقت، بالإضافة إلى تأثير السلطة الدينية التي كانت تُحكم قبضتها على أي فكرة مختلفة عن المعتقدات السائدة.
نظريات كروية الأرض عبر العصور
في منتصف القرن الرابع قبل الميلاد، طرح أفلاطون فكرة كروية الأرض، ولكنها لم تحظ بقبول واسع في وقتها. وفي عام 885 ميلادية، ذكر العالم المسلم ابن خرداذبة كروية الأرض في كتابه “المسالك والممالك”. ثم في القرن الخامس عشر ميلادية، توصل كوبرنيكوس إلى أن الأرض كروية وليست مركز الكون، لكن الكنيسة لم تنشر كتابه إلا بعد موته. في نفس الفترة، أكدت رحلات ماجلان وإلكانو كروية الأرض عملياً عبر إبحارهم حول العالم. وأخيراً، في القرن الثامن عشر ميلادي، اتفق العلماء على أن الأرض ليست كروية تماماً، بل بيضاوية الشكل.
كروية الأرض في ضوء القرآن الكريم
تبنى العلماء المسلمون فكرة كروية الأرض بناءً على دلائل علمية، ومن أبرز ما استندوا عليه آيات قرآنية. ذكر القزويني في كتابه “عجائب المخلوقات” أن الأرض كرة، مستشهداً بظاهرة خسوف القمر التي تُرى في أماكن مختلفة في أوقات مختلفة، مما يدل على كروية الأرض. ويُشير إلى قوله تعالى: (يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ) [الزمر: 5]. كما أكد العلماء المسلمون على الشكل البيضوي للأرض بناءً على تفسير آية (وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَٰلِكَ دَحَاهَا) [النازعات: 30]، حيث فُسِّرت كلمة “دحاها” بمعنى بسطها وتشكيلها بشكلها البيضوي.
الشكل الحقيقي للأرض
أظهرت الدراسات الحديثة أن الأرض ليست كروية بالمعنى الهندسي المُطلق، بل هي شكل بيضوي منبعج عند خط الاستواء. هذا الشكل يُعزى إلى دوران الأرض حول محورها.
المراجع
[1] Fleming, Chris. “Flat wrong: the misunderstood history of flat Earth theories”. Retrieved 24-6-2018.
[2] Morrison, J. S. “The Shape of the Earth in Plato’s “Phaedo””. Phronesis, Issue 2, Folder 4, Page 101-119. 1959.
[3] Westman, Robert S. “Nicolaus Copernicus POLISH ASTRONOMER”. Retrieved 24-6-2018.
[4] Mitchell, Mairin; Domingues, Francisco Contente. “Ferdinand Magellan PORTUGUESE EXPLORER”. Retrieved 24-6-2018.
[5] “عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات”. Retrieved 24-6-2018.
[6] سورة الزمر، آية: 5.
[7] سورة النازعات، آية: 30.
