اكتشاف جزيرة تاهيتي الخلابة: موقعها، تضاريسها، وتاريخها

فهرس المحتويات

الموضوع الرابط
موقع تاهيتي الجغرافي الجزء الأول
الملامح الطبيعية لتاهيتي الجزء الثاني
تاريخ تاهيتي العريق الجزء الثالث

موقع تاهيتي الساحر في قلب المحيط الهادي

تقع جزيرة تاهيتي الخلابة في قلب المحيط الهادي، وتبلغ مساحتها حوالي 1048 كيلومتر مربع. يقطن هذه الجزيرة حوالي 180 ألف نسمة، مما يجعلها واحدة من أكبر الجزر الفرنسية وأكثرها سكاناً. يتكون سكانها بشكل أساسي من البولينيزيين، بالإضافة إلى وجود عدد من الأوروبيين والصينيين، مع وجود نسبة من السكان من أصل مختلط بين البولينيزيين والأوروبيين. تقع عاصمة الجزيرة، بابيتي، في شمال الساحل الغربي.

تضاريس تاهيتي المتنوعة

تتميز جزيرة تاهيتي بتضاريسها المتنوعة والخلابة. تنقسم جغرافيًا إلى قسمين رئيسيين: تاهيتي نوي (تاهيتي الكبيرة) في الشمال الغربي، وهي الأكبر والأكثر سكاناً، وتضم العاصمة بابيتي؛ وتاهيتي إيتي (تاهيتي الصغيرة) في الجنوب الشرقي، وهي أصغر حجماً. يربط بين الجزيرتين برزخ تارافاو. تتميز المناطق الساحلية بتربتها الخصبة التي يستقر عليها معظم السكان، بينما تغطي الجبال معظم مساحة الجزيرة، وهي غير مأهولة بالسكان بشكل رئيسي. تحيط بالجزيرة شعاب مرجانية خلابة، وتشهد الجزيرة تساقط أمطار غزيرة تسهم في تشكيل شلالات وجداول مياه عذبة. تنمو فيها العديد من الأشجار الاستوائية مثل أشجار جوز الهند والموز والبابايا والبرتقال. تعتبر السياحة العمود الفقري للاقتصاد، حيث يعمل معظم السكان في هذا القطاع. بينما يسيطر الصينيون على قطاع التجارة، ويعمل البعض الآخر في الصيد والزراعة.

رحلة عبر تاريخ تاهيتي

يُعتقد أن أول سكان جزيرة تاهيتي هم من البولينيزيين الذين هاجروا من آسيا قبل عدة قرون. فيما بعد، وصل القائد البحري البريطاني صمويل واليس إلى الجزيرة، ليكون أول أوروبي يضع قدمه على أرضها، وأعلن ضمها إلى المملكة البريطانية. لكن بعد فترة قصيرة، وصل البحار الفرنسي لوي أنطوان دي بوغينفيل، وأعلن ضمها إلى فرنسا كمحمية فرنسية، ثم مستعمرة. لاحقاً، أصبحت جزر بولينزيا الفرنسية جزءًا من الإقليم الفرنسي. وعلى الرغم من وجود حركات تطالب بالاستقلال عن فرنسا، إلا أن غالبية سكان تاهيتي يفضلون البقاء تحت الحكم الفرنسي.

Exit mobile version