اضطرابات الجهاز المناعي: أنواعها، أعراضها، وسبل العلاج

محتويات

نقص المناعة الخلقي: ضعفٌ منذ الولادة

يُعرف نقص المناعة الخلقي (Primary immunodeficiency) بأنه حالة وراثية يولد معها الفرد بنظام مناعي ضعيف أو غير مكتمل. قد يكون هذا النقص شديدًا، مما يظهر أعراضه مباشرة بعد الولادة، أو طفيفًا، لا يُكتشف إلا بعد سنوات. هذا الضعف يزيد من فرصة الإصابة بالعدوى بشكل متكرر وخطير. يُصنف تحت هذا النوع أكثر من 100 اضطراب مناعي، منها:

يؤدي نقص المناعة الخلقي إلى عدم قدرة الجسم على محاربة العدوى بكفاءة، مما يعرض الفرد لمخاطر صحية كبيرة.

نقص المناعة المكتسب: ضعفٌ ناتج عن عوامل خارجية

يُعرف نقص المناعة المكتسب (Secondary immunodeficiency) بأنه انخفاض في وظيفة الجهاز المناعي نتيجة لمرض آخر أو لعوامل خارجية. على عكس نقص المناعة الخلقي، فإن هذا النوع لا يكون موروثًا، بل يكتسب خلال حياة الفرد. بعض الأسباب الشائعة لنقص المناعة المكتسب تشمل:

يُعتبر نقص المناعة المكتسب أكثر شيوعًا من النوع الخلقي، ويكون علاجه مُرتبطًا بعلاج السبب الكامن وراءه.

علامات وأعراض ضعف المناعة: دلائل على الحاجة للفحص

تتنوع أعراض نقص المناعة، وتعتمد شدتها على نوع ونسبة نقص المناعة. بعض العلامات التي قد تُشير إلى وجود مشكلة في الجهاز المناعي تتضمن:

في حالة ظهور أي من هذه الأعراض بشكل متكرر، من الضروري استشارة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة وتحديد التشخيص الدقيق.

المراجع

Exit mobile version