جدول المحتويات:
- الأهمية الجوهرية للسياحة في مصر
- نظرة على تطور السياحة المصرية عبر العصور
- السياحة في مصر القديمة: جذور تاريخية
- أصناف السياحة المتنوعة في مصر
- توقيتات مثالية لزيارة مصر
- جهود النهوض بالقطاع السياحي المصري
- تعزيز الأمن والسلامة
- التسويق والترويج الفعال
- تحسين مستوى الخدمات
- الحفاظ على البيئة واستدامتها
- تحديثات وتعديلات مؤسسية
- المدة المتاحة للإقامة في مصر
- تقديرات لتكاليف السياحة في مصر
- الخلاصة والآفاق المستقبلية
الأهمية الجوهرية للسياحة في مصر
تتبوأ مصر مكانة مرموقة كوجهة سياحية عالمية بفضل ما تذخر به من مقومات طبيعية خلابة، وإرث تاريخي عظيم، ومعالم دينية وثقافية متنوعة، فضلاً عن الآثار الفرعونية التي تجسد حضارة المصريين القدماء الذين اشتهروا بحكمتهم وإرثهم العريق. تتميز السياحة في مصر بأهمية بالغة تتجلى في عدة جوانب:
- تساهم بشكل كبير في النمو الاقتصادي والتنمية الشاملة للبلاد، حيث تستقطب مصر ما يقارب 15 مليون سائح سنوياً.
- تلعب دوراً محورياً في الحد من البطالة من خلال توفير فرص عمل لما يزيد عن 10% من إجمالي القوى العاملة.
- تعزز من احتياطي العملات الأجنبية، مما يدعم الاقتصاد الوطني بنسبة تقدر بحوالي 11% من الناتج المحلي الإجمالي.
نظرة على تطور السياحة المصرية عبر العصور
تعتبر السياحة في مصر رحلة عبر الزمن، حيث شهدت تطورات وتحولات كبيرة على مر العصور، تاركة بصمات واضحة على هذا القطاع الحيوي.
السياحة في مصر القديمة: جذور تاريخية
مرت على مصر العديد من الحضارات التي تعود لأكثر من 5,000 سنة، ممّا انعكس على قطاع السياحة فيها، والذي أخذ بالتطوّر بدءاً من العصور القديمة، إذ مارس المصريون القدماء العديد من الأنشطة التي شجّعت السياحة بمختلف أنواعها، بالإضافة إلى سياحة النيل التي انتشرت في جميع أنحاء العالم، وقد شهدت العصور الوسطى نشاطاً سياحياً كبيراً في مصر نظراً لتوسّع السفر والسياحة العربية، وذلك بسبب انتشار الإسلام بين شبه القارة الهندية كما كان للاستقرار الأمني، والتقدّم الاقتصاديّ، والاستكشاف التي تمتّعت بها مصر خلال تلك الفترة دور مهم في انتشار وتنشيط السياحة فيها.[٢]
السياحة في العصر الحديث
شهدت السياحة في مصر ازدهارًا ملحوظًا في أواخر القرن الثامن عشر وخلال القرن التاسع عشر الميلادي، نتيجة لاكتشاف العديد من المعالم الأثرية الهامة في البلاد وتعريف الغرب بالحضارة المصرية العريقة من خلال الأدب والفنون. وقد ساهم ذلك في جذب انتباه الدول الأوروبية إلى مصر كوجهة سياحية فريدة.
لعب نظام إدارة المرور الذي تأسس في عام 1845م دورًا هامًا في تسهيل وتوسيع النشاط السياحي، حيث كان يهدف إلى الإشراف على الطرق المؤدية إلى الهند، وتطوير الاستراحات الصحراوية، وإنشاء أبراج مراقبة السفن، وتنظيم حركة المرور على الطرق الرئيسية بين القاهرة ومدينتي السويس والإسكندرية. [٢]
بعد ذلك، تم تجهيز العديد من الفنادق السياحية وتطوير البنية التحتية للقطاع السياحي بشكل مستمر على مر السنين، حتى أصبح يشمل أكثر من 70 قطاعًا فرعيًا متنوعًا. وفي عام 2018، بلغ عدد السياح الوافدين إلى مصر من مختلف دول العالم حوالي 11,196.00 سائح. [٢]
أصناف السياحة المتنوعة في مصر
تزخر مصر بتنوع كبير في أنواع السياحة التي تجذب الزوار من مختلف أنحاء العالم، ومن أبرزها:
- السياحة الأثرية أو الثقافية: تعتبر من أقدم وأهم أنواع السياحة في مصر، وذلك بفضل وجود العديد من الآثار والمعالم التاريخية التي تعكس الحضارات القديمة التي مرت على البلاد.
- السياحة الشاطئية والترفيهية: تتميز مصر بشواطئها الخلابة على البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط، مما يجعلها وجهة مثالية للاسترخاء والترفيه.
- السياحة الدينية: تضم مصر العديد من المواقع الدينية الهامة للمسلمين والمسيحيين، مثل المساجد والكنائس القديمة.
- السياحة الرياضية: توفر مصر العديد من الأنشطة الرياضية المائية والبرية، مثل الغوص وركوب الأمواج والتزلج على الرمال.
- السياحة العلاجية: تشتهر مصر بمنتجعاتها الصحية التي تقدم علاجات طبيعية باستخدام المياه الكبريتية والرمال الساخنة.
- السياحة البيئية والصحراوية: تتميز مصر بتنوع بيئي فريد، حيث تضم الصحاري والجبال والواحات التي تجذب محبي المغامرة والاستكشاف.
- أنواع أخرى: سياحة الجولف، رحلات السفاري، سياحة اليخوت، المهرجانات والفعاليات الثقافية، سياحة المعارض والمؤتمرات، والسياحة البحرية.
- سياحة الغوص: التي تمثّل نشاطاً يجذب أعدادًا كبيرة من السيّاح في مصر؛ للتمتّع بزيارة واحد من أكبر مراكز الغوص في العالم، والموجود في مدينة شرم الشيخ.[٣]
توقيتات مثالية لزيارة مصر
يعتبر كل من شهري أكتوبر/تشرين الأول وأبريل/نيسان الفترة الأفضل لزيارة مصر، حيث يكون الطقس معتدلاً وتتجنب حرارة الصيف الشديدة. يفضل تجنب زيارة مصر في شهري ديسمبر/كانون الأول ويناير/كانون الثاني، حيث تشهد البلاد ازدحامًا سياحيًا كبيرًا وارتفاعًا في تكاليف الإقامة والرحلات. يعتبر الطقس عاملاً حاسمًا في تحديد أفضل الأوقات للسياحة في مصر.[٤]
جهود النهوض بالقطاع السياحي المصري
تهدف استراتيجية السياحة المستدامة في مصر لعام 2020 إلى دعم وتطوير قطاع السياحة، وإيجاد حلول للتحديات المختلفة التي تواجهه، وتعزيز قدرته التنافسية من خلال توفير بيئة مناسبة لذلك. ويتم تحقيق هذه الأهداف من خلال عدة محاور رئيسية: [٤]
تعزيز الأمن والسلامة
- تفعيل المراقبة الأمنية في المناطق السياحية لضمان استقرارها وتأمين الطرق المؤدية إليها، وذلك من خلال كاميرات المراقبة المثبتة في هذه المناطق.
- الرقابة الصارمة على جودة الأغذية والمشروبات في المنشآت السياحية، وتخصيص وحدة مسؤولة عن النظافة العامة.
- تطبيق نظام المعايير الجديد في تصنيف الفنادق والمنتجعات، وتركيب كاميرات مراقبة فيها.
- الاستجابة الفورية لحالات الطوارئ، وذلك من خلال الاستعانة بأنظمة تحديد المواقع العالمية.
التسويق والترويج الفعال
- توعية السكان المحليين بأهمية السياحة ودورها في التنمية الاقتصادية.
- إطلاق حملات إعلانية واسعة النطاق ومؤثرة، وتوسيع العلاقات العامة والدولية.
- إبراز الصورة الجذابة لمصر بأساليب إبداعية ومبتكرة.
- استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في تعزيز التسويق الإلكتروني للسياحة في مصر.
تحسين مستوى الخدمات
- إنشاء مراكز تدريب متخصصة لتطوير مهارات العاملين في القطاع السياحي، مثل مراكز تدريب الطهي والفندقة.
- توفير برامج التدريب المهني بالاعتماد على نظام معايير المهارات الوطنية.
الحفاظ على البيئة واستدامتها
- تعزيز الوعي البيئي لدى العاملين في القطاع السياحي والسياح على حد سواء.
- الترشيد في استهلاك المياه والطاقة.
- تشجيع استخدام مصادر الطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية، ومتابعة كفاءة استخدام الطاقة.
- الحفاظ على التنوع البيولوجي وحماية المحميات الطبيعية.
- الحد من إنتاج النفايات الصلبة والسائلة، وتقليل الانبعاثات الكربونية الضارة.
- تشجيع السياحة الخضراء من خلال مراقبة وإدارة الفنادق الصديقة للبيئة.
تحديثات وتعديلات مؤسسية
- تجميع المهنيين المستقلين للعمل معًا للاستفادة من خبراتهم ومهاراتهم المتنوعة.
- الدمج بين هيئة التنمية السياحية ووزارة السياحة من أجل تبسيط إجراءات إصدار التراخيص والتصاريح اللازمة.
المدة المتاحة للإقامة في مصر
تبلغ المدة القصوى المسموح بها للإقامة في مصر بغرض السياحة 30 يومًا. تجدر الإشارة إلى أن صلاحية التأشيرة تمتد لمدة 90 يومًا تبدأ من تاريخ إصدارها.[٥] ومن أهم ما يمكن للسائح القيام به عند زيارة مصر هو استكشاف المعالم السياحية والآثار القديمة.
فيما يلي مجموعة من المواقع السياحية المميزة التي تستحق الزيارة: [٦]
- أهرامات الجيزة: من عجائب الدنيا السبع وأشهر معلم سياحي في مصر، وتضم مقابر الفراعنة خوفو وخفرع ومنقرع، بالإضافة إلى تمثال أبو الهول.
- معبد الكرنك ووادي الملوك: يقعان في الأقصر بصعيد مصر، ويضمان العديد من المعالم الأثرية الهامة.
- مدينة أسوان: تتميز بالهدوء والجمال، وتقع على ضفاف نهر النيل، ويمكن للسياح زيارة جزيرة الفنتين والقرى النوبية.
- الإبحار في نهر النيل: فرصة للاستمتاع بمشاهدة المعابد الفرعونية على ضفاف النهر بين الأقصر وأسوان.
- المتحف المصري: يقع في القاهرة ويضم كنوزًا أثرية فرعونية لا تقدر بثمن، بما في ذلك كنوز مقبرة توت عنخ آمون.
- مدينة سقارة: تضم مجموعة كبيرة من المقابر والأهرامات الفرعونية، وأهمها الهرم المدرج للمملكة القديمة.
تقديرات لتكاليف السياحة في مصر
تتفاوت أسعار الفنادق والشقق الفندقية في مصر حسب الموقع والمستوى والخدمات المقدمة. [٧] فيما يلي بعض الأمثلة على الفنادق والشقق الفندقية التي يمكن الإقامة فيها:
- برايم ريزيدنس القاهرة الجديدة: تبدأ التكلفة من 80 دولارًا لليلة الواحدة.
- فندق ذا جارد: تبدأ التكلفة من 80 دولارًا لليلة الواحدة.
- فندق كمبينسكي النيل القاهرة: تبدأ التكلفة من 100 دولار لليلة الواحدة.
- فيرمونت نايل سيتي: تبدأ التكلفة من 180 دولارًا لليلة الواحدة.
- رويال مكسيم بالاس كمبينسكي القاهرة: تبدأ التكلفة من 183 دولارًا لليلة الواحدة.
- أجنحة وشقق نيو سيتي: تبدأ التكلفة من 33 دولارًا لليلة الواحدة.
الخلاصة والآفاق المستقبلية
احتلت مصر المرتبة 83 عالميًا بين أفضل الوجهات السياحية لعام 2015. وقد تم إدراج بعض مواقعها السياحية في قائمة التراث العالمي لليونسكو نظرًا لأهميتها التاريخية والثقافية. بالإضافة إلى ذلك، يتمتع مصر بموقع جغرافي استراتيجي، وسواحل واسعة، وشواطئ غنية بالشعاب المرجانية، ومناخ معتدل على مدار العام، مما يزيد من جاذبيتها كوجهة سياحية متميزة.
