تقع سلطنة عمان في الركن الجنوبي الشرقي من شبه الجزيرة العربية، وتتخذ مسقط عاصمة لها. يحدها من الشمال مضيق هرمز وبحر عمان، بينما يحدها من الجنوب الشرقي مدخل المحيط الهندي وبحر العرب. أما من الغرب، فتجاورها اليمن والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. تعتمد عمان نظام الحكم السلطاني، وتعتبر اللغة العربية لغتها الرسمية، وعملتها هي الريال العماني. يدين سكان السلطنة بالإسلام.[1]
تتميز سلطنة عمان بمناخ صحراوي، وتزخر بموارد طبيعية متنوعة كالغاز والذهب والبترول والفحم الطبيعي والفضة. يقدر عدد سكانها بحوالي 3,219,775 نسمة وفقًا لتقديرات عام 2014. تعتبر المعادن والأسماك والغاز الطبيعي والنفط، بالإضافة إلى التمور والموز، من أهم المنتجات التي تصدرها سلطنة عمان.[1]
تعتبر السياحة في سلطنة عمان تجربة فريدة وممتعة، لما تتمتع به السلطنة من تنوع طبيعي وثقافي يجذب الزوار من مختلف أنحاء العالم. تشتهر عمان بأسواقها التقليدية، ومبانيها القديمة، والعديد من المواقع المصنفة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو. يمكن للزائر ممارسة رياضات متنوعة كالصيد وركوب القوارب الشراعية، كما يمكن لمحبي الحياة البرية مشاهدة السلاحف النادرة والدلافين والسباحة معها. يمكن الاستمتاع بأمسيات المقاهي والمطاعم وزيارة دار الأوبرا السلطانية، التي تعتبر الأولى من نوعها في شبه الجزيرة العربية. فيما يلي عرض لأهم الوجهات السياحية في سلطنة عمان:[2]
تتسم سلطنة عمان بتنوع تضاريسها، من سهول خضراء وجبال شاهقة وشواطئ ذهبية، مما يجعلها وجهة سياحية مميزة. من أبرز هذه المناطق:
يقع الجبل الأخضر في ولاية نزوى، ويتميز بتنوعه الزراعي الفريد. يشتهر بأشجار اللوز والجوز والرمان، بالإضافة إلى الخوخ والمشمش وأنواع نادرة من الورود لا تنمو في أي منطقة أخرى في الخليج العربي. يرتفع الجبل الأخضر إلى حوالي 3000 متر، ويتميز بمناخ معتدل في الصيف وبارد في الشتاء.[3]
يتميز شاطئ المغسيل، الواقع في ولاية صلالة، برماله الفضية الناعمة التي يمكن رؤيتها من كهف المرنيف. ترتفع نوافير المياه من بين الصخور، مصحوبة بصوت هدير عالٍ يضفي سحراً خاصاً على المكان.[4]
يقع سهل أتين في محافظة ظفار، وتحديدًا في مدينة صلالة. يعتبر من الأماكن المفضلة للزوار خلال فصل الخريف، حيث يمكنهم الاسترخاء والاستمتاع بالأجواء اللطيفة والمروج الخضراء والأشجار الجميلة. بالقرب من السهل تقع عين جرزيز، التي تعتبر مصدرًا هامًا للثروة المائية في ظفار.[4]
لا تكتمل زيارة سلطنة عمان دون استكشاف أسواقها المتنوعة، التي تجمع بين الأصالة والمعاصرة. إليك بعض أهم الأسواق في عمان:
يقع في ولاية صحار، في منطقة الحجرة. تم ترميم السوق التاريخي وتبلغ مساحته 4575 مترًا مربعًا. يتميز السوق بأربع بوابات:[5]
تقع في الجهة الشمالية وتربط السوق بالمباني القديمة وصولًا إلى الخور.
تقع في الجهة الجنوبية وتمتد حتى بنك عمان الدولي مرورًا بالمسجد والمباني المحيطة.
تقع في الجهة الشرقية بمحاذاة الشارع البحري.
تقع في الجهة الغربية وتسمى (بوابة الحجرة).
يعتبر سوق نزوى من أقدم وأهم الأسواق في سلطنة عمان. يتميز بتنوع المنتجات المعروضة، من النباتات والحيوانات الأصلية. يزداد الإقبال على السوق في يوم الجمعة، الذي يعتبر اليوم الأهم للزيارة، بالإضافة إلى الفترة بين عيدي الفطر والأضحى، حيث تكون أسعار الماشية والأغنام مناسبة.[6]
تشتهر سلطنة عمان بقلاعها وحصونها الشامخة، التي تعكس تاريخًا عريقًا. تعتبر هذه القلاع وجهة سياحية لا يمكن تفويتها. من أهم هذه القلاع والحصون:
تم بناؤه من قبل البرتغاليين في القرن السابع عشر. يتميز الحصن بموقعه الساحر المطل على الجزء الشرقي من ولاية خصب.[7]
يقع في محافظة مسقط، ويعود تاريخ بنائه إلى القرن السادس عشر. بني الحصن على قمة هضبة تطل على الشاطئ، ويتكون من ثلاثة أبراج دائرية كبيرة.[8]
تتميز سلطنة عمان بتنوع بيئتها الطبيعية، من أفلاج وعيون ووديان تجذب الزوار. من أهم هذه المعالم:[9]
وادي العربيين، الموجود في محافظة مسقط.
وادي قميراء، الموجود في محافظة الظاهرة.
وادي تنوف، الموجود في محافظة الداخلية.
طوي أعتير، الموجود في محافظة ظفار.
فلج الخطمين، الموجود في محافظة الداخلية.
عين كور، الموجودة في محافظة ظفار.
عين جرزير، الموجودة في محافظة ظفار.
عين غرير، الموجودة في محافظة ظفار.
يجب على زائر سلطنة عمان الاستمتاع بزيارة متاحفها ومواقعها الأثرية المنتشرة في مختلف المناطق. من أهم هذه المواقع والمتاحف:
تقع في محافظة ظفار، وتعتبر من أبرز المعالم التاريخية الأثرية في صلالة. تحتوي المدينة على بقايا مساجد ومبان وأرصفة وموانئ، بالإضافة إلى حصنها الشهير. ازدهرت مدينة البليد في القرنين الثاني عشر والسادس عشر الميلاديين، واكتسبت رونقًا فريدًا في العهد الإسلامي، ويتضح ذلك في تصميم مسجدها القديم الذي يعتبر من أشهر المساجد القديمة في العالم.[10]
يقع في مدينة صلالة، ويبعد عن مركز المدينة حوالي 5 كيلومترات. يضم المتحف معروضات تغطي الفترات الزمنية المختلفة لتاريخ سلطنة عمان ومحافظاتها. يمكن للزائر التعرف على التراث البحري والموروث التاريخي من خلال النماذج والشواهد الأثرية الموجودة في قاعات المتحف المختلفة.[11]
من الأماكن التي تجذب السياح في سلطنة عمان:
ضريح النبي أيوب، في ولاية صلالة.[4]
ضريح النبي عمران، في ولاية صلالة.[4]
دحقة النبي صالح، في محافظة ظفار.[4]
[1] “سلطنة عمان”،www.aljazeera.net، تم الاطلاع عليه بتاريخ 1-8-2018. بتصرف.
[2] “Sultanate of Oman Tourist Guide”,Sultanate of Oman ministry of tourism, Page 5. Edited.
[3] “الجبل الأخضر”،www.omvo.org، تم الاطلاع عليه بتاريخ 3-8-2018. بتصرف.
[4] “ولاية صلالة”،www.dm.gov.om، تم الاطلاع عليه بتاريخ 9-8-2018. بتصرف.
[5] “سوق صحار التاريخي”،www.omvo.org، تم الاطلاع عليه بتاريخ 3-8-2018. بتصرف.
[6] “سوق نزوى التراثي”،www.omvo.org، تم الاطلاع عليه بتاريخ 3-8-2018.
[7] “حصن خصب”،www.omvo.org، 24-8-2015، تم الاطلاع عليه بتاريخ 3-8-2018. بتصرف.
[8] “حصن مطرح”،www.omvo.org، تم الاطلاع عليه بتاريخ 3-8-2018. بتصرف.
[9] “أفلاج وعيون ووديان”،www.omvo.org، تم الاطلاع عليه بتاريخ 3-8-2018. بتصرف.
[10] “ولاية صلالة”،www.omsgd.gov.om، تم الاطلاع عليه بتاريخ 8-8-2018. بتصرف.
[11] “متحف أرض اللبان”،www.omvo.org، تم الاطلاع عليه بتاريخ 3-8-2018. بتصرف.








