مقدمة عن هرمون البروجسترون
يُعرف البروجسترون بأنه هرمون جنسي رئيسي، يلعب دوراً حيوياً في الجهاز التناسلي الأنثوي. يُنتج بشكل أساسي في المبايض قبل وبعد الإباضة، وفي المشيمة خلال الحمل. كما يُنتج بكميات أقل في الغدد الكظرية لدى كل من الرجال والنساء. صيغته الكيميائية هي C21H30O2. له وظائف حاسمة في تحضير الرحم للحمل، ويساهم في الحفاظ على الحمل بعد حدوث الإخصاب.
يُطلق عليه أحياناً “هرمون الحمل” لكونه ضرورياً لإعداد الرحم لاستقبال البويضة المخصبة، وتثبيتها في بطانة الرحم.
مستويات هرمون البروجسترون الطبيعية
تختلف مستويات البروجسترون بشكل كبير بين النساء والرجال، وحتى بين النساء في مراحل عمرية مختلفة. وتتأثر هذه المستويات بالعديد من العوامل.
| الفئة | المستوى (نانومول/ لتر) |
|---|---|
| الإناث (النصف الأول من الطمث) | 0.8-6.4 |
| الإناث (النصف الثاني من الطمث) | 80-8 |
| الذكور | ≤ 3.18 |
| الأطفال | 0.92-1.2 |
| الحوامل | 243-1166 |
من المهم ملاحظة أن هذه الأرقام تقديرية، وقد تختلف من مختبر لآخر. لذا، فإن تفسير نتائج فحص البروجسترون يتطلب استشارة الطبيب.
ارتفاع هرمون البروجسترون: الأسباب
يحدث ارتفاع مستوى البروجسترون بشكل طبيعي أثناء الحمل، و خلال المرحلة الأصفرية من الدورة الشهرية. ومع ذلك ، يمكن أن يكون ارتفاعه غير طبيعي أيضاً. قد يكون ذلك بسبب مشاكل في المبايض، أو الأورام، أو بعض الأدوية.
يجب التشاور مع الطبيب لتحديد سبب ارتفاع هرمون البروجسترون، ووضع خطة علاج مناسبة.
علامات ارتفاع هرمون البروجسترون
قد لا تظهر أي أعراض على بعض النساء المصابات بارتفاع البروجسترون، بينما قد تعاني الأخريات من مجموعة من الأعراض التي تختلف في شدتها من شخص لآخر. تشمل هذه الأعراض ما يلي:
- صداع شديد
- تقلبات مزاجية
- ألم في أسفل البطن
- نغزات في الثدي
- انخفاض مستويات الكوليسترول الجيد (HDL)
- اضطرابات النوم
- زيادة الرغبة الجنسية
من المهم التشاور مع الطبيب إذا لاحظت أي من هذه الأعراض، وخصوصاً إذا كانت مصحوبة بأعراض أخرى مقلقة.








