جدول المحتويات
- مقدمة عن قمة إفرست
- قياس ارتفاع قمة إفرست
- الخصائص الجيولوجية لقمة إفرست
- الظروف المناخية في قمة إفرست
- الحياة النباتية والحيوانية
- البعثات التاريخية لقياس الارتفاع
- المراجع
مقدمة عن قمة إفرست
تعتبر قمة إفرست أعلى قمة جبلية في العالم، حيث تقع في الجزء الأوسط من سلسلة جبال الهيمالايا، على الحدود بين نيبال ومنطقة التبت الصينية. يبلغ ارتفاعها حوالي 8,848 مترًا فوق مستوى سطح البحر، مما يجعلها وجهة مثيرة للاهتمام للمتسلقين وعلماء الجيولوجيا على حد سواء.
قياس ارتفاع قمة إفرست
تم قياس ارتفاع قمة إفرست لأول مرة بشكل دقيق في عام 1955 من قبل المساح الهندي السير جورج إيفرست، الذي أشار إلى أن الارتفاع يبلغ 8,848 مترًا. وقد أكدت الدراسات الصينية لاحقًا هذا الرقم. ومن الجدير بالذكر أن هذا الارتفاع يشمل طبقة الثلوج التي تغطي القمة، بينما يصل ارتفاع الصخور الأساسية إلى حوالي 8,844 مترًا.
الخصائص الجيولوجية لقمة إفرست
تتكون قمة إفرست من عدة طبقات صخرية، حيث تشكل الصخور المتحولة الجزء السفلي من الجبل، بينما يتكون الجزء العلوي من الصخور الرسوبية ذات الأصل البحري. يأخذ الجبل شكلًا هرميًا مع ثلاثة جوانب رئيسية مسطحة، مما يضفي عليه مظهرًا مميزًا.
الظروف المناخية في قمة إفرست
تتميز قمة إفرست بظروف مناخية قاسية، حيث تصل درجات الحرارة إلى -60 درجة مئوية في فصل الشتاء. بالإضافة إلى ذلك، تهب رياح قوية وعاتية تجعل من الصعب البقاء على القمة لفترات طويلة. تسجل القمة أعلى مستوى للثلوج خلال شهر سبتمبر، مما يجعلها أكثر خطورة في هذا الوقت من العام.
الحياة النباتية والحيوانية
بسبب الظروف المناخية القاسية ونقص الأكسجين، يستحيل وجود أي حياة نباتية أو حيوانية على قمة إفرست. ومع ذلك، تحيط بالقاعدة مجموعة من الأنهار الجليدية الفردية التي توفر موطنًا لبعض الكائنات الحية.
البعثات التاريخية لقياس الارتفاع
بدأت أولى البعثات لقياس ارتفاع قمة إفرست في عام 1802 من قبل بعثة بريطانية من الهند. في البداية، اعتقد الباحثون أن قمة كانغشينجونغا هي الأعلى في العالم، ولكن الدراسات اللاحقة أظهرت أن قمة إفرست هي الأعلى بالفعل. وقد تم تغيير اسمها من “القمة ب” إلى “القمة 15” قبل أن تستقر على اسمها الحالي.








