مآثر الملك طلال بن عبد الله على الأردن
إسهامات الملك طلال في التعليم
على الرغم من قصر فترة حكم المغفور له بإذن الله تعالى الملك طلال بن عبد الله، والتي لم تتعدّ عامًا واحدًا، إلا أنه ترك بصمة واضحة في مجال التعليم في الأردن. وقد تجلّى ذلك بوضوح في الدستور الأردني الجديد، الذي تضمنت مادته السادسة نصًا على تكفّل الدولة بالتعليم، وفقًا للإمكانيات المتاحة. [١]
كما نصّت المادة العشرون من نفس الدستور على إلزامية مجانية التعليم الابتدائي. ويُلاحظ أنّ الاهتمام بالتعليم كان دائمًا من أولويات الأسرة الهاشمية منذ تأسيس المملكة، وكل فرد منهم ساهم بشكلٍ كبير في تطوير العملية التعليمية ونجاحها. [١]
دور الملك طلال في بناء الأردن الحديث
تلقّى الملك طلال تعليمه في عمان، وعُيّن مرافقًا لوالده الأمير عبد الله برتبة ملازم فخري. وقد رافق جدّه الشريف الحسين بن علي خلال فترة نفيه إلى قبرص، حتى عودتهما إلى عمان. وتمّ تنصيبه ملكًا دستوريًا للمملكة الأردنية الهاشمية في السادس من سبتمبر عام 1951م. [٢]
واصل الملك طلال مسيرة البناء والحكم في الأردن بنظرة ثاقبة، مستكملًا ما بدأه والده الملك المؤسس عبد الله الأول بن الحسين، حيث ارتكز حكمه على مبادئ الوسطية، والاعتدال، والحرية، والمساواة، واحترام حقوق الإنسان، والعدالة. [٢]
خلال عامه الواحد في الحكم، حقق الملك طلال إنجازات بارزة، منها:
- وضع الدستور الأردني لعام 1952، الذي هدف إلى ترسيخ التطور السياسي في المملكة.
- حرص الدستور على إشراك الشعب الأردني في صنع القرار.
- ساهم الدستور في تعزيز الوحدة الوطنية والقومية، وتوطيد دور السلطة التشريعية.
- شهدت فترة حكمه إقرار العديد من التشريعات.
- عمل على توطيد العلاقات مع السعودية، مصر، وسوريا، وتمّ توقيع اتفاقية الضمان الجماعي العربي في عهده.
- أجريت انتخابات دورية لمجلس الأمة بعد صدور الدستور.
[٣]
المراجع
- وزارة التربية والتعليم، “دور الهاشميين في تطوير التربية والتعليم في الأردن”، تاريخ الوصول: 17/1/2022.
- الملك عبدالله الثاني، “الملوك الهاشميون: الشهداء والمشرعون وقادة البناء”، تاريخ الوصول: 17/1/2022.
- “مئوية الدولة الأردنية”، “تاريخ الهاشميين”، تاريخ الوصول: 17/1/2022.
