فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| إسهامات الملك حسين في النهوض بالتعليم الأردني | الفقرة الأولى |
| إنجازات الملك حسين في مجالات أخرى | الفقرة الثانية |
| لمحة عن حياة الملك الحسين بن طلال | الفقرة الثالثة |
| المصادر | الفقرة الرابعة |
إسهامات جلالة الملك حسين في الارتقاء بالتعليم الأردني
ترك الملك حسين بن طلال، رحمه الله، بصمة واضحة على التعليم في الأردن، حيث قاد نهضة تعليمية شاملة. شهد عهده تأسيس العديد من الجامعات الأردنية، بدءًا من الجامعة الأردنية عام 1962، متبوعًا بجامعة اليرموك، وجامعة مؤتة، وجامعة العلوم والتكنولوجيا، وجامعة آل البيت، بالإضافة إلى الجامعة الأهلية عام 1990. ولم يقتصر الأمر على الجامعات، فقد تم إنشاء العديد من الكليات المجتمعية، التي بلغ عددها خمسين كلية، لتغطي مختلف التخصصات العلمية، والفنية، والمهنية، مما وفر فرصًا تعليمية واسعة لجميع أبناء الوطن.
إلى جانب ذلك، أولى الملك حسين اهتمامًا كبيرًا بإنشاء مدارس أكاديمية، ومهنية، وصناعية، ومراكز تمريض في جميع أنحاء المملكة، وسعى إلى تشجيع أبناء الأردن على مواصلة تعليمهم في مختلف الدول العربية، بما يثري خبراتهم ويسهم في بناء مستقبل أفضل. كما أسهم في إقامة العديد من المؤسسات الثقافية، مثل المركز الثقافي الملكي، وأسس وزارة الثقافة، كخطوة رائدة لتعزيز الحركة الثقافية والفكرية في الأردن.
وفي سياق مكافحة الأمية، قام الملك حسين بتوسيع نطاق التعليم الإلزامي، حيث انتشرت المدارس في جميع أنحاء المملكة، من المدن إلى القرى والأرياف، مما جعل الأردن من الدول الرائدة في مجال التعليم على الصعيد العربي.
إنجازات الملك حسين في شتى مناحي الحياة
لم تقتصر إنجازات الملك حسين على قطاع التعليم فقط، بل امتدت لتشمل العديد من المجالات الحيوية الأخرى. فقد قاد عملية تعريب قيادة الجيش العربي عام 1956، مؤكدًا على استقلال الأردن وسيادته. كما شهد عهده ازدهارًا ملحوظًا في القطاع الصناعي، لا سيما في صناعات الفوسفات، والبوتاس، والأسمنت، مما ساهم في تنمية الاقتصاد الوطني.
وبالإضافة إلى ذلك، أولى الملك حسين اهتمامًا كبيرًا ببناء البنية التحتية، من خلال إنشاء شبكة واسعة من الطرق السريعة، وتمديدات المياه، وغيرها من المشاريع التنموية. كما حرص على توفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين، كالمياه النظيفة، والرعاية الصحية، والغذاء. وقدّم دعمًا كبيرًا لذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام.
وفي سياق دعمه للديمقراطية، شهدت المملكة خلال فترة حكمه انتخابات برلمانية في أعوام 1989، 1993، و1997، بالإضافة إلى إعادة تفعيل آليات المشاركة الوطنية، كالمجلس الاستشاري الوطني. كما حقق الأردن، بين عامي 1981 و 1991، أقل معدل وفيات رضع سنويًا، وفقًا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة، مما يعكس التطور الملحوظ في المنظومة الصحية. ولم يتوانَ الملك حسين عن السعي الدؤوب لتحقيق السلام، واستعادة الحقوق الفلسطينية.
نبذة من حياة القائد
ولد الملك حسين بن طلال في عمان بتاريخ 14 أكتوبر عام 1935، وتولى الحكم في سن السابعة عشرة. تلقى تعليمه الابتدائي في عمان، ثم تابع دراسته في كلية فيكتوريا بالإسكندرية، ثم في مدرسة هارو، والأكاديمية العسكرية الملكية ساندهيرست في المملكة المتحدة. ويُعرف الملك حسين بأنه مهندس الأردن الحديث، و “رجل الشعب”، حيث كان دائم التأكيد على أن شعب الأردن هو أعظم ثرواته. وقد ركز منذ بداية حكمه على بناء البنية التحتية الاقتصادية والصناعية، وكان من أبرز الشخصيات التي دعمت التعليم بشدة.








