فهرس المحتويات
رؤية الشيخ محمد بن زايد للتعليم
يولي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أهمية بالغة للتعليم، مؤكداً على ضرورة بناء جيل واعٍ ومثقف قادر على بناء مستقبل زاهر للإمارات. ويُشدد على تنمية مهارات الطلاب وقدراتهم، مع الحفاظ على هويتهم وقيمهم الاجتماعية. كما جاء في قوله: (عندما ننظر إلى المستقبل بتفاؤل، فذلك لأننا وضعنا ثقتنا في أطفالنا وطلابنا وقدرتهم على تحقيق تطلعات الأمة، بعد كل شيء، هم كنزنا وأصولنا واستثماراتنا المستقبلية).[١]
وتتجلى هذه الرؤية من خلال زياراته الدورية للمؤسسات التعليمية، وإشرافه المباشر على تطوير المنظومة التعليمية، وتخصيص الموارد المالية لتوفير الكتب والمواد التعليمية اللازمة للطلاب.[٢]
إسهامات الشيخ محمد بن زايد في التنمية الإقتصادية
للسيخ محمد بن زايد دور محوري في النهضة الاقتصادية التي تشهدها دولة الإمارات. فهو عضو في شركة بترول أبو ظبي الوطنية، التي تُعدّ من أهم روافد الاقتصاد الوطني، وتساهم في إدارة أكبر احتياطيات نفط مؤكدة. كما لعب دوراً بارزاً في تنويع الاقتصاد الوطني، وتشجيع الاستثمار في قطاعات حيوية أخرى غير النفط والغاز. كما قاد مبادرات ضخمة في مجال البنية التحتية، مما أسهم في بناء العديد من المشاريع الضخمة كالمتاحف العالمية (مثل متحف اللوفر وغوغنهايم) والجزر والحدائق. كما أطلق العديد من المبادرات لدعم رواد الأعمال الإماراتيين.
جهود الشيخ محمد بن زايد في مجال الحفاظ على البيئة
يُولي الشيخ محمد بن زايد اهتماماً كبيراً بالحفاظ على البيئة، ويُعتبر رائداً في مجال الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة. وقد خصص مبالغ ضخمة للاستثمار في طاقة الرياح والطاقة الشمسية، وذلك حرصاً على تحقيق التنمية المستدامة. كما أطلق العديد من المبادرات البيئية، بالتعاون مع مؤسسة زايد، والأمم المتحدة، منها منصات تعليمية بيئية، ومؤتمرات دولية، بالإضافة إلى تطبيقات ذكية مثل “زايد الأخضر” و جائزة زايد الدولية للبيئة (بالتعاون مع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم).
دعم الشيخ محمد بن زايد للفنون والثقافة
يُظهر الشيخ محمد بن زايد اهتماماً كبيراً بدعم الفنون والثقافة والأدب، من خلال رعاية العديد من الجوائز الهامة، مثل جائزة القرآن الكريم، وجائزة اللغة العربية، وجائزة العلوم والفنون والأدب، وغيرها من الجوائز التي تهدف إلى تشجيع المبدعين والمواهب في مختلف المجالات.
دور الشيخ محمد بن زايد في تمكين المرأة
يُولي الشيخ محمد بن زايد اهتماماً خاصاً بتمكين المرأة الإماراتية، من خلال سنّ القوانين والتشريعات التي تضمن حقوقها، وتُعزز مشاركتها الفاعلة في جميع مناحي الحياة. وتُعدّ المرأة الإماراتية شريكاً أساسياً في التنمية الوطنية، وتحظى بدعم الشيخ محمد بن زايد في مختلف المجالات المحلية والإقليمية والعالمية.
أعمال الشيخ محمد بن زايد الخيرية
تُعرف الإمارات العربية المتحدة بأعمالها الخيرية والإنسانية، وقد واصل الشيخ محمد بن زايد هذا النهج، فقد قدم مساعدات سخية للعديد من الدول والمناطق المتضررة، مثل فلسطين (إعمار مخيم جنين)، واليمن (مساعدة ضحايا الفيضانات)، ومصر (إعمار المدن المتضررة من حرب أكتوبر). كما قدم تبرعات لدعم جهود مكافحة الإتجار بالبشر، وتوفير لقاحات شلل الأطفال.
إنجازات الشيخ محمد بن زايد في تطوير القوات المسلحة
بصفته نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لعب الشيخ محمد بن زايد دوراً حاسماً في تطوير القوات المسلحة الإماراتية، من خلال وضع استراتيجيات عسكرية متطورة، وتحديث الأسلحة والتجهيزات، وتدريب الكوادر العسكرية، وإنشاء برنامج الخدمة الوطنية الذي يساهم في تعزيز الولاء للوطن، وتنمية روح الانتماء لدى الشباب.
إنجازات أخرى للشيخ محمد بن زايد
تتجاوز إنجازات الشيخ محمد بن زايد مختلف القطاعات، وقد أصدر مركز شؤون الإعلام كتاباً يضمّ أهم إنجازاته التنفيذية والسياسية، والتي تشمل قرارات حاسمة في المجلس التنفيذي لإمارة أبو ظبي، والتي تُعنى بتحسين خدمات الكهرباء، والصحة، والتربية، وإلى جانب ذلك، فقد أولى أهمية كبرى لتطوير الكفاءات البشرية، وتعزيز مكانة إمارة أبو ظبي كمركز اقتصادي وثقافي هام.








