فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| مسيرة السلطان سليم الأول نحو توحيد الأراضي الإسلامية | الفقرة الأولى |
| سحق الصفويين: انتصار عثماني حاسم | الفقرة الثانية |
| الخلاص من دولة المماليك: نهاية عصر | الفقرة الثالثة |
| إنجازات أخرى للسلطان سليم الأول | الفقرة الرابعة |
| المصادر | الفقرة الخامسة |
مسيرة السلطان سليم الأول نحو توحيد الأراضي الإسلامية
سعى السلطان سليم الأول بكل قوة نحو توحيد العالم الإسلامي، دافعاً بهذا السعي نحو هدف سامٍ يتمثل في توحيد الصفوف الإسلامية لمواجهة التهديدات الخارجية، خاصةً بعد سقوط الأندلس. وقد ازدادت حتمية هذا التوحيد بعد العدوان البرتغالي على بعض المناطق الإسلامية في الجنوب، وتهديدهم للمدينة المنورة، و محاولاتهم الاستيلاء على القدس الشريف. إضافة إلى ذلك، شكلت أعمال الصفويين الشيعيين في الشرق تهديداً خطيراً، حيث أجبروا سكاناً سنة على اعتناق المذهب الشيعي، مع زحفهم المستمر نحو الأراضي الإسلامية، وتحالفهم مع البرتغاليين ضد المسلمين السنة والدولة العثمانية. [1]
سحق الصفويين: انتصار عثماني حاسم
عمل السلطان سليم الأول على إعاقة الصفويين من الحصول على النحاس والحديد، مكونين أساسيين في صناعة الأسلحة، وقام بفرض حصار على تجارتهم بالحرير عبر حلب والإسكندرونة، مصادراً بضائعهم من التجار، مما أدى إلى تحويل مسار تجارتهم إلى جنوب العراق. [2] وقد نجح سليم الأول في إفشال محاولات الصفويين السيطرة على العراق، محققاً نصراً ساحقاً عليهم في معركة شالديران عام 1514م. وقد مهد هذا النصر الطريق لدخول جيوشه إلى تبريز، عاصمة الصفويين، وضم العراق إلى الدولة العثمانية. [3]
الخلاص من دولة المماليك: نهاية عصر
يُعدّ القضاء على دولة المماليك في مصر من أهم إنجازات سليم الأول. [3] بعد الانتهاء من حربه ضد الصفويين، جهز سليم الأول جيشه للقضاء على المماليك، نتيجةً للخلافات الحدودية بينهما، وخاصةً حول إمارة ذي القادر. ولتحقيق هذا الهدف، استقطب ولاة الشام إلى جانبه. [1] وقد دارت معركة مرج دابق عام 922هـ، حيث اشتبك الجيشان في معركة ضارية انتهت بهزيمة المماليك بفضل انضمام ولاة الشام إلى الجيش العثماني، مما أدى إلى ضعف المماليك وهزيمتهم. نتيجةً لذلك، انتقلت الشام إلى سيطرة سليم الأول، أي ما يقارب نصف دولة المماليك، بالإضافة إلى الأناضول. [1]
إنجازات أخرى للسلطان سليم الأول
حقق سليم الأول العديد من الإنجازات الهامة للدولة العثمانية، منها: [3]
- حصوله على لقب الخليفة، كأول سلطان عثماني يحمل هذا اللقب، بعد سقوط دولة المماليك وتنازل الخليفة العباسي المتوكل عليه بالله عن الخلافة له عام 1517م.
- تعزيز نفوذ الدولة العثمانية، حيث امتد نفوذه إلى شمال أفريقيا، وخاصةً الجزائر، من خلال دعمه لأهل الجزائر ضدّ الاستعمار الإسباني.
لقد ساهمت إنجازات سليم الأول إسهاماً بارزاً على الصعيد الإسلامي والحضاري، منحت الدولة العثمانية زعامة العالم الإسلامي.
المصادر
- موقع Islamstory.com، مقال “عهد سليم الأول”، تاريخ الوصول 12-2-2019.
- موقع جامعة بابل، محاضرات مادة تاريخ العراق الحديث، للدكتور نعيم جاسم محمد العلواني، تاريخ الوصول 12-2-2019.
- موقع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، مقال “الدولة العثمانية”، صفحة 24، تاريخ الوصول 12-2-2019.
