فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| أصل تسمية سورة النجم | الفقرة الأولى |
| نبذة عن سورة النجم | الفقرة الثانية |
| المحاور الرئيسية في سورة النجم | الفقرة الثالثة |
| المصادر والمراجع | الفقرة الرابعة |
أصل تسمية سورة النجم
اختلف العلماء في سبب تسمية سورة النجم بهذا الاسم، لكنّ أكثر الآراء شيوعاً، كما ذكره ابن عاشور في تفسيره، هو أنّها سميت بذلك نسبة لذكر النجم في بدايتها. وقد افتتحت السورة الكريمة بقوله تعالى: ﴿وَالنَّجْمِ إِذا هَوى﴾ [النجم: ١] [٣].
نبذة عن سورة النجم
تُعد سورة النجم من السور المكية، إلاّ بعض الآيات التي يرى بعض المفسرين أنّها مدنية. يختلف عدد آياتها باختلاف النسخ، ففي بعضها ٦٢ آية، وفي أخرى ٦١ آية. يُعتقد أنّها نزلت بعد سورة الإخلاص، وتحتل المرتبة الثالثة والخمسون في المصحف الشريف.
المحاور الرئيسية في سورة النجم
تتناول سورة النجم عدة مواضيع بالغة الأهمية، منها:
التأكيد على صدق الرسالة النبوية
تبدأ السورة بقسم من الله تعالى يؤكد صدق النبي محمد ﷺ فيما يبلغه عن الله، يقول تعالى: ﴿وَالنَّجْمِ إِذا هَوى* ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى* وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى* إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى﴾ [النجم: ١-٤].
نقد الأصنام والآلهة الباطلة
تُفنّد السورة عبادة الأصنام التي كان يعبدها المشركون، وتُبيّن أنّها مجرد أسماء وضعوها هم وآباؤهم دون دليل، يقول تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى* وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى* أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى. تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى* إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ﴾ [النجم: ١٩-٢٣].
إرشادات وتوجيهات للنبي ﷺ
تُوجّه السورة النبي ﷺ إلى كيفية التعامل مع من آذوه في دعوته، مُسلّيةً إيّاه بقوله تعالى: ﴿فَأَعْرِضْ عَْمَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا* ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ* إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدى﴾ [النجم: ٢٩-٣٠].
مظاهر عدل الله وقدرته
تُبرز السورة عدل الله وقدرته من خلال ذكر قصص الأمم السابقة، وتختم بقوله تعالى: ﴿هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى* أَزِفَتِ الْآزِفَةُ* لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ* أَفَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ* وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ* وَأَنْتُمْ سامِدُونَ* فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا﴾ [النجم: ٥٦-٦٢].
المصادر والمراجع
• ابن عاشور، التحرير والتنوير
• تفسير سورة النجم من مصادر متعددة.
