إجراءات البحث المنهجي الوصفي

جدول المحتويات
مقدمة في المنهج الوصفي
العمليات الإجرائية للمنهج الوصفي
أشكال المنهج الوصفي
الدراسات الاستطلاعية
فحص الروابط
الدراسات الترابطية
عيوب المنهج الوصفي

مقدمة في المنهج الوصفي

المنهج الوصفي، المعروف أيضًا بالمنهج الإحصائي، يعتمد على وصف البيانات المتعلقة بالظواهر أو الخصائص المختلفة للمجتمع الذي يخضع للدراسة. يسعى هذا المنهج للإجابة على التساؤلات البحثية التي تبدأ بـ “من”، “كيف”، “أين”، وغيرها. الفكرة الأساسية تكمن في عرض وتحليل مجموعة من الحسابات الإحصائية، مثل التردد والمتوسط الحسابي. يعتبر المنهج الوصفي أحد أكثر مناهج البحث استخدامًا نظرًا للدقة التي يوفرها في النتائج، كما يساعد في فهم أسباب المشكلة البحثية.

العمليات الإجرائية للمنهج الوصفي

  1. تحديد مشكلة البحث وجمع البيانات المتعلقة بها: الخطوة الأولى تتضمن تحديد المشكلة التي سيتم دراستها وجمع المعلومات الأساسية عنها.
  2. تكوين مشكلة البحث في صورة سؤال أو مجموعة أسئلة: يتم تحويل المشكلة إلى سؤال أو مجموعة من الأسئلة المحددة التي يسعى البحث للإجابة عليها.
  3. وضع فرضيات كحلول أولية للمشكلة وتوجيه البحث لاختبار هذه الحلول: يتم اقتراح حلول مؤقتة للمشكلة، وتستخدم هذه الفرضيات لتوجيه مسار البحث واختبار صحتها.
  4. اختبار العينات التي ستخضع للدراسة، وشرح مفصل لحجم العينة وكيفية اختيارها: يتم تحديد العينة التي ستمثل المجتمع الأصلي، ويتم شرح حجم العينة وطريقة اختيارها بشكل دقيق. يحدد الباحثون أدوات البحث المناسبة لجمع البيانات والمعلومات، مثل الاستبيانات، المقابلات، الاختبارات، والملاحظة، وفقًا لطبيعة المشكلة.
  5. البدء في جمع البيانات المطلوبة بطرق دقيقة ومنظمة: يتم جمع البيانات باستخدام الأدوات المحددة، مع الحرص على الدقة والتنظيم في جمع البيانات.
  6. إخراج النتائج وتفسيرها، واستخلاص التعميمات: يتم تحليل البيانات واستخلاص النتائج، ثم تفسير هذه النتائج ووضع تعميمات بناءً عليها.

أشكال المنهج الوصفي

يتضمن المنهج الوصفي عدة أشكال مختلفة، كل منها يركز على جانب معين من الدراسة. من بين هذه الأشكال:

  • الدراسات الاستطلاعية
  • فحص الروابط
  • الدراسات الترابطية

الدراسات الاستطلاعية

تعتمد الدراسات الاستطلاعية على تجميع البيانات المتعلقة بمشكلة البحث أو الظاهرة المدروسة بهدف فهم الأوضاع الحالية لها، وتحديد نقاط القوة والضعف فيها. يهدف هذا النوع من الدراسات إلى الوصول إلى نتائج حول مدى ملاءمة الوضع الحالي وما إذا كان يحتاج إلى تغييرات جزئية أو كلية. تشمل أنواع الدراسات الاستطلاعية المسح المدرسي، وتحليل المحتوى، ودراسات الرأي العام.

فحص الروابط

تهتم دراسة الروابط بجمع البيانات عن مشكلة البحث أو الظاهرة قيد الدراسة بهدف وصفها وتفسير البيانات التي تم جمعها لفهم هذه الظواهر. بالإضافة إلى ذلك، تركز على وصف العلاقة بين الظواهر والعوامل الخارجية المرتبطة بها. من بين الأدوات الأكثر استخدامًا في هذا النوع من الدراسات دراسة الحالة.

الدراسات الترابطية

تقوم الدراسات الترابطية على توضيح العلاقات بين متغيرات الدراسة، بهدف تحديد درجة الارتباط بين المتغيرات وعرضها بطريقة رقمية. تتراوح درجات الارتباط الناتجة في معظم الأبحاث ما بين -1 و+1.

عيوب المنهج الوصفي

على الرغم من فوائد المنهج الوصفي، إلا أنه يعاني من بعض العيوب التي يجب أخذها في الاعتبار:

  • التحيز في اختيار المصادر: قد يحدث تحيز من قبل الباحثين في اختيار مصادر محددة لجمع البيانات وتفضيلها على غيرها.
  • صعوبة التعميم: يركز المنهج الوصفي على دراسة مشكلة مرتبطة بزمان ومكان محدد، مما يجعل من الصعب تعميم نتائج البحث على نطاق واسع.
  • المعلومات الخاطئة: قد يحصل الباحثون على معلومات غير دقيقة نتيجة لأخطاء غير مقصودة أو مقصودة في مصادر جمع المعلومات.
  • محدودية التنبؤ: يواجه المنهج الوصفي صعوبة في التنبؤ بسبب تعرض مشكلة البحث لعدد من العوامل التي قد تغير منها أو تتسبب في تطورها.
Exit mobile version