أخلاق إسلامية

إتقان فن ترتيل القرآن الكريم

محتويات

الموضوع الرابط
كيفية إتقان فن ترتيل القرآن النقطة الأولى
أحكام ترتيل القرآن الكريم النقطة الثانية
فضل وأهمية إتقان ترتيل القرآن النقطة الثالثة
المراجع المراجع

رحلة إتقان فن ترتيل القرآن الكريم

يُعدّ إتقان ترتيل القرآن الكريم من أهم سمات القراءة المُتقنة، وهو ما حرص عليه العلماء قديماً وحديثاً. والمقصود بالترتيل هنا هو التلاوة المُتمهلة، المُتقنة، التي تُبرز معاني الآيات الكريمة، مع مراعاة مخارج الحروف، وأحكام التجويد، كما ورد في العديد من كتب التجويد. [١]

ويمكن تلخيص طرق إتقان الترتيل في ثلاث خطوات أساسية:

  1. التعلم من شيخ متقن: لا غنى عن أخذ العلم من شيخ مُدرّب على الترتيل الصحيح، حيث يُقلّد الطالب شيخه، ويُصحّح له أخطاؤه، حتى يصل إلى مستوى مُتقدّم في إتقان التلاوة. وقد كان النبي ﷺ يُعلّم الصحابة الكرام القرآن الكريم مُجوّداً ومرتّلاً، كما ورد في العديد من الأحاديث النبوية الشريفة. [٣][٤]
  2. إتقان أحكام التجويد: إنّ فهم أحكام التجويد من أهم ركائز الترتيل الجيد، فهو يُساعد على إخراج الحروف من مخارجها الصحيحة، ويُجنّب القارئ الوقوع في الأخطاء الشائعة. فمعرفة هذه الأحكام تُضيف للترتيل جودةً عاليةً، وتُبعد القارئ عن اللحن. [٥]
  3. الاستماع والتدريب: يُمكن الاستعانة بالوسائل المُسجّلة، مثل أشرطة القراء المشهورين، كوسيلة مساعدة في التعلم، لكنها لا تُغني عن دور المُعلم الذي يُصحّح الأخطاء ويُرشد المتعلّم إلى الطريق الصحيح. [٦]

أحكامٌ شرعيةٌ حول ترتيل القرآن الكريم

يختلف حكم الترتيل باختلاف المقصود منه:

فإن كان المقصود هو تلاوة القرآن الكريم بطريقة صحيحة، مع مراعاة أحكام التجويد ومخارج الحروف، فإن ذلك واجبٌ شرعاً، ولا يُصحّ الإكثار من الأخطاء واللحن أثناء القراءة. [٧]

أما إن كان المقصود هو تحسين الصوت وتطييبِه أثناء القراءة، مع التمهل والإطالة، فإنّ هذا مُستحبٌ بشرط ألاّ يُخلّ ذلك بأحكام التجويد، فإن كان التحسين على حساب إخراج الحروف بطريقة خاطئة، أو زيادة في الإطالة أو النقصان، فهذا يُحرم. [٨]

فضلٌ عظيمٌ لإتقان ترتيل القرآن الكريم

لترتيل القرآن الكريم فوائد عظيمة، منها:

  • تفهم معاني الآيات: يُساعد الترتيل على تدبر معاني الآيات وفهمها بشكلٍ أعمق. [٩]
  • حسن التلاوة: يُسهم الترتيل في إتقان التلاوة وإخراج الحروف بحقّها، وقد نُهينا عن العجلة في القراءة لتجنّب الأخطاء واللحن. [٧]

المصادر والمراجع

  1. صهيب عبد الجبار (2014)،الجامع الصحيح للسنن والمسانيد، صفحة 133، جزء 17. بتصرّف.
  2. السيد رزق الطويل (1985)،مدخل في علوم القراءات(الطبعة 1)، صفحة 107. بتصرّف.
  3. مجموعة من المؤلفين،فتاوى الشبكة الإسلامية، صفحة 427. بتصرّف.
  4. عبد السلام مقبل مجبرى،إذهاب الحزن وشفاء الصدر السقيم، القاهرة:دار الإيمان ، صفحة 233 – 234. بتصرّف.
  5. أحمد محمود عبد السميع الشافعى الحفيان (2000)،الوافي في كيفية ترتيل القرآن الكريم(الطبعة 1)، بيروت:دار الكتب العلمية، صفحة 125. بتصرّف.
  6. مجموعة من المؤلفين،فتاوى الشبكة الإسلامية، صفحة 465، جزء 2. بتصرّف.
  7. أبو طاهر عبد القيوم عبد الغفور السندي،صفحات في علوم القراءات(الطبعة 1)، صفحة 188- 192. بتصرّف.
  8. أبو عبد الله غانم بن قدوري بن حمد بن صالح (2003)،محاضرات في علوم القرآن، عمان:دار عمار، صفحة 102. بتصرّف.
  9. أبو عبد الرحمن محمود بن محمد الملاح (2010)،فتح الرحمن في بيان هجر القرآن(الطبعة 1)، الرياض:دار ابن خزيمة للنشر والتوزيع، صفحة 226. بتصرّف.
بقلم
Linda Harris

Contributor covering food, culture, and current affairs. Based in the MENA region.