أين يرقد فرعون الآن؟

فهرس المحتويات

الموضوع الرابط
حكاية فرعون #فرعون
سيرة فرعون ومآلاته #سيرة_فرعون
مومياء فرعون: الاكتشاف والخصائص #مومياء_فرعون

حكاية فرعون

يُعرف فرعون، و تحديداً رمسيس الثاني، بأنه حاكم مصر المتغطرس الذي ادّعى الألوهية. كان سلطانه مطلقاً، وطغيانه واسعاً، لم يسبقه مثيل في تاريخ البشرية. وقد خَلّد الله تعالى ذكره في كتابه العزيز بقوله: (فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية وإنّ كثيراً من الناس عن آياتنا لغافلون).

سيرة فرعون ومآلاته

تدور قصة فرعون حول مواجهته مع النبي موسى عليه السلام. بعث الله تعالى موسى ليُنذر قوم فرعون، يدعوهم إلى عبادة الله وحده، لكن فرعون أبى الاستجابة، بل حارب موسى وبني إسرائيل بكل قوته. أمر الله موسى وبني إسرائيل بالخروج من مصر، فلما علم فرعون بذلك، لحق بهم بجنوده حتى وصلوا إلى البحر. بقدرة الله، انشق البحر أمام موسى وبني إسرائيل، وأمر فرعون وجنوده باتباعهم ظانين اللحاق بهم، لكن الله أغلق البحر عليهم، فغرق فرعون وجنوده في الماء.

مومياء فرعون: الاكتشاف والخصائص

تُعتبر مومياء رمسيس الثاني فريدة من نوعها. يُعتقد أن يد فرعون تصلّبت وهي مرفوعة للدفاع عن نفسه من مياه البحر، وهذا ما ميّزها عن غيرها من المومياوات. بعد وفاته، حُنّطت جثته على عادة الفراعنة، ودفنت مع ممتلكاته في وادي الملوك. نُقلت مومياء فرعون مراراً للحماية من اللصوص، واستقرّت في مقبرة الملكة انحابي بالدير البحري مع مومياوات فراعنة آخرين. اكتُشفت هذه المقبرة بالصدفة عام 1972م من قبل فلاح مصري، وأُبلغت السلطات المصرية بذلك عام 1981م. أجريت دراسات على المومياء، ثم وُضعت في المتحف المصري بالقاهرة.

تظل قصة فرعون ونجاته من الغرق لتكون عبرة للناس دلالة على قدرة الله تعالى وعظمته. وتبقى موميّائه شاهداً على تاريخٍ عريق، ومعلماً ثميناً في المتحف المصري، يُروي قصصاً من أيام الماضي البعيد.

Exit mobile version