فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| سيرة عثمان بن مظعون رضي الله عنه | الفقرة الأولى |
| أهمية مقبرة البقيع | الفقرة الثانية |
| وفاة عثمان بن مظعون و دفنه في البقيع | الفقرة الثالثة |
| المراجع | الفقرة الرابعة |
رحلة حياة الصحابي الجليل عثمان بن مظعون
كان عثمان بن مظعون -رضي الله عنه- من أوائل الذين أسلموا، ليكون بذلك من المبشرين بالجنة. اسمه الكامل هو أبو السائب عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذيفة الجمحي. شارك في الهجرة إلى الحبشة، ثم عاد إلى مكة، قبل أن يهاجر ثانية إلى المدينة المنورة مع النبي صلى الله عليه وسلم. كان من أبرز المشاركين في غزوة بدر، معروفاً بتقواه وزهدة في الحياة الدنيا. عُرف عنه اجتهاده في العبادة، حيث كان يصوم النهار ويقوم الليل. لكن نبيه الكريم أمره بالاعتدال في العبادة.
روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لابنته زينب -وفي رواية أخرى رقية- عند وفاتها: “الحقي بسلفنا الصالح الخير عثمان بن مظعون”. هذا دليلٌ واضح على مكانة عثمان بن مظعون العالية، وثناء النبي عليه.
مقبرة البقيع: مكانة مباركة
تُعرف مقبرة البقيع بأنها من المقابر المباركة. سميت بهذا الاسم نسبةً إلى نبات الغرقد الذي كان ينبت فيها، وتقع خارج باب الجمعة في المدينة المنورة. تحيط بها حدائق النخيل من جهة الغرب، وحصن المدينة من جهة الشرق، وتمر بها سيول وديان المدينة.
وفاة الصحابي الجليل ودفنه في البقيع
توفي عثمان بن مظعون -رضي الله عنه- في شهر ذي الحجة من السنة الثانية للهجرة، ليكون أول من توفي من المهاجرين في المدينة المنورة. صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الجنازة، وروى أن النبي صلى الله عليه وسلم قبّله عند وفاته حتى رأت الدموع تسيل على وجهه. وقد روي عن أم العلاء -رضي الله عنها- أنها رأت في المنام عين ماء تجري، فسألت النبي عنها فأجابها بأنها أعمال عثمان الصالحة.
عند دفنه، وضع النبي صلى الله عليه وسلم حجرًا عند رأسه، قائلاً: “هذا قبر فرطنا”. وصف عثمان بن مظعون بأنه كان شديد الأدمة، ليس بالطويل ولا بالقصير، كبير اللحية عريضها، وكان من أشد الصحابة زهدًا في الدنيا.
المراجع
المصادر: (هنا يجب إدراج المراجع الكاملة باللغة العربية، بما يتوافق مع قواعد كتابة المراجع الأكاديمية).








