أول مئذنة في الإسلام

أول مئذنة في الإسلام

أول مئذنة في عصر الإسلام كانت الصحابة زمن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يعتلون أسطح المساجد؛ لرفع الأذان من أجل الصلاة، وكذلك زمن الخلفاء الراشدين، فلم تكن المئذنة معروفة في وقتهم، وكانت تُسمّى بالمنارة.

قد ذكر البلاذري في كتابه فتوح البلدان أنّ أوّل مئذنة أقيمت زمن معاوية بن أبي سفيان على يد عامله زياد في البصرة، وذلك في عام خمسة وأربعين.[¹]

وذكر المقريزي أنّ أول مئذنة بناها مسلمة بن عمران، وتم Completionها في عام 48 هـ،[²] وتمت إعادة بناءها في عام 64 هـ،[³] وتمت تخصيصها للاستخدام في السرايات

في السنة الثامن من الهجرة بُني أوّل منبر في الإسلام، أقام بناءه غلامٌ من الأنصار اسمه مينا، وقيل اسمه إبراهيم، بناه لرسول الله من شجر الأثل في الغابة، وجعل له درجتين ومقعداً، فصعد عليه رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- وخطب بالنّاس.

قد كان قبل ذلك حين يخطب بالنّاس عند جذع الشجرة، فلمّا صعد المنبر وخطب عليه حنّ الجذع له -صلّى الله عليه وسلّم-

المحققون

Exit mobile version