جدول المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| قيمة المقال وأثره | الفقرة الأولى |
| خصائص المقالة المتميزة | الفقرة الثانية |
| أركان المقالة الأساسية | الفقرة الثالثة |
| أنماط المقالات المتنوعة | الفقرة الرابعة |
| المراجع | الفقرة الخامسة |
قيمة المقال وأثره
يُعرف المقال بأنه نص نثريّ مُرتّب يُعنى بتناول فكرة محدّدة بطريقة مُتّسقة، بعيدة عن التعقيد، ويهدف إلى إيصال رسالة واضحة للقارئ. تتجلى أهمية الكتابة المقالية في عدة جوانب، منها قدرتها على الإقناع، حيث يُقدّم الكاتب أفكاره كحجج منطقية يسعى لإقناع القارئ بها. كما يُستخدم المقال لطرح أسئلة مُهمّة، والإجابة عنها بشكل مُفصّل ومنطقي.
بالإضافة إلى ذلك، يُساهم المقال في استكشاف مواضيع جديدة أو جوانب غير مُستكشفة من مواضيع معروفة، مما يُضيف قيمة معرفية للقارئ. ويُمكن استخدامه أيضاً لشرح مفاهيم مُعقدة، وتبسيطها بطريقة مُيسّرة، بالإضافة إلى نقل أحداث أو أفكار من الماضي أو الحاضر أو المستقبل. ولا ننسى الدور الإبداعيّ للمقال، حيث يُبرز أسلوب الكاتب الفريد، وأفكاره المُبتكرة، وطريقة طرحه المُميّزة.
يُمكن أن يهدف المقال إلى الترفيه والتسلية، من خلال استخدام الفكاهة وأسلوب مُمتع، أو إلى سرد حياة شخصيات بارزة، وإبراز إنجازاتهم وتأثيرهم. باختصار، يُعتبر المقال أداة قوية للتواصل الفكري والثقافي، ويُساهم في إثراء المعرفة وتبادل الأفكار.
خصائص المقالة المتميزة
تتميز المقالة الجيدة بمجموعة من الخصائص التي تُعزز فعاليتها وقدرتها على التأثير في القارئ. من أهم هذه الخصائص الوضوح والمباشرة، أي أن يكون النص واضحاً، خالياً من الغموض واللبس، بحيث يفهم القارئ بسهولة ما يريد الكاتب إيصاله. كما يجب أن تتميز المقالة بقوة الصياغة، حيث تُستخدم الجمل والكلمات بدقة، لخلق أثرٍ قويٍّ في نفس القارئ.
يُعدّ جمال الأسلوب عاملاً أساسياً في نجاح المقالة، حيث يسعى الكاتب إلى استخدام أسلوبٍ مُمتعٍ وجذاب، يُشجع القارئ على إكمال قراءة المقال دون ملل. باختصار، يجب أن تكون المقالة واضحة، مُؤثرة، ومُمتعة في آن واحد.
أركان المقالة الأساسية
تتكون المقالة من عناصر أساسية تُساهم في بناء هيكلها وتنظيم أفكارها. من هذه العناصر أسلوب الكتابة، حيث يُتقن الكاتب أسلوب الكتابة من حيث اختيار الجمل والتراكيب، ويُراعي وضوحها ودقتها. كما تُعتبر اللغة المُستخدمة عاملاً حاسماً، حيث يجب أن يكون النص خالياً من الأخطاء اللغوية والإملائية.
يُعدّ عنوان المقالة عاملاً مهماً، حيث يجب أن يكون دقيقاً وجذاباً، ويلفت انتباه القارئ، ويُلخص فكرة المقالة بشكل مُوجز. وتأتي المقدمة لتُهيّئ القارئ لأفكار المقال، وتُثير اهتمامه، بينما يُشكل المحتوى جوهر المقالة، حيث يُفصّل الكاتب أفكاره ويُدعمها بالحجج والأدلة.
وأخيراً، تأتي الخاتمة لترتب الأفكار وتُلخص النقاط الأساسية، أو لتقديم توصيات أو اقتراحات مُستخلصة من المحتوى.
أنماط المقالات المتنوعة
تتنوع المقالات حسب هدفها وأسلوبها، إذ يمكن تصنيفها إلى نوعين رئيسيين: المقالة الذاتية، التي يُعبّر فيها الكاتب عن تجاربه الشخصية وأحاسيسه، والمقالة الموضوعية، التي تُركز على عرض أفكارٍ مُنظّمةٍ حول موضوعٍ مُحدد. وتشمل المقالة الموضوعية أنواعاً متعددة، مثل المقالة النقدية، والسياسية، والفلسفية، والتاريخية، والعلمية، والاجتماعية.
المراجع
1خليل حمد، المقال الأدبي عند العقاد، صفحة 21. بتصرّف.
2خليل حمد، المقال الأدبي عند العقاد، صفحة 23-4. بتصرّف.
3د. رسمي علي عابد، مهارات التطبيقات الصرفية والإملاء والترقيم، صفحة 138. بتصرّف.
4محمد صادق الكرباسي، معجم المقالات الحسينية: الجزء الأول: دائرة المعارف الحسينية، صفحة 20-21. بتصرّف.
5بسام الحمداني، المقالة عند محمود درويش، صفحة 19. بتصرّف.








