فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| دور التعليم في بناء المجتمعات | الفقرة الأولى |
| أساليب التعليم المتنوعة: من التقليدية إلى الحديثة | الفقرة الثانية |
| النهضة التعليمية في الأردن: إنجازات وتطلعات | الفقرة الثالثة |
| المراجع | الفقرة الرابعة |
دور التعليم في بناء المجتمعات: حجر الزاوية في التقدم
يُعد التعليم ركيزةً أساسيةً في بناء الأمم وازدهارها، فهو حقٌّ من حقوق الإنسان المكفولة، بغض النظر عن الجنس أو الدين أو الأصل. إن حرمان الأفراد من التعليم يعني حرمان الدولة من موردها البشريّ الثمين، فالتعليم يُمكّن الفرد من التطور والنموّ، ويُكسبه العزة والكرامة. فهو ليس مجرد اكتساب للمعرفة، بل هو عملية بناء شاملة تُنمي قدرات الفرد وتُسهم في بناء مجتمع متقدم.
أهمية التعليم تتجلى في العديد من الجوانب، فهو يُؤهل الكفاءات البشرية لسوق العمل، ويُساهم في الحد من الفقر. فالارتقاء بالتعليم يُعزز من مستوى الدخل ويُحسّن من الوضع الاجتماعيّ والاقتصاديّ للأفراد.[1]
كما يُسهم التعليم في الحد من العنف والجريمة، ويرفع من مستوى الوعي المجتمعيّ، ويُبعد الأفراد عن السلوكيات المنحرفة.[2]
أكثر من ذلك، يُساعد التعليم الجيد على تحقيق التنمية المستدامة والازدهار الاقتصاديّ للدولة، و يُسهم في تقليص الفوارق بين الجنسين، من خلال تمكين المرأة و ضمان حصولها على فرص تعليمية متساوية. إن ضمان حصول المرأة على تعليم جيد يُعزز من قدراتها ومهاراتها، ما يُسهم في بناء مجتمع متقدم ومتوازن.
بالإضافة إلى ذلك، يُنمّي التعليم المهارات الاجتماعية والمعرفية، ومهارات التواصل الفعّال لدى الأطفال. فالاستثمار في التعليم المبكر عالي الجودة يُؤمّن للأطفال أساسًا متيناً للنجاح في حياتهم المستقبلية.
يُعزز التعليم الثقة بالنفس، و يُكسِب الفرد احترام الآخرين، و يُمكّنه من التمييز بين الصواب والخطأ، ويُنمّي قدرته على اتخاذ القرارات العقلانية. كما يُمكّن الأفراد من فهم حقوقهم وواجباتهم، ويساعدهم على المشاركة الفعّالة في الحياة الديمقراطية.
أخيرًا، يُنمّي التعليم التفكير النقدي البنّاء، وهو أمر أساسيّ في التقدم العلميّ والبحثيّ.
أساليب التعليم المتنوعة: من التقليدية إلى الحديثة
تتنوّع أساليب التعليم لتُلبّي احتياجات المُتعلمين، وتُناسب التطوّر التكنولوجي. فمن الوسائل التعليمية التقليدية مثل الألواح والصور والبطاقات، إلى الوسائل الحديثة التي تعتمد على التكنولوجيا المتطورة مثل الحاسوب والأجهزة اللوحية والإنترنت، التي تُسهّل عملية التعلم وتُجعلها أكثر تفاعليةً و جاذبيةً.[3]
النهضة التعليمية في الأردن: إنجازات وتطلعات
حقّق الأردن تقدّمًا ملحوظًا في مجال التعليم، حيث أصبح التعليم إلزاميًا في المراحل الابتدائية، وارتفعت نسبة المتعلمين من البالغين لتصل إلى 98%. يُلاحظ أنّ أغلب القرى والمدن الأردنية بها مدارس، وتُشير الإحصاءات إلى أنّ نسبة كبيرة من الفئة العمرية 24 سنة فما دون يجيدون القراءة والكتابة.[4]
المراجع
- “التعليم و الحد من الفقر”،جريدة الغد، 25/7/2011، اطّلع عليه بتاريخ 23/1/2022.
- “هل يمكن ان يساعد التعليم في القضاء على الفقر”،سعودي، 19/6/2019، اطّلع عليه بتاريخ 23/1/2022.
- “وسائل التعليم قديماً وحديثاً”،حروف عربي، 16/7/2019، اطّلع عليه بتاريخ 23/1/2022.
- “EDUCATION”,USAID, 1/11/2021, Retrieved 23/1/2022.








