أنور خوجة: قائد ألبانيا في القرن العشرين

سيرة أنور خوجة، أول رئيس لمجلس جمهورية ألبانيا، مسيرته السياسية، وإنجازاته وتأثيره على ألبانيا.

قائمة المحتويات

حياة أنور خوجة المبكرة ومسيرته التعليمية
صعود أنور خوجة إلى السلطة
إنجازات أنور خوجة في ألبانيا
المراجع

مسيرة أنور خوجة التعليمية وبداياته

وُلد أنور خوجة في 16 أكتوبر 1908 في مدينة جيروكاستر الألبانية. تلقى تعليمه في مدرسة الليسية الفرنسية بكورية، ثم تابع دراسته في المدرسة التقنية الأمريكية في تيرانا. حصل على منحة دراسية لإكمال تعليمه الجامعي في جامعة مونبلييه بفرنسا عام 1930، ثم درس القانون في بروكسل. بعد عودته إلى ألبانيا، عمل مُعلماً في مدرسته السابقة، ثمّ أسس متجراً تجارياً صغيراً، والذي أصبح فيما بعد مركزاً لنشاط الحزب الشيوعي. على الرغم من أن والده كان تاجر أقمشة، إلا أن أنور خوجة اختار مساراً مختلفاً.

الانتقال من المعلم إلى القائد

قبل توليه منصب رئيس وزراء ألبانيا عام 1944، شغل أنور خوجة عدة مناصب، منها سكرتير القنصلية العامة لألبانيا في بروكسل بين عامي 1934 و 1936. بعد انضمامه إلى الحزب الشيوعي، ساهم في تأسيس الحزب الشيوعي الألباني وتولى منصب الأمين الأول للجنة المركزية للحزب. بعد الحرب العالمية الثانية، لعب دوراً حاسماً في تكوين الحكومة الجديدة، ليصبح رئيسًا للوزراء عام 1944، ثم وزيراً للخارجية عام 1946. استمر في حكم ألبانيا حتى وفاته في 11 أبريل 1985، ليحكم البلاد لمدة أربعين عامًا كاملة. كان من أبرز أعماله قيادة البلاد وتحويلها من بقايا الإمبراطورية العثمانية إلى دولة صناعية ذات اقتصاد قوي.

ألبانيا في ظل حكم خوجة: الإنجازات والتحديات

خلال فترة الثلاثينيات، عانت ألبانيا من الفقر والأمية تحت حكم الملك زوغ. لم تكن هناك جامعات أو صناعات أو سكك حديدية، وكان عدد سكانها لا يتجاوز 20,000 نسمة. بعد احتلال إيطاليا الفاشية لألبانيا، فقد أنور خوجة وظيفته كمدرس لرفضه الانضمام للحزب الفاشي. انضمّ إلى حركة مقاومة شيوعية ضدّ الاحتلال، لكنّ معارضة ألبانية متعاونة مع الألمان أفشلت الكثير من محاولاتهم. بعد انسحاب الألمان، أعلن أنور خوجة نفسه رئيسًا لألبانيا الديمقراطية خلال مؤتمر مناهضة الفاشية، وحصلت حكومته على اعتراف دولي من بريطانيا والولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي.

من أهم إنجازات أنور خوجة: إسقاط النظام الملكي، وتأسيس نظام اقتصادي جديد قائم على الزراعة الجماعية، وتطوير الصناعة الحديثة، وتأميم البنوك، وإصلاح النظام التعليمي. مع ذلك، لم يخلو حكمه من القمع، حيث قام بمحاكمة المعارضين السياسيين. بعد سنوات من المعاناة من مرض السكري، مهّد أنور خوجة الطريق لخليفته رامز عليا.

المصادر

[1] Enver Hoxha prime minister of Albania, britannica, Retrieved 20/1/2022. Edited.
[2] Alex Sakalis (15/3/2016), Enver Hoxha: the lunatic who took over the asylum, opendemocracy, Retrieved 20/1/2022. Edited.
[3] Richard Cavendish (4/4/2010), Death of Enver Hoxha, historytoday, Retrieved 20/1/2022. Edited.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

أنور الغازي: نجم كرة القدم الهولندي

المقال التالي

أنور نور: نجم الغناء والتمثيل اللبناني

مقالات مشابهة