محتويات
- نبذة عن التبغ المستخدم في النرجيلة
- النرجيلة: تاريخها واستخدامها
- تنوع نكهات التبغ المستخدم في النرجيلة
- المخاطر الصحية المرتبطة باستخدام النرجيلة
نبذة عن التبغ المستخدم في النرجيلة
يُعرف التبغ المستخدم في النرجيلة، أو ما يُطلق عليه أيضاً “الجراك”، بأنه أوراق تبغ مُقطعة ومنكّهة. يُعدّ عنصراً أساسياً في تدخين النرجيلة، حيث يُوضع في رأس فخاري ويُغطى بورقة قصدير رقيقة مثقبة. يتألف هذا التبغ غالباً من أوراق التبغ المُعالجة، والعسل الأسود، والأخضر، والجلسرين، وغيرها من المواد المُضافة لإكسابه النكهات المختلفة.
النرجيلة: تاريخها واستخدامها
تُعتبر النرجيلة أداة تدخين تتكون من زجاجة، وأنبوب، ورأس فخاري. يختلف حجمها وجودتها حسب الخامات المُستخدمة في صنعها. يعود أصل النرجيلة إلى الهند في عهد الشاه طهماسب الأول، وقد تطورت بشكل كبير، خاصة في العالم العربي، حتى وصلت إلى شكلها الحالي. تُعدّ تدخين النرجيلة جزءاً من الثقافة الاجتماعية في العديد من البلدان العربية، وخاصة في بلاد الشام (فلسطين، الأردن، سوريا، لبنان)، حيث يُمارس عادةً في المقاهي، والمتنزهات، والشوارع، والبيوت، مما ساهم في انتشار المقاهي بشكل ملحوظ.
غالباً ما يرافق تدخين النرجيلة ألعاب ذهنية كالشطرنج، والطاولة، وألعاب أخرى.
تنوع نكهات التبغ المستخدم في النرجيلة
تتميز نكهات التبغ المستخدمة في النرجيلة بتنوعها الواسع، حيث تختلف باختلاف النكهة، والتركيز، والشدة، والشركة المُصنّعة. من أشهر الأنواع المتوفرة:
| النكهة | النكهة | النكهة |
|---|---|---|
| علكة | تفاح | فانيليا |
| نعنع | فواكه | بطيخ |
| قرفة | فراولة | بلومكس |
| مستكة | بلوبيري | كرز |
| برتقال | كاكاو | كبتشينو |
| مشمش | كيوي | ليمون |
| توت | موز | جوافة |
| خوخ | رمان | شوكولاتة |
| عنب | ورد | عديد من النكهات المختلطة |
وتجدر الإشارة إلى وجود العديد من الأصناف الفرعية ضمن كل نوع رئيسي.
المخاطر الصحية المرتبطة باستخدام النرجيلة
على الرغم من أن بعض الأشخاص يعتبرون تدخين النرجيلة مُهدئاً للأعصاب ومُحسّناً للمزاج، إلا أنّه يحمل مخاطر صحية جسيمة. فإلى جانب احتمال الإصابة بسرطان الشفة، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وأمراض الرئة، وقرحة المعدة (بسبب ارتفاع نسبة الكوليسترول والأحماض)، فإن تدخين النرجيلة يؤدي إلى صعوبة في التنفس نتيجة انسداد الشعب الهوائية. كما قد تظهر أعراض مؤقتة مثل الصداع، والدوار، وضعف الرؤية.
من المهم التأكيد على أن ضرر النرجيلة قد يُضاهي ضرر السيجار، ويرجع ذلك إلى المكونات الضارة الموجودة في التبغ المستخدم.








