| نبذة عن أنبياء بني إسرائيل |
| حكمة تكرار الرسالات إلى بني إسرائيل |
| أصل تسمية بني إسرائيل |
| العبر والدروس من قصص الأنبياء |
رحلة التوحيد: أنبياء بني إسرائيل
بعث الله تعالى أنبياء ورسلاً -عليهم السلام- إلى مختلف الأمم، داعين إلى عبادة الله وحده، وترك الشرك، والعمل الصالح، واجتناب المنكرات. وبنو إسرائيل حظوا بنصيب وافر من هذه الرسالات الإلهية. وقد ذكر القرآن الكريم العديد من أنبيائهم، منهم:
- يوسف -عليه الصلاة والسلام-
- أيوب -عليه الصلاة والسلام-
- ذو الكفل -عليه الصلاة والسلام-
- يونس -عليه الصلاة والسلام-
- موسى -عليه الصلاة والسلام-
- هارون -عليه الصلاة والسلام-
- إلياس -عليه الصلاة والسلام-
- اليسع -عليه الصلاة والسلام-
- داوود -عليه الصلاة والسلام-
- سليمان -عليه الصلاة والسلام-
- زكريا -عليه الصلاة والسلام-
- يحيى -عليه الصلاة والسلام-
- عيسى -عليه الصلاة والسلام-
لماذا كثرت الرسالات السماوية لبني إسرائيل؟
يُشير الله تعالى إلى فضل بني إسرائيل في قوله: ﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ﴾ [البقرة: 40]. لكن رغم هذا الفضل، تميز قوم بني إسرائيل بالعناد والعصيان، مما استدعى تكرار بعث الرسل -عليهم السلام- لإصلاح فسادهم وهدايتهم إلى الحق. فالمجتمعات التي تغلب عليها الفساد تحتاج إلى جهودٍ دائمة من الدعاة لإخراجها من ظلمات الضلال إلى نور الهداية.
من هو إسرائيل؟ وتفسير التسمية
إسرائيل هو النبي يعقوب -عليه السلام-. وسمي قومه ببني إسرائيل، كناية عن نسبهم إليه، ودعوة لهم للاتباع مثاله في الطاعة والتقوى. وقد روى ابن عباس -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لبعض اليهود: (هل تعلمون أنَّ “إسرائيل” يعقوب؟)، فقالوا: نعم، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (اللهم اشهد). وهذا يشبه قولنا “عبدالله” أو “عبد الرحمن”.
الحكمة من تكرار قصص أنبياء بني إسرائيل
وردت قصص أنبياء بني إسرائيل في القرآن الكريم بشكل متكرر نظراً لكثرة عددهم، وامتداد عصرهم، وكثرة مواقفهم من العناد والاستكبار والخيانة والغدر. وقد ذكر الله تعالى هذه القصص عبرةً للأمة الإسلامية، وتثبيتًا لقلب النبي -صلى الله عليه وسلم-، وتهوينًا لما لاقاه من أذى من قومه، بإظهاره له أن الأنبياء السابقين واجهوا مشاكل مشابهة.
ففي هذه القصص دروسٌ قيّمةٌ تُذكرنا بأهمية التمسك بالحق، وطاعة الله ورسوله، وحذرنا من مخاطر العصيان والعناد والتشبث بالباطل.








