فهرس المحتويات
- نبذة عن أم كلثوم ونسبها
- أيام زواج أم كلثوم
- أبناء أم كلثوم
- وفاة أم كلثوم
- مواقف مشرقة من حياة أم كلثوم
- المراجع
سيرة أم كلثوم، حفيدة النبي
أمّ كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، هي حفيدةُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، ابنةُ فاطمة الزهراء رضي الله عنها. ولدت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، قبل السنة الحادية عشرة للهجرة. [1, 2]
رحلة زواج أم كلثوم
تزوجت أم كلثوم رضي الله عنها من عمر بن الخطاب رضي الله عنه خلال فترة خلافته. وقد طلب عمر الزواج منها، راغباً في شرف نكاح حفيدة رسول الله صلى الله عليه وسلم. نظراً لصغر سنها، اشترط علي رضي الله عنه أن يراها عمر قبل إتمام الزواج. [3] وبعد موافقة عمر، تم الزواج، وقد مهرها بأربعين ألفاً. [4] أنجبت من عمر ولداً اسمه زيد الأكبر، وبنتاً اسمها رقية. [1] بعد وفاة عمر، تزوجت أم كلثوم من محمد بن جعفر بن أبي طالب، ثم بعد وفاته، تزوجت من عون بن جعفر. [5, 6]
ذرية أم كلثوم
لم يُعرف لأم كلثوم من الأزواج إلا ولد وبنت من عمر بن الخطاب رضي الله عنه. زيد بن عمر، المعروف بزيد الأكبر، تعددت الروايات حول وفاته، إحداهما تقول بوفاته مع أمه في نفس الساعة، والأخرى تقول أنه قتل خطأً. [7, 8] أما رقية بنت عمر، فتزوجت من إبراهيم بن نعيم، ولم تنجب. [8, 9]
رحيل أم كلثوم وولدها
توفيت أم كلثوم رضي الله عنها مع ولدها زيد بن عمر الأكبر في نفس اليوم، بل وقيل في نفس الساعة، فلم يُعرف من سبق الآخر. وقد صلى عليهما عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، وقدّم الإمامة شقيقها الحسن بن علي رضي الله عنهما. في الصلاة، وضع ابن عمر زيداً أمام أم كلثوم، وهكذا سارت السنة في الجنائز بعد ذلك. [10]
أحداث بارزة في حياة أم كلثوم
تعددت المواقف التي تُظهر فضائل أم كلثوم رضي الله عنها. منها رفضها أخذ الصدقة، تمسكاً بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما روى أبو هريرة رضي الله عنه: (أَخَذَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ تَمْرَةً مِن تَمْرِ الصَّدَقَةِ، فَجَعَلَهَا في فِيهِ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: كِخْ كِخْ، ارْمِ بهَا، أَما عَلِمْتَ أنَّا لا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ؟) [12]
كما عرفت أم كلثوم بإنسانيتها وتضحياتها، فعندما وجد عمر بن الخطاب امرأة تعاني آلام المخاض في ليلة باردة، عاد مسرعاً مع أم كلثوم التي ساعدتها ولّدتها واعتنت بها. [13]
أخيراً، برزت شجاعتها وقوتها في مواجهة مصيبة مقتل شقيقها الحسين رضي الله عنه، حيث أوقفت النواح والصياح بكلماتها القوية والحازمة.
المصادر
| المصدر | الوصف |
|---|---|
| [1] أبو الحسن ابن الأثير، أسد الغابة | صفحة 387 |
| [2] أبو السعادات ابن الأثير، جامع الأصول | صفحة 321 |
| [3] أبو القاسم ابن عساكر، تاريخ دمشق | صفحة 483 |
| [4] شمس الدين الذهبي، المقتنى في سرد الكنى | صفحة 171 |
| [5] المقريزي، إمتاع الأسماع | صفحة 370 |
| [6] أبو الحسن ابن الأثير، أسد الغابة | صفحة 388 |
| [7] أبو القاسم ابن عساكر، تاريخ دمشق | صفحة 484 |
| [8] المقريزي، إمتاع الأسماع | صفحة 370 |
| [9] عبد السلام بن محسن آل عيسى، دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية رضي الله عنه | صفحة 249 |
| [10] شرف الحق العظيم آبادي، عون المعبود وحاشية ابن القيم | صفحة 335 |
| [11] أبو نعيم الأصبهاني، معرفة الصحابة | صفحة 2402 |
| [12] صحيح مسلم، عن أبا هريرة | رقم: 1069 |
| [13] ابن كثير، البداية والنهاية | صفحة 136 |
