أم كلثوم بنت أبي بكر: سيرة تابعية فاضلة

نبذة عن حياة أم كلثوم بنت أبي بكر، تابعية جليلة، حياتها، زواجها، مواقفها، وروايتها للأحاديث النبوية الشريفة.

جدول المحتويات

المبحثالعنوان
1نبذة عن حياة أم كلثوم بنت أبي بكر
2نسبها و نشأتها
3حياتها الزوجية وأبناؤها
4سخائها وعطاؤها
5موقفها مع ابنتها حول فضل الأبوين
6روايتها للأحاديث النبوية الشريفة
7بعض مروياتها الأخرى
8شجاعتها وثباتها

نبذة عن حياة أم كلثوم بنت أبي بكر

تُعدّ أمّ كلثوم بنت أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- من الشخصيات البارزة في التاريخ الإسلامي، رغم أنّها تُصنّف من التابعين وليس الصحابة، لأنّ ولادتها كانت بعد وفاة النبي -صلّى الله عليه وسلّم-. تُعرف أم كلثوم بفضائلها وسيرتها العطرة، وبوصفها راويةً لأحاديث نبوية شريفة.

نسبها ونشأتها

اسمها أمّ كلثوم، وهي ابنة أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- وأمها حبيبة بنت خارجة. وُلدت بعد وفاة النبي الكريم -صلّى الله عليه وسلّم- وبعد وفاة أبيها، كما جاء في رواية أبي بكر قبل وفاته حيث قال لأخته: “إنّي أرى ذات بطن بنت خارجة بنتاً”.[٣]

حياتها الزوجية وأبناؤها

تزوجت أمّ كلثوم من طلحة بن عبيد الله -رضي الله عنه- وأنجبت منه عائشة بنت طلحة، ثمّ تزوجت بعد وفاته برجل من بني مخزوم اسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة، وأنجبت منه أربعة أولاد. وقد عُرفت ابنتها عائشة بعائشة الصغرى لتمييزها عن عائشة بنت أبي بكر -رضي الله عنهما-.

[٢]

سخائها وعطاؤها

تُروى قصة وصول مالٍ طائلٍ إلى طلحة بن عبيد الله من حضرموت قدره سبعمئة ألف درهم، فأصابته قلقٌ شديد. سألته أمّ كلثوم عن سبب قلقه، فنصحتْه بتوزيع المال على الفقراء والمساكين. فأعجب طلحة بحكمتها، وقسّم المال على المهاجرين والأنصار، وأرسل جزءاً منه إلى عليّ -رضي الله عنه-. ثمّ أعطى أمّ كلثوم ما تبقى من المال، وكان مقداره ما يقرب من ألف درهم. [٥]

موقفها مع ابنتها حول فضل الأبوين

في موقفٍ يُبرز روح التنافس الودّي، تتنافس أم كلثوم وابنتها عائشة عند أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- حول أيّ أبيهما أفضل مكانةً عند رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-. فتدخلت عائشة لتُقضي بينهما، فذكرت حديثين يُشيدان بكلٍّ من أبي بكر وطلحة.

[٦]

روايتها للأحاديث النبوية الشريفة

روَت أمّ كلثوم عدداً من أحاديث رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-، وقد روتها ابنتها عائشة بنت طلحة عنها. [٢] ومن مروياتها الحديث الذي يُشير إلى نهي الرجال عن ضرب النساء، ثمّ تخفيف هذا النهي، مع التأكيد على ألاّ يضرب الخيارُ منهم نساءهم. [٧،٨]

(كان الرجالُ نُهوا عن ضربِ النساءِ ثم شَكَوهنَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فخلَّى بينَهم وبينَ ضربِهنَّ ثم قلت: لقد طاف الليلةَ بآلِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ سبعونَ امرأةً كلُّهن قد ضُرِبت، قال يحيى: وحَسِبت أن القاسمَ قال: ثم قيلَ لهم بعدُ ولن يضربَ خيارُكم).[٧][٨]

بعض مروياتها الأخرى

روَت أمّ كلثوم عن عائشة -رضي الله عنها- حديثاً يُشير إلى إعتام النبي -صلّى الله عليه وسلّم- ليلةً وخروجه للصلاة، وحديثاً آخر يُبيّن دعاءً علّمها إياه النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-.

[٩،١٠،١١]

شجاعتها وثباتها

عُرِفت أمّ كلثوم بثقتها بنفسها وشجاعتها. ففي روايةٍ أشارت إلى رفضها لخطبة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- لأنها أرادت زواجاً يُناسب مكانةَ أبيها ومكانتها. وقد تدخّل عمرو بن العاص لحلّ الموقف، فأخبر عمر برفضها، فقَبِلَ عمر الأمر، وتزوجت طلحة بن عبيد الله -رضي الله عنه-. [١٢، ١٣]

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

وصفة أم علي الرائعة بالبف باستري

المقال التالي

أم كلثوم بنت علي: سيرة حفيدة الرسول

مقالات مشابهة