فهرس المحتويات
- الحمام: رمز السلام والوفاء
- مواطن الحمام حول العالم
- أهمية الحمام للإنسان عبر التاريخ
- تربية الحمام: دليل عملي
- مساكن الحمام: متطلبات مثالية
- الغذاء المناسب للحمام
- المراجع
الحمام: رمز السلام والوفاء
لطالما ارتبط الحمام برمزية السلام والمحبة والألفة منذ القدم. تتميز هذه الطيور الجميلة، المنتمية لعائلة الحماميات، بأحادية التزاوج، حيث يظل كل فرد مرتبطًا بشريكه مدى الحياة. يتميز الحمام بجسم ممتلئ، ورأس صغير، وعُنق قصير، وأرجل قصيرة، ومنقار قصير متخصص بامتصاص الماء، مع وجود انتفاخ لحمي بالقرب من المنخرين. [١]
مواطن الحمام حول العالم
يوجد حوالي 250 نوعًا من الحمام، يعيش أكثر من ثلثيها في المناطق الاستوائية بجنوب شرق آسيا وأستراليا وجزر المحيط الهادئ الغربي. كما تنتشر أنواع عديدة في أمريكا الجنوبية وأفريقيا، مع وجود أعداد أقل في أوراسيا وأمريكا الشمالية. من أبرز أنواع الحمام:
- الحمام النموذجي (Columbinae): يُوجد في المناطق المعتدلة والاستوائية حول العالم. من أمثلته: الحمام النفّاخ، الحمام الزاجل، حمام البارب، الحمام البومة، الحمام الهزّاز، الحمام اليعقوبي، والحمام الدراج.
- حمام الفاكهة (Treroninae): ينتشر بشكل رئيسي في أفريقيا، جنوب آسيا، أستراليا، وجزر المحيط الهادئ. ومن أنواعه: الحمام الممتلئ الإمبراطوري، الحمام الأزرق، والحمام الأخضر قرمزي الأقدام.
- الحمام المُتوّج (Gourinae): يوجد في غينيا الجديدة.
- حمام جنس الديدونكولوس (Didunculinae): يضم نوعًا واحدًا هو حمام المنقار المُسنّن، الموجود في ساموا.
أهمية الحمام للإنسان عبر التاريخ
يُعدّ الحمام من الطيور ذات الأهمية الكبيرة للإنسان، ليس فقط لجماله وألوانه المتنوعة، بل لدوره التاريخي والثقافي. يرتبط الحمام بالسلام، مما جعله رمزًا شائعًا في الرسوم السياسية واللافتات الداعية للسلام. تعود هذه الرمزية إلى قصة سيدنا نوح عليه السلام، حيث أرسل حمامة للبحث عن اليابسة بعد الطوفان، وعادت وهي تحمل غصن زيتون، مما أصبح رمزًا للسلام والأمل. [١]
اشتهر الحمام الزاجل بقدرته على العودة إلى موطنه بعد قطع مسافات طويلة، مما جعله وسيلة فعالة لنقل الرسائل، خاصةً خلال الحروب. حصلت العديد من الحمامات على أوسمة شرف تقديرًا لجهودها البطولية في نقل الرسائل الحيوية.
استخدم الإنسان الحمام أيضًا كمصدر غذائي، ويعتبر لحم الحمام من اللحوم الشهية. لكن الصيد الجائر والاستهلاك الكبير أدى إلى انقراض بعض الأنواع، مثل الحمام المسافر (Ectopistes migratorius).
تربية الحمام: دليل عملي
تُعتبر تربية الحمام مشروعًا سهلًا ومربحًا نسبيًا. يعيش الحمام في أزواج، ويتعاون الذكر والأنثى في جميع مراحل تربية الصغار، مما يقلل الجهد والتكاليف. لا تحتاج تربية الحمام مساحة كبيرة، ويمكن تربيته حتى على أسطح المنازل. يُفضل اختيار أنواع تناسب احتياجات المربي، سواء حمام بري أو داجن محلي أو أجنبي. وللحصول على إنتاجية عالية، يجب مراعاة ما يلي:
- حجم الحمام كبير بما يكفي لإنتاج زغاليل تزن 700-800 غرام.
- أن يكون الزوج بالغًا (4-5 أشهر) وقادرًا على التفريخ.
- تمتع الحمام بصحة جيدة، صدر ممتلئ، أرجل قوية، عُنق قصير، وخالٍ من الأمراض.
- وضع بيض ذي نسبة خصوبة عالية (6-9 أزواج سنويًا) والعناية بالزغاليل.
- ريش ذي لون أحمر فاتح أو أصفر أو أبيض، لأنّها تُنتج لحمًا أبيض أو ورديًا.
مساكن الحمام: متطلبات مثالية
يجب توفير بيئة مناسبة للحمام تضمن صحته و إنتاجيته. من أهم متطلبات مسكن الحمام:
- تهوية جيدة ودخول أشعة الشمس، خاصة عند الشروق.
- نظافة خالية من الحشرات.
- حماية من الرياح والأمطار.
- جزء خاص لوضع البيض وتربية الزغاليل.
- حافة أو شرفة خشبية للهبوط والإقلاع.
- أحواض ماء بقطر لا يزيد عن 50 سم وعمق 10 سم.
- كمية كافية من القش لبناء الأعشاش.
الغذاء المناسب للحمام
يتكون النظام الغذائي للحمام من الحبوب مثل الذرة، الفول، الشعير، القمح، الكرسنة، والبيقية. في تربية المنزل، يُضاف الملح الخشن والنخالة للحبوب. يُقدم الطعام نظيفًا وجافًا، بمقدار 60-70 غرام لكل زوج يوميًا، موزعة على وجبتين (صباحًا ومساءً).
المراجع
- [١] Columbidae, www.newworldencyclopedia.org, 5-11-2008
- [٢] Pigeon, www.britannica.com








