ألم الظهر عند النساء: الأسباب والعلاج

محتويات
ألم الظهر خلال الحمل
متلازمة ما قبل الحيض وآلام الظهر
اضطراب ما قبل الحيض الشديد
عسر الطمث وآلام أسفل الظهر
الانتباذ البطاني الرحمي وألمه
أسباب مشتركة مع الرجال
حالات عضلية وهيكلية
متى يجب استشارة الطبيب؟

ألم الظهر خلال فترة الحمل

يُعتبر ألم الظهر من الشكاوى الشائعة لدى النساء الحوامل. تقريبًا نصف النساء الحوامل يعانين من ألم أو عدم راحة في الظهر، والذي غالبًا ما يزداد سوءًا مع تقدم الحمل. هذا الألم ناتج بشكل رئيسي عن التغيرات الجسدية المصاحبة للحمل، مثل:

  1. التغيرات الهرمونية: ارتفاع مستويات هرمون الريلاكسين والبروجسترون يُرخي العضلات والمفاصل والأربطة، خاصةً في منطقة الحوض. يزيد هذا الارتخاء مع زيادة الوزن من إجهاد أسفل الظهر.
  2. تغيّر وضعية الجسم: نموّ الرحم وزيادة الوزن يُغيّران مركز ثقل الجسم، مما يؤدي إلى اختلال التوازن وزيادة خطر السقوط. وزن الجنين وضعف عضلات البطن يُسبّبان شدّ العمود الفقري إلى الأمام، ما يُجهد عضلات الظهر.

متلازمة ما قبل الحيض وألم أسفل الظهر

تعاني العديد من النساء من متلازمة ما قبل الحيض (PMS)، والتي تظهر أعراضها قبل الدورة الشهرية ببضعة أيام وتستمر في أول يومين منها. من هذه الأعراض الشائعة: ألم أسفل الظهر، التعب، الانتفاخ، والصداع. بالإضافة إلى أعراض عاطفية وسلوكية، كالتقلبات المزاجية، القلق، وصعوبة التركيز.

اضطراب ما قبل الحيض الشديد

يُعرف اضطراب ما قبل الحيض الشديد (PMDD) بحالة أكثر خطورة من PMS، حيث تكون الأعراض الجسدية والعاطفية أكثر شدة. تظهر الأعراض عادةً في الأسبوع الذي يسبق الدورة الشهرية وتختفي بعد بضعة أيام من بدئها. يؤثر هذا الاضطراب على النساء خلال سنوات الإنجاب.

عسر الطمث وآلام أسفل الظهر

يُعرف عسر الطمث بالألم الشديد خلال الدورة الشهرية، ناتج عن انقباضات الرحم. يوجد نوعان: عسر الطمث الأولي (ألم متكرر) والثانوي (ناتج عن اضطرابات الجهاز التناسلي). قد يصاحبه ألم في البطن، الوركين، أسفل الظهر، والجزء الداخلي من الفخذين.

الانتباذ البطاني الرحمي وألمه

الانتباذ البطاني الرحمي هو نموّ نسيج بطانة الرحم خارج الرحم. أعراضه تشمل آلام حوضية شديدة، آلام أسفل الظهر (خاصةً خلال الحيض)، وآلام مزمنة في الحوض أو الظهر، تتفاقم خلال الحيض. قد يصاحبه ألم في الأعضاء التناسلية.

أسباب ألم الظهر مشتركة بين النساء والرجال

هناك أسباب أخرى لألم الظهر لا تقتصر على النساء فقط، منها:

  1. إجهاد العضلات أو الأربطة: رفع الأشياء الثقيلة أو الحركات المفاجئة قد تُجهد عضلات وأربطة الظهر، مُسببة تشنّجات مؤلمة.
  2. المشاكل الهيكلية: مثل تمزق أو انتفاخ القرص الفقري، عرق النسا، اضطرابات الكلى، وتشوهات العمود الفقري.
  3. وضعية الجسم والحركة: الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة، الانحناء بشكل غير صحيح، رفع الأشياء الثقيلة بشكل خاطئ، كلها عوامل تُزيد من آلام الظهر.

حالات عضلية وهيكلية تصيب النساء بشكل أكبر

توجد بعض الحالات التي تُصيب النساء أكثر من الرجال، وتزداد احتمالية ظهورها بعد انقطاع الطمث:

  1. متلازمة العضلة الكمثرية: ضغط العضلة الكمثرية على العصب الوركي، مُسببةً ألمًا مزمنًا في الأرداف والورك.
  2. ألم المفصل العجزي الحرقفي: تلف أو إصابة المفصل بين العمود الفقري والحوض، مُسببةً ألمًا في أسفل الظهر والأرداف.
  3. الفصال العظمي في العمود الفقري: التهاب المفاصل بين فقرات العمود الفقري، مُسببةً ألمًا وتيبسًا.
  4. انزلاق الفقار التنكسي: انزلاق إحدى فقرات العمود الفقري، مُسببةً ألمًا في أسفل الظهر والفخذ أو الساق.
  5. ألم العصعص: ألم في عظم العصعص، غالبًا ما يكون مرتبطًا بالإجهاد أو الإصابة، وأكثر شيوعًا لدى النساء.
  6. هشاشة عظام العمود الفقري: انخفاض كثافة عظام العمود الفقري، مما يجعلها هشة ومعرضة للكسور. النساء بعد انقطاع الطمث أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام.

متى يجب استشارة الطبيب؟

معظم آلام الظهر تتحسن خلال أسابيع قليلة، لكن يجب استشارة الطبيب في الحالات التالية:

  1. استمرار الألم لأكثر من أسبوعين.
  2. امتداد الألم إلى الساق.
  3. فقدان الوزن غير المبرر.
  4. ألم شديد لا يتحسن بالراحة.
  5. ضعف، تنميل، أو وخز في الساق.
  6. مشاكل في الأمعاء أو المثانة.
  7. حمى.
  8. ألم بعد إصابة.
Exit mobile version