محتويات
علامات تدل على وجود أكياس المبيض
في معظم الحالات، تكون أكياس المبيض صغيرة ولا تظهر أي أعراض. تظهر الأعراض عادةً عندما يكون حجم الكيس كبيراً، حتى في هذه الحالات، قد تكون الأعراض خفيفة. من هذه الأعراض:
- انتفاخ و ثقل في منطقة البطن.
- ألم في منطقة الحوض قبل وأثناء الدورة الشهرية.
- ألم أثناء الجماع.
- اضطرابات في حركة الأمعاء.
- غثيان وقيء.
- ألم في الثدي.
- ألم أسفل الظهر وفي الفخذين.
في بعض الحالات الشديدة، قد يحدث تمزق في الكيس، وهذا يتطلب تدخلاً طبياً فورياً. الأعراض في هذه الحالة قد تشمل:
- ألم حاد في منطقة الحوض.
- دوخة وإعياء عام.
- سرعة التنفس.
- حمى.
أسباب ظهور أكياس المبيض
من بين الأسباب الشائعة لتكون أكياس المبيض:
- الاختلالات الهرمونية: قد يؤدي تناول بعض الأدوية الهرمونية أو وجود مشاكل هرمونية إلى تكون أكياس المبيض.
- الحمل: قد تتشكل أكياس المبيض في المراحل المبكرة من الحمل للمساعدة في الحمل حتى تتشكل المشيمة. لكن في بعض الأحيان، تبقى هذه الأكياس حتى مراحل متأخرة من الحمل وتحتاج إلى إزالة.
- التهابات الحوض الشديدة: قد تنتشر العدوى من الحوض إلى المبيضين وقناة فالوب، مما قد يؤدي إلى تكون أكياس المبيض.
- بطانة الرحم المهاجرة (الانتباذ البطاني الرحمي): يُمكن أن يؤدي الانتباذ البطاني الرحمي إلى تكون نوع من أكياس المبيض، مما يسبب ألماً خلال الدورة الشهرية وأثناء الجماع.
علاج أكياس المبيض: الخيارات المتاحة
معظم أكياس المبيض لا تحتاج إلى علاج، لأنها تختفي من تلقاء نفسها. لكن بعض الحالات تتطلب علاجاً، ويعتمد ذلك على عدة عوامل، مثل العمر، وحجم ونوع الكيس، والأعراض. في العديد من الحالات، يتم مراقبة الأكياس من خلال الفحوصات الطبية حتى تختفي من تلقاء نفسها خلال بضعة أشهر، خاصةً إذا كانت صغيرة ومليئة بالسوائل، ولا تسبب أي أعراض. في حالات أخرى، يمكن استخدام الأدوية الهرمونية لعلاج الأكياس ومنع تكرارها. اللجوء للجراحة يكون ضرورياً إذا كان الكيس كبيراً أو يسبب ألماً شديداً.








