أكثر عرضة لكورونا؟ حالات تزداد فيها مخاطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد وكيف تحمي نفسك

تعرف على حالات تزداد فيها مخاطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد مثل ضعف المناعة والأمراض المزمنة وكبار السن. اكتشف كيفية حماية نفسك وعائلتك.

انتشر فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) حول العالم، وأثر على حياة الملايين. بينما يمكن لأي شخص أن يصاب بهذا الفيروس، تظهر بعض الفئات المجتمعية ضعفًا أكبر تجاهه.

تشكل عوامل معينة زيادة في احتمالية الإصابة بالعدوى وتطور مضاعفات خطيرة. في هذا المقال، نستكشف حالات تزداد فيها مخاطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ونقدم لك إرشادات عملية لحماية نفسك وأحبائك.

جدول المحتويات

عوامل تزيد من مخاطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد

تتعدد العوامل التي تزيد من احتمالية تعرضك للإصابة بفيروس كورونا المستجد، أو تفاقم أعراضه في حال الإصابة. فهم هذه العوامل يساعدك على اتخاذ احتياطات إضافية لحماية صحتك.

ضعف الجهاز المناعي

يؤدي ضعف الجهاز المناعي إلى تزايد احتمالية الإصابة بالعدوى، ويصعب على الجسم محاربتها بفاعلية. هذا يجعل الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد وتطوير أعراض حادة.

غالبًا ما ينجم ضعف المناعة عن سوء التغذية، خصوصًا عدم الحصول على الفيتامينات والمعادن الأساسية من مصادرها الطبيعية كالخضروات والفواكه.

التقدم في العمر

يزيد التقدم في العمر من فرص الإصابة بالعديد من الأمراض المختلفة، مما يجعل كبار السن الفئة الأكثر عرضة لمخاطر فيروس كورونا. غالبًا ما يترافق العمر المتقدم مع وجود أمراض مزمنة، وهذا يسبب ضعفًا إضافيًا في المناعة ويزيد من خطورة العدوى.

تشكل الإصابة بفيروس كورونا المستجد تهديدًا أكبر لحياة كبار السن.

الأمراض المزمنة

تزداد احتمالية الإصابة بفيروس كورونا المستجد لدى الأفراد الذين يعانون من أمراض مزمنة، بغض النظر عن فئتهم العمرية. تشمل هذه الأمراض:

  • أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • السكري.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • التهاب الكبد الوبائي ب.
  • مرض الانسداد الرئوي المزمن.
  • أمراض الكلى المزمنة.
  • السرطان.

هذه الحالات الصحية تضعف مناعة الجسم وتؤثر سلبًا على صحة الجهاز التنفسي، مما يقلل من قدرتها على العمل بكفاءة.

التدخين

يعاني المدخنون من مشاكل صحية عديدة ناتجة عن التدخين، خاصة تلك المتعلقة بالجهاز التنفسي. هذا يزيد من فرص إصابتهم بالفيروسات بشكل عام.

علاوة على ذلك، يعتبر المدخنون أكثر عرضة لأمراض القلب والأوعية الدموية ومشاكل التنفس المزمنة، مما يجعل فيروس كورونا يشكل خطرًا مضاعفًا على صحتهم.

فيروس كورونا المستجد والحمل

تساؤلات عديدة تدور حول علاقة فيروس كورونا المستجد والحمل. لحسن الحظ، لا تعد فرصة إصابة المرأة الحامل بفيروس كورونا أعلى من أي شخص آخر، ومن غير المرجح أن تتطور لديها حالة مرضية خطيرة.

ومع ذلك، قد يكون الجهاز المناعي للحامل ضعيفًا بشكل عام، مما يزيد احتمالية إصابتها بالالتهابات الفيروسية التنفسية الأخرى كالإنفلونزا. لا يزال انتقال فيروس كورونا المستجد إلى الجنين في حالة إصابة الأم قيد الدراسة ولا توجد تأكيدات قاطعة حتى الآن.

طرق تقليل فرص الإصابة بفيروس كورونا المستجد

بعد أن تعرفت على حالات تزداد فيها مخاطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد، يمكنك اتخاذ خطوات استباقية لتقليل فرص العدوى وحماية نفسك ومن حولك.

الحفاظ على الصحة العامة

يساهم الحفاظ على صحة جيدة بشكل عام في تقليل احتمالية الإصابة بفيروس كورونا المستجد. ينطبق هذا بشكل خاص على الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام ويتبعون نظامًا غذائيًا صحيًا ومتوازنًا.

يؤدي الجهاز المناعي وظائفه بكفاءة أعلى عند تناول الأطعمة الصحية وممارسة النشاط البدني. بالإضافة إلى ذلك، يساعد تجنب التجمعات والأماكن المزدحمة في تقليل فرص انتشار العدوى.

اتباع سبل الوقاية

تعدّ بعض الطرق الوقائية أساسية لحماية نفسك من فيروس كورونا المستجد. ركز على النظافة الشخصية، واغسل يديك جيدًا وباستمرار بالماء والصابون، وتجنب ملامسة وجهك.

كما يجب الالتزام بالتباعد الاجتماعي خلال فترة انتشار الأوبئة، عبر تجنب التعامل القريب مع الآخرين للحد من انتقال العدوى.

الخاتمة

في الختام، بينما يمثل فيروس كورونا المستجد تحديًا صحيًا عالميًا، فإن فهم عوامل الخطر واتخاذ التدابير الوقائية يمكن أن يقلل بشكل كبير من احتمالية الإصابة ومضاعفاتها. حافظ على صحتك العامة، واتبع إرشادات الوقاية لتضمن سلامتك وسلامة مجتمعك.

Total
0
Shares
المقال السابق

دليلك الشامل: ماذا تفعل في حال إصابتك بالكورونا للتعافي بأمان؟

المقال التالي

تأثير فيروس كورونا المستجد على الجسم: دليل شامل للمراحل والمضاعفات

مقالات مشابهة

القيء صباحًا: دليلك الشامل لأسباب التقيؤ عند الاستيقاظ وطرق علاجه الفعّالة

هل تعاني من القيء صباحًا؟ اكتشف أسبابه المحتملة من الحمل لمشاكل الهضم أو الدماغ، وتعرّف على أفضل طرق علاجه لتشعر بتحسن. دليل شامل يوضح متى تزور الطبيب.
إقرأ المزيد