المحتويات
- لمحة عن سوريا
- حمص: مدينة ابن الوليد وأكبر مدن سوريا مساحة
- حلب: مدينة الشهباء وأكبر مدن سوريا سكاناً
- المراجع
جمهورية سوريا العربية: موقع جغرافي وتاريخ عريق
تقع سوريا في جنوب غرب آسيا، بين خطي طول 35.5 درجة و 42 درجة شرق خط جرينتش، وبين دائرتي عرض 32 درجة و 37.5 درجة شمال خط الاستواء. تتميز سوريا بنظام حكم جمهوري شبه رئاسي، وتبلغ مساحتها حوالي 185,180 كيلومتر مربع، مقسمة إداريًا إلى 14 محافظة، وعاصمتها دمشق، ولغتها الرسمية العربية، وعملتها الليرة السورية. [1]
مدينة حمص: تاريخ عريق ومساحة واسعة
تُعرف حمص، عاصمة محافظة حمص، باسم “مدينة ابن الوليد”، وتاريخها يعود إلى الألف الثالث قبل الميلاد. تحتل حمص المرتبة الأولى بين المدن السورية من حيث المساحة، حيث تبلغ مساحتها 10,000 كيلومتر مربع، وترتفع عن مستوى سطح البحر 36 قدمًا. تقع في وسط سوريا، محاطة بمدن المصياف، والرستن، والقصير، والسلمية، وتدمر، وتلكلخ، وبحيرة قطينة. [2]
يبلغ عدد سكان حمص، حسب إحصائيات عام 2009، حوالي 1,267,000 نسمة، ويتكون مجتمعها من تنوع عرقي وثقافي يشمل العرب، والشركس، والأكراد، والتركمان، والسريان، والأرمن. وتزخر المدينة بمواقع تاريخية ودينية وسياحية مميزة، مثل كنيسة مار إليان، وضريح خالد بن الوليد، وجادة آل الأتاسي، وساحة الساعة القديمة، ومسجد خالد بن الوليد. كما أنجزت حمص العديد من الشخصيات البارزة في مختلف المجالات، منهم بابا روما أنكيتوس، وشاعر العصر العباسي أبو تمام، والكاتب الطيب تيزيني، والفنان نصوح الحموي، وبرهان غليون، والشاعر عمر الفرا. [3]
حلب: مدينة الشهباء ومركز سكاني هام
تأسست مدينة حلب، عاصمة محافظة حلب، في عام 12200 قبل الميلاد، وتُعرف باسم “حلب الشهباء”. تحتل حلب المرتبة الأولى من حيث عدد السكان بين المدن السورية، حيث يبلغ عدد سكانها 2,301,570 نسمة حسب إحصائيات عام 2005. [4]
تبلغ مساحة حلب 190 كيلومتر مربع، وتقع في شمال سوريا، عند دائرة عرض 36.2053 درجة شمال خط الاستواء، وخط طول 37.1590 درجة شرق خط جرينتش. تُعرف حلب بتراثها الغني ومعالمها التاريخية، منها قلعة سيف الدولة الحمداني، وسوق الياسمين، وخان النحاسين، ومبنى القصر البلدي، والجرف الأحمر، ومسجد الخسروية، والمدرسة الحلاوية، وباب النصر، ومتحف قلعة حلب، ومحطة قطار بغداد، والمكتبة العجمية، وقاعة العرش، وعين دارة، وكهف الديدرية، وبيمارستان آرغون الكمالي، ومدفن مار مارون، ومتحف التقاليد الشعبية، والمدرسة الشاذبختية. [5]








