أقوال مأثورة عن الجيران: حكمة وتجارب

استكشف مجموعة من الأقوال والحكم عن الجيران وحقوقهم، بالإضافة إلى قصائد شعرية تعبر عن أهمية الجار في حياة الإنسان.

أقوال في وصف الجار

العلاقة مع الجيران هي جزء أساسي من الحياة الاجتماعية، وقد قيلت العديد من الحكم والأمثال التي تعكس أهمية هذه العلاقة:

  • إذا لم يعجبك جارك، فابحث عن منزل آخر.
  • المروءة تتجلى في أربعة أمور: العفة، وتحسين الأحوال، والحفاظ على الإخوة، ومساعدة الجيران.
  • الجار القريب أفضل من الأخ البعيد.
  • الجار السيء قد يعطيك ما تحتاج لكنه يمنع عنك ما ينفع.
  • قبل أن تشتري داراً، استفسر عن جارها.
  • الجار يبقى جاراً حتى وإن أخطأ في حقك.
  • حق الجار على جاره واجب لا يسقط.
  • إذا كان جارك في خير، فأنت أيضاً في خير.

عبارات المشاهير عن الجيران

الكثير من المشاهير والفلاسفة عبروا عن آرائهم حول الجيران وأهمية العلاقة معهم:

  • أحب جارك، ولكن حافظ على خصوصيتك.
  • الثقافة التي تخشى من تأثير الجيران عليها هي ثقافة ضعيفة.
  • أغض طرفي ما بدت لي جارتي حتى يواري جارتي مأواها.
  • من يسيء إلى جاره يدل على خبث أصله.
  • من يزرع الشر لجاره سيجده في طريقه.
  • إذا اشتعلت النيران في منزل جارك، فاعلم أنك التالي.
  • لم أجد أثقل من جار السوء، ولا أمر من الفقر.
  • الجار الطيب يرفع من قيمة منزلك.
  • تحمل سوء جارك بالصبر، وإذا لم تستطع فابحث عن مكان آخر.
  • ومن يقض حق الجار بعد ابن عمه وصاحبه الأدنى على القرب والبعد يعش سيداً، يستعذب الناس ذكره، وإن نابه حق أتوه على قصد.
  • اختر الجار قبل الدار، والرفيق قبل الطريق.
  • أكرم الجار وراع حقه، إن عرفان الفتى الحق كرم.
  • الجار السوء يحول حسناتك إلى سيئات.
  • من يحظى بجار ممتاز، فقد امتلك كنزاً لا يقدر بثمن.

تأملات في حقوق الجار

الحقوق والواجبات المتبادلة بين الجيران تلعب دوراً كبيراً في بناء مجتمع متماسك:

  • حارب عيوبك وصالح جيرانك، واسعَ دائماً لتكون أفضل.
  • عامل جارك كما تعامل نفسك، وأظهر له الفرح والسرور.
  • التعامل بالمثل مع الجيران هو أساس العلاقات السليمة.
  • الفضيلة لا تترك وحدها، ومن يلتزم بها سيجد من حوله جيراناً صالحين.
  • الحياة يجب أن تكون مثيرة للاهتمام، لا أن نعتمد على حياة الجيران للتسلية.
  • الركود الاقتصادي هو عندما يفقد جارك وظيفته، أما الكساد فهو عندما تفقد أنت وظيفتك.

أشعار عن الجار

الشعر العربي لم يغفل عن أهمية الجار، وقد نظم العديد من الشعراء قصائد تعبر عن هذه العلاقة:

قصيدة: موت الجار

يقول إدريس علوش:

( إلى حارس السيارات ... )
لسنوات
ظل الجار باتعاشات يديه
يختلس أجور البناء
في غمرة ليل قارس
عله يشيد صرح بيتي
يحضن وهم أحلامه
في امتلاك خابية
تفيض ذهبا .. !

ولسنوات
أيضا
ظل بالهلا يعرف للنوم سبيلا
ستون سنة
يقض مضجع اليقضة
دون أن ينام ..
يحاكي الليل بسيره البطيء
رويدا ..
يحتسي تبغ الرداءة في نشوة
يتوقع صبحا مدهشا
وقبل أن يموت بلحظات
أحرق وصفة الدواء
ما دامت تشاكس خشونة الجيب
وانسل إلى ماخوره
يشتم حيف الحياة
و شراسة
الموت.
        

قصيدة: أقول لِجارَتي وَالدَّمعُ جارٍ

يقول السهروردي المقتول:

أَقول لِجارَتي وَالدَّمعُ جارٍ
وَلي عَزم الرَّحيل إِلى الدِيارِ
ذَريني أَن أَسيرَ وَلا تَنوحي
فَإِنَ الشّهبَ أَشرَفها السِّوارِ
فَسَيرُ السائرينَ إِلى نَجاحٍ
وَحالُ المترَفينَ إِلى بَوارِ
وَأَنّي في الظَّلامِ رَأَيت ضوءاً
كَأَنّ اللَيل بدّلَ بِالنَهارِ
فَيَأتيني مِنَ الصَّنعاءِ بَرقٌ
فَذكّرني بِهِ قُرب الدّيارِ
وَكَيفَ يَكونُ للدّيدانِ طَعمٌ
وَفَوقَ الفَرقَدينِ عَرفتُ داري
أَأَرضي بِالإِقامةِ في فَلاةٍ
وَأَربَعة العَناصِر في جواري
إِلى كَم آخذ الحَيّات صحبي
إِلى كَم أَجعل التنّين جاري
إِذا لاقيت ذاكَ الضّوء أَفنى
فَلا أَدري يَميني مِن يَساري
وَلي سِرٌّ عَظيمٌ أَنكَروهُ
يَدقّونَ الرّؤوسَ عَلى الجدارِ.
        

قصيدة: بكى الغريبُ بفقدِ الدارِ والجارِ

يقول الشاعر البرعي:

بكى الغريبُ بفقدِ الدارِ والجارِ
إنَّ الغريبَ غزيرٌ دمعهُ الجاري
أهاجهُ الركبُ إذْ قالوا الرحيلُ غداً
أم شاقهُ لمعُ ذاكَ البارقِ الساري
أمْ باتَ يرقبُ ناراً بالحمى وقدتٍ
يا موقدَ النارِ لا عذبتَ بالنارِ
هبَّ النسيمُ بأرواحٍ يمانية ٍ
تهدي إلى الشأمِ ذاكَ المنزلُ الدارِ
فبتُّ والقلبُ مجروحٌ جوارحهُ
حيرانَ أضربُ أخماساً بأعشارِ
نامَ الخليَّونَ منْ حولي وما علموا
أني سميرُ صباباتٍ وتذكارِ
ذكرتُ جيرة َ نجدٍ يومَ دارهمُ
داري وسمارُ ذاكَ الحيِّ سماري
و ذبتُ وجداً لأرضٍ لي بها وطرٌ
هيهاتََ كمْ بينَ أوطاني وأوطاري
يا ممرضي بربا نجدٍ أعدْ مرضي
عسى يعودنَّ عوادي وزواري
فقد وهبتُ لغزلانِ العذيبِ دمى
و لمْ أطالبْ عيونَ العينِ بالثارِ
لولا فراقُ الفريقِ النازلينَ على
حكمِ الهوى ما وشى دمعي بأسراري
فكمْ تقسمَ قلبي نية ٌ عرضتْ
مقسمة ٌ بينَ أنجادٍ وأغوارِ
يا معملَ العيسِ منْ شامٍ إلى يمنٍ
معوداً حملَ أهوالٍ وأخطارِ
سلمْ على الحيِّ منْ نيابتي برعٍ
و قلْ لهمْ حينَ تنبيهمْ بأخبارِ
رأيتهُ حولَ بيتِ اللهِ في زمرٍ
منْطائفينَ وحجاجٍ وعمارِ
و قد قضى عملَ النسكينِ محتسباً
و نالَ ما نالَ منْ غفرانِ غفارِ
لكنهُ ضاقَ ذرعاً أنْ يحجَّ ولمْ
يزرْ شفيعَ البرايا صفوة َ الباري
محمدٌ دعوة ِ الحقِّ الرسولُ إلى
عربٍ وعجمٍ وبدوٍ ثمَّ حضارِ
سر ُّ السرارة ِلب ِّ اللبِّ خيرُ فتى
منْ فتية ٍ سادة ِ الساداتِ أخيارِ
مستودعُ الحسنِ والإحسانِ ذو كرمِ
بالخيرِ أجودُ منْ ريحِ الصبا الذاري
مستغرقٌ باسمهِ كلّ َ المحامد ِ منْ
علمٍ وحلمٍ وإفضالٍ وإيثارِ
حياكِ يا طيبة َ الغرا صوبُ حياً
يهمى بمنسجمٍ في الحيِّ مطارِ
حيثُ النبوة ُ مضروبٌ سرادقها
على رياضِ جنانٍ ذاتِ أنهارِ
اللهُ أكبرُ ذا فردُ الجلالة ِ ذا
الكاسي منَ الكيسِ والعاري منَ العارِ
ذابهجة ُ الكونِ ذا سرُّ الهداية ِ ذا
روحُ الوجودِ المصطفى ذا خيرُ مختارِ
إنجيلُ عيسى معَ التوراة ِ بشرتنا
ببعثهِ مسنداً عنْ كعبِ أحبارِ
و كمْ لهُ في علاماتِ النبوة ِ منْ
مصنفاتٍ صحيحاتٍ وآثارِ
كبرء مرضى وفيضِ الماءِ منْ يدهِ
و أنسِ نافرِ وغزلانٍ وأطيارِ
و نطقِ ضبٍّ ونسجِ العنكبوتِ كما
باضَ الحمامُ لثاني اثنينِ في الغارِ
و العضوُ كلمهُ والجذعُ حنَّ وفي
معناهُ تسليمُ أحجارٍ وأشجارِ
و الغيمُ ظللهُ والبدرُ شقَّ لهُ
والثديُ فاضَ بدرٍ منهُ مدرارِ
و كمْ لأشرفِ رسلِ اللهِ منْ شرفٍ
لمْ تبلغِ الخلقُ منهُ عشرَ معشارِ
يا منقذَ الخلقِ منْ نارِ الجحيمِ وهمْ
على شفا جرفٍ هارٍ بمنهارِ
يا عدتي يا رجائي في النوائبِ يا
عزي وكنزي ويسري بعدَ إعساري
إسمعْ غرائبَ مدحٍ لا أريدُ بها
تحصيلَ دارٍ ودينارٍ وقنطارِ
بلْ أرتجي منكَ في الدارينِ مرحمة ً
و في الإقامة ِ بينَ الدارِ والدارِ
فما مدحتكَ بالتقصيرِ معترفاً
إلا لتخفيفِ آصاري و أوزاري
و أينَ ينزلُ مدحي فيكَ بعدَ ثنا
سبعِ المثاني وسجعي وأشعاري
عليك َأزكى صلاة ِاللهِدائمة ً
تبقى بقاءَ عشياتٍ و أبكارِ
تندى عليك َعبيراً طيباً
و على مهاجرينَ وآلٍ ثمّ َأنصارِ.
        
Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

نصائح و أقوال ملهمة حول الاعتقاد بالذات

المقال التالي

أقوال مأثورة عن العشق

مقالات مشابهة