فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| خواطر مُلهمة عن الحياة | الانتقال إلى القسم |
| أقوال متنوعة في الحكمه | الانتقال إلى القسم |
| حِكمٌ شعريةٌ رائعة | الانتقال إلى القسم |
| قصيدة “أراك عصي الدمع” لأبي فراس الحمداني | الانتقال إلى القسم |
تأملات عميقة في معنى الحياة
تُشبه الحياة حلماً يُوقظنا منه الموت، فلتكن كل لحظة تُعاش بوعي وإدراك. رفقة السوء كالنار تلتهم بعضها البعض، فاحذر من الاختلاط بالنفوس الفاسدة. صحتي وقدرتي على الإنجاز هما مقياسي للحياة، حتى في أوقات المرض. لا تُجادل الأحمق، فستُخلط بينكما. من نشأ في العواصف لا يخاف هبوب الرياح. أسعد القلوب هي التي تنبض من أجل الآخرين. العظمة ليست في عدم السقوط، بل في النهوض بعد كل سقوط. إحسانك للكريم يُقدر، وإحسانك للخسيس يُسوء فهمه. لا تستعن بظالم على ظالم لتجنب الوقوع ضحية لكليهما. الحياة نهر من الذكريات تصب في بحر النسيان، والموت هو الحقيقة الثابتة. ابتسامة المهزوم تنتزع من المنتصر متعة النصر. معلمونا هم من يُرشدوننا نحو حياة كريمة. غالباً ما يكون العفو شفاءً أفضل من العقاب.
الحرية هي جوهر الحياة، فلا حياة بلا حرية. الحياة مرآة، تعكس لك ما تُعطيها. تختلف نظرة الحياة باختلاف المراحل العمرية. لا تستطيع منع همومك من التحليق، ولكن تستطيع منعها من العشيش في قلبك. الصدق راحة وعزة، حتى ولو كان في ما تكره، والكذب ذل وهم، حتى ولو كان فيما تحب.
مجموعة من الحكم المُتنوعة
من علامات حسن الخلق أن تكون في بيتك أحسن الناس خلقاً. إعجاب الإنسان بنفسه دليل على ضآلة عقله. صرخةٌ واحدةٌ تُثبت لك أنك حي وأن الحياة ممكنة. الإحسان ليس طعاماً أو شراباً أو كساءً، بل هو مشاركة الآخرين في آلامهم. التجربة لا تُقرأ في الكتب، لكن الكتب تُساعد على الاستفادة من التجارب. المنافق يُحقر نفسه بقدر ما تُعظم منفعته. عزة النفس في إهمالها. السعادة الحقيقية تبدأ بالحب وتنتهي بالطموح. كم من الكلام بلا معنى، وكم من المعاني بلا كلام. لا يهمني عدد الذين أرضيتهم، بل نوع الناس الذين أقنعتهم. الفشل في الحياة غالباً ما ينتج عن عدم إدراك مدى قرب النجاح. التخلص من وهم قلة الوقت هو الخطوة الأولى نحو حياة منظمة. لا يوجد شخص عاجز عن فعل أكثر مما يعتقد. أتعس القلوب هي الأكثر حساسية. الحياة رواية جميلة، اقرأها حتى النهاية ولا تتوقف عند سطر حزين.
كل كلمة وفكرة طاقة روحية إيجابية أو سلبية. الأم شمعة مقدسة تضيء ليل الحياة. الحياة تختبرك ثم تعلمك. العجز عن الاجتهاد هو عجز عن الحياة. ليس المهم أن تكون في النور، بل أن يكون ما تريد رؤيته في النور. سقاية زهرة عطشى تمنحك انتعاشاً. الكمال مستحيل، فالتسعى نحو الكمال هو جوهر الحياة. سر النجاح في فهم وجهة نظر الآخر.
حكمٌ مُعبّرةٌ في أشعار
يقول الإمام الشافعي:
إنِّي صَحِبْتُ أناساً مَا لَهُمْ عَدَدُ
وَكُنْت أَحْسبُ أنِّي قَدْ مَلأَتُ يدِي
لَمَّا بَلَوْتُ أخِلائي وَجَدْتُهُمُ
كَالدَّهرِ في الغدرِ لم يبقوا على أحدِ
ويقول أيضاً:
وَلَرُبَّ نَازِلَة يَضِيقُ لَهَا الْفَتَى
ذرعاً، وعند الله منها المخرجُ
ضاقت فلمَّا استحكمت حلقاتها
فرجت، وكنتُ أظنُّها لا تفرجُ
قصيدة “أراك عصي الدمع” كاملة
أرَاكَ عَصِيَّ الدّمعِ شِيمَتُكَ الصّبرُ،
أما للهوى نهيٌّ عليكَ ولا أمرُ
بلى أنا مشتاقٌ وعنديَ لوعة ٌ
ولكنَّ مثلي لا يذاعُ لهُ سرُّ
إذا الليلُ أضواني بسطتُ يدَ الهوى
وأذللتُ دمعاً منْ خلائقهُ الكبرُ
تَكادُ تُضِيءُ النّارُ بينَ جَوَانِحِي
إذا هيَ أذْكَتْهَا الصّبَابَة ُ والفِكْرُ
معللتي بالوصلِ، والموتُ دونهُ
إذا مِتّ ظَمْآناً فَلا نَزَل القَطْرُ
حفظتُ وضيعتِ المودة بيننا
وأحسنَ، منْ بعضِ الوفاءِ لكِ، العذرُ
وما هذهِ الأيامُ إلا صحائفٌ
لأحرفها، من كفِّ كاتبها بشرُ
بنَفسي مِنَ الغَادِينَ في الحَيّ غَادَة ً
هوايَ لها ذنبٌ، وبهجتها عذرُ
تَرُوغُ إلى الوَاشِينَ فيّ، وإنّ ليل
أذْناً بهَا، عَنْ كُلّ وَاشِيَة، وَقرُ
بدوتُ، وأهلي حاضرونَ، لأنني
أرى أنَّ داراً، لستِ من أهلها، قفرُ
وَحَارَبْتُ قَوْمي في هَوَاكِ، وإنّهُمْ
وإيايَ، لولا حبكِ،الماءُوالخمرُ
فإنْ كانَ ما قالَ الوشاة ُ ولمْ يكنْ
فَقَد يَهدِمُ الإيمانُ مَا شَيّدَ الكُفرُ
وفيتُ، وفي بعضِ الوفاءِ مذلة ٌ
لآنسة ٍ في الحي شيمتها الغدرُ
وَقُورٌ، وَرَيْعَانُ الصِّبَا يَسْتَفِزّها،
فتأرنُ، أحياناً، كما يأرنُ المهرُ
تسائلني: “منْ أنتَ؟ “، وهي عليمة ٌ
وَهَلْ بِفَتى ً مِثْلي عَلى حَالِهِ نُكرُ؟
فقلتُ، كما شاءتْ، وشاءَ لها الهوى
قَتِيلُكِ! قالَتْ: أيّهُمْ؟ فهُمُ كُثرُ
فقلتُ لها: “لو شئتِ لمْ تتعنتيوَ
لمْ تَسألي عَني وَعِنْدَكِ بي خُبرُ!
فقالتْ: “لقد أزرى بكَ الدهرُ بعدنا!
فقلتُ: “معاذَ اللهِ! بلْ أنت لاِ الدهرُ،
وَما كانَ للأحزَانِ، لَوْلاكِ، مَسلَكٌ
إلى القلبِ؛ لكنَّ الهوى للبلى جسرُ
وَتَهْلِكُ بَينَ الهَزْلِ والجِدّ مُهجَة ٌ
إذا مَا عَداها البَينُ عَذّبَها الهَجْرُ
فأيقنتُ أنْ لا عزَّ، بعدي، لعاشقٍ؛
وَأنُّ يَدِي مِمّا عَلِقْتُ بِهِ صِفْرُ
وقلبتُ أمري لا أرى لي راحة ً
إذا البَينُ أنْسَاني ألَحّ بيَ الهَجْرُ
فَعُدْتُ إلى حكمِ الزّمانِ وَحكمِه
لها الذّنْبُ لا تُجْزَى به وَليَ العُذْرُ
كَأَنِّي أُنَادي دُونَ مَيْثَاءَ ظَبْيَة ً
على شرفٍ ظمياءَ جللها الذعرُ
تجفَّلُ حيناً، ثم تدنو كأنمات
تنادي طلا، بالوادِ، أعجزهُ الحضرُ
فلا تنكريني، يابنة َ العمِّ، إنهُ
ليَعرِفُ مَن أنكَرْتِهِ البَدْوُ وَالحَضْرُ
ولا تنكريني، إنني غيرُ منكرٍ
إذا زلتِ الأقدامِ؛ واستنزلَ النضرُ
وإني لجرارٌ لكلِّ كتيبة ٍ
معودة ٍ أنْ لا يخلَّ بها النصرُ
وإني لنزالٌ بكلِّ مخوفة ٍ
كثيرٌ إلى نزالها النظرُ الشزرُ
فَأَظمأُ حتى تَرْتَوي البِيضُ وَالقَنَاوَ
أسْغَبُ حتى يَشبَعَ الذّئبُ وَالنّسرُ
وَلا أُصْبِحُ الحَيَّ الخَلُوفَ بِغَارَة ،
وَلا الجَيشَ مَا لمْ تأتِه قَبليَ النُّذْرُ
وَيا رُبّ دَارٍ، لمْ تَخَفْني، مَنِيعَة ٍ
طلعتُ عليها بالردى، أنا والفجرُ
وحيّ ٍرددتُ الخيلَ حتى ملكتهُ
هزيماً وردتني البراقعُ والخمرُ
وَسَاحِبَة ِ الأذْيالِ نَحوي، لَقِيتُهَاف
لمْ يلقها جهمُ اللقاءِ، ولا وعرُ
وَهَبْتُ لهَا مَا حَازَهُ الجَيشُ كُلَّهُ
ورحتُ، ولمْ يكشفْ لأثوابها سترُ
ولا راحَ يطغيني بأثوابهِ الغنى
ولا باتَ يثنيني عن الكرمِ الفقرو
وما حاجتي بالمالِ أبغي وفورهُ
إذا لم أفِرْ عِرْضِي فَلا وَفَرَ الوَفْرُ
أسرتُ وما صحبي بعزلٍ، لدى الوغى
ولا فرسي مهرٌ، ولا ربهُ غمرُ
و لكنْ إذا حمَّ القضاءُ على أمرىء
فليسَ لهُ برٌّ يقيهِ، ولا بحرو
قالَ أصيحابي: ” الفرارُ أو الردى
فقُلتُ: هُمَا أمرَانِ، أحلاهُما مُرّ
لَكِنّني أمْضِي لِمَا لا يَعِيبُني
وَحَسبُكَ من أمرَينِ خَيرُهما الأسْرُ
يقولونَ لي: ” بعتَ السلامة َ بالردى
فَقُلْتُ: أمَا وَالله، مَا نَالَني خُسْرُ
وهلْ يتجافى عني الموتُ ساعةً،
إذَا مَا تَجَافَى عَنيَ الأسْرُ وَالضّرّهُ
وَ المَوْتُ، فاختَرْ ما عَلا لك ذِكْرُه
فلمْ يمتِ الإنسانُ ما حييَ الذكرُ
و لا خيرَ في دفعِ الردى بمذلة
كما ردها، يوماً بسوءتهِ عمرو
يمنونَ أنْ خلوا ثيابي، وإنماعليَّ
ثيابٌ، من دمائهمُ حمرُ
وقائم سيفي، فيهمُ، اندقَّ نصلهُ
وَأعقابُ رُمحٍ فيهِمُ حُطّمَ الصّدرُ
سَيَذْكُرُني قَوْمي إذا جَدّ جدّهُمْ،
“وفي الليلة ِ الظلماءِ، يفتقدُ البد”
فإنْ عِشْتُ فَالطّعْنُ الذي يَعْرِفُونَه
هو تلكَ القنا، والبيضُ والضمرُ الشقرُ
وَإنْ مُتّ فالإنْسَانُ لا بُدّ مَيّتٌ
وَإنْ طَالَتِ الأيّامُ، وَانْفَسَحَ العمرُ
ولوْ سدَّ غيري، ما سددتُ، اكتفوا بهِ؛
وما كانَ يغلو التبرُ، لو نفقَ الصفرُ
وَنَحْنُ أُنَاسٌ، لا تَوَسُّطَ عِنْدَنَا،
لَنَا الصّدرُ، دُونَ العالَمينَ، أو القَبرُ
تَهُونُ عَلَيْنَا في المَعَالي نُفُوسُنَا،
ومنْ خطبَالحسناءَلمْ يغلها المهرُ
أعزُّ بني الدنيا، وأعلى ذوي العلا،
وَأكرَمُ مَن فَوقَ الترَابِ وَلافَخْرُ
