جدول المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| فوائد التمرين الرياضي الصباحي | الفقرة الأولى |
| منافع التمرين الرياضي المسائي | الفقرة الثانية |
| التأقلم مع تغيير أوقات التمرين | الفقرة الثالثة |
| المراجع | الفقرة الرابعة |
نشاط الجسم في الصباح: وقت مثالي للتمرين؟
يجد العديد من الأفراد أن ممارسة التمارين الرياضية في الصباح أسهل، خاصةً إذا كانت جداول أعمالهم مزدحمة في فترة ما بعد الظهر أو المساء. يساعد التمرين الصباحي على تجنب الإرهاق والتعب، ولا يؤثر سلباً على جودة النوم الليلي. يُعزى ذلك إلى أن التمارين ترفع درجة حرارة الجسم وتزيد معدل ضربات القلب، وهما أمران قد يعيقان النوم. أظهرت دراسة أن التمرين في الساعة السابعة صباحاً يُحسّن من جودة النوم مقارنةً بالتمرين في الساعة الواحدة ظهراً أو السابعة مساءً. [1]
كما أشارت دراسة أخرى إلى أن التمارين الصباحية المعتدلة، مثل المشي السريع لمدة 45 دقيقة، تقلل الشهية. تشير الأبحاث إلى إمكانية حرق ما يقارب 20% من وزن الجسم عند ممارسة الرياضة على معدة فارغة، وهو ما يُسهل في الصباح. [1]
أوقات ما بعد الظهر والمساء: متعة التمرين وقت الغروب
على الرغم من فوائد التمرين الصباحي، إلا أن التمرين في فترة ما بعد الظهر أو المساء له مزايا أخرى. أظهرت دراسة أن التمرين في هذه الأوقات يرفع درجة حرارة الجسم طوال اليوم، ويُحسّن من أداء العضلات وقوتها، كما يُنشّط الإنزيمات، ويزيد من قدرة الجسم على التحمل. كون درجة حرارة الجسم في أعلى مستوياتها بين الثانية ظهراً والسادسة مساءً، يجعلها وقتاً مثالياً للتمرين. كما أن قدرة الجسم على امتصاص الأكسجين تكون أفضل خلال ساعات المساء. [2]
وعلى الرغم من التحذيرات من أن التمرين المسائي قد يُعيق النوم، إلا أن دراسة أخرى وجدت أن الأفراد الذين رفعوا الأثقال في المساء حصلوا على نوم أفضل وأطول من أولئك الذين تمرّنوا في الصباح. [2]
التكيّف مع جدول التمرين: رحلة نحو الروتين
يُرتبط الوقت الأمثل لممارسة التمارين بالساعة البيولوجية للجسم، وهي دورة يومية تُنظم الوظائف الفسيولوجية، مثل اليقظة وضغط الدم ودرجة حرارة الجسم. يمتلك كل شخص إيقاعاً داخلياً مدته 24 ساعة، يُمكن تعديله لمساعدة الجسم على الأداء بشكل أفضل في أوقات محددة. يشبه هذا الأمر ضبط منبه على وقت جديد، فقد يواجه الجسم صعوبة في الاستيقاظ في الأسبوع الأول أو الأسبوعين، لكنه سيتكيف مع الوقت. [3]
لذلك، لا يوجد وقت محدد هو الأفضل للجميع. يُفضّل البدء بممارسة التمارين في وقت يناسب جدولك وقدرة جسمك. مع مرور الوقت، سيعتاد جسمك على هذا الروتين، ويصبح جزءاً من يومك. [3]








