أفضل أنواع الصدقة عن المتوفى

فَضْلُ الصَّدَقَةِ عَنِ المَيِّتِ

يُعَدُّ البرُّ بالمتوفين من أهمِّ الأعمالِ التي تُنالُ بها رضا الله تعالى، ويزدادُ الأجرُّ والثوابُ عندَ اختيارِ الصدقةِ المناسبةِ. فما هي أفضلُ أنواعِ الصدقةِ التي يُمكنُ تقديمُها للميت؟

المحتويات
أفضلُ أنواعِ الصدقةِ الجاريةِ
فضلُ قراءةِ القرآنِ عنِ الميتِ
حُكمُ الصلاةِ عنِ الميتِ
المراجع

أفضلُ أنواعِ الصدقةِ الجاريةِ

تُعَدُّ الصدقةُ الجاريةُ من أفضلِ أنواعِ الصدقةِ للميت، حيثُ يستمرُّ ثوابُها في الوصولِ إليهِ بعدَ وفاتهِ. ومن أمثلةِ هذهِ الصدقاتِ: حفرُ الآبارِ، وإنشاءُ المساجدِ، وتأسيسُ مراكزِ تحفيظِ القرآنِ الكريم، وبناءُ المدارسِ والمستشفياتِ. كما يُمكنُ التصدقُ على الأسرِ المحتاجةِ باسمِ الميتِ، وهذا من أعظمِ الأعمالِ أجراً. وإنْ تردَّدَ أحدٌ بينِ بناءِ مسجدٍ أو التبرعِ للأسرِ الفقيرةِ، فعليهِ تقديرُ حاجةِ كلِّ طرفٍ، ثمَّ اختيارُ ما هو أنفعُ وأولى.

فضلُ قراءةِ القرآنِ عنِ الميتِ

اختلفَ العلماءُ في جوازِ هبةِ ثوابِ القربةِ للميت، إلا أنَّ الرأيَ الأرجحَ هو جوازُ ذلك، بما في ذلكِ قراءةُ القرآنِ، والصلاةُ، والصيامُ، والحجُّ، وغيرُها من القربات. ويُستثنى من ذلكِ ما ذهبَ إليهِ بعضُ العلماءِ كعدمِ جوازِ هبةِ ثوابِ الصدقةِ والدعاءِ والاستغفارِ.

حُكمُ الصلاةِ عنِ الميتِ

اتفقَ الأئمةُ الأربعةُ على عدمِ جوازِ قضاءِ الصلاةِ عنِ الميتِ الذي تُرِكَ صلاةً مكتوبةً، سواءً كانَ تركُهُ لها بعذرٍ أم بغيرِ عذرٍ. ولا يجوزُ أيضاً الصلاةُ بنيةِ جعلِ ثوابِها للميت، لأنَّ الشرعَ لم يردْ بذلك. فالأصلُ في الصلاةِ عدمُ النيابةِ فيها، بخلافِ الحجِّ والعمرةِ، والدعاءِ، والاستغفارِ، والصدقةِ، فهي كلُّها من أبوابِ البرِّ بالمتوفى، وَلِفاعلها أجرٌّ عظيمٌ من اللهِ تعالى.

المراجع

Exit mobile version