جدول المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| أفضل الصدقة عن المتوفى | الفقرة الأولى |
| الحج والعمرة نيابة عن المتوفى | الفقرة الثانية |
| فضل الاستغفار للمتوفى | الفقرة الثالثة |
أعمال البرّ الخالدة للمتوفين
من أروع صور البرّ بالمتوفين تقديم الصدقات الدائمة، وقد ورد عن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- أنّه سأل النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- فقال:(يا رسولَ اللهِ إنَّ أمي ماتت، أفأتصدقُ عنها؟ قال: نعم، قلتُ: فأيُّ الصدقةِ أفضلُ؟ قال: سقْيُ الماءِ)،[١] وهذا يدلّ على أهمية توفير الماء، فإنّ حفر الآبار في المناطق المحتاجة، أو المساهمة في مشاريع المياه، يُعدّ من أفضل الصدقات الجارية عن المتوفين. كذلك، تُعدّ أعمال الخير الأخرى، كبناء المساجد وتوفير المرافق العامة، من الأعمال التي تنال رضا الله وتُفيد المتوفى.[٢]
الحج والعمرة: رحلة إيمانية نيابة عن الميت
يُعدّ أداء مناسك الحج والعمرة عن المتوفى من الأعمال الصالحة التي لها أجر عظيم، وذلك لقوله تعالى (وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ). فإن كان المتوفى قد أدى فريضة الحجّ أو العمرة في حياته، فإنّ أداء هذه المناسك عنه يكون نافلةً، أما إن كان لم يُتمكن من أدائها، فإنّ ذلك يُعتبر قضاءً عن فريضة، وفيه أجر كبير للمؤدي وللمتوفى. وتكون صيغة الإحرام بالحجّ أو العمرة عن الميّت بقول المُحرم: “لبيك اللهمّ عمرةً عن فلان”، ولا يشترط الرجوع إلى الميقات إذا كان قد أدّى مناسك الحجّ أو العمرة من قبل.[٣][٤]
الاستغفار: دعاءٌ يُنير طريق المتوفى
يُجاز للمسلم أن يستغفر للمتوفين، وهذا العمل له أثر عظيم في تخفيف عذابهم، وغفران ذنوبهم. وقد لا يكون هناك نصّ صريح يزيد من حسنات المتوفى باستغفار الأحياء له، إلا أنّه بلا شكّ ينقص من سيئاتهم، وبالتالي تقترب حسناتهم من سيئاتهم. [٥]








