جدول المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| أعظم النعم الإلهية بعد دخول الإسلام | #section1 |
| الحفاظ على نعمة الصحة والعافية | #section2 |
| الصبر واللجوء إلى الله عند المصائب | #section3 |
| المراجع | #section4 |
أعظم النعم الإلهية بعد دخول الإسلام
لا تُعدّ نعم الله -تعالى- على عباده، ولكن من أبرزها وأعظمها بعد الإسلام والهداية إليه، هي نعمة العفو والعافية. فهذان اللفظان يشملان كل جوانب حياة العبد، دنيوية وآخرة. فالعافية في الدين تعني السلامة من الشكوك والفتن والضلال، بينما في الدنيا تعني السلامة من الهموم والأحزان والأسقام. لذا، سعى النبي -صلّى الله عليه وسلم- جاهداً إلى طلب العفو والعافية، ودعا بها، وحث أصحابه على ذلك، وجعلها من الأدعية المستحبة. كما جاء في الحديث الشريف:
«سَلوا اللهَ العفوَ والعافيةَ، فإنَّ أحداً لم يُعطَ بعدَ اليقينِ خيراً منَ العافيةِ»[١]
الحفاظ على نعمة الصحة والعافية
بما أن العافية من أعظم النعم الإلهية، فمن واجب المسلم الحفاظ عليها وعدم الإسراف فيها. وتتمثل طرق الحفاظ على هذه النعمة في عدة أمور:
- الالتزام بأوامر الله تعالى واجتناب نواهيه وترك ما أشكل عليه من أمور دينية.
- الرجوع إلى أهل العلم والعلماء عند الحاجة لفهم أمور الدين.
- الحفاظ على ما وهبه الله من ستر وحياء.
- اتباع نمط حياة صحي، والعلاج بالطرق المشروعة عند المرض.
- شكر الله تعالى على نعمة الصحة والعافية.
- الدعاء باستمرار بأن يتمم الله هذه النعمة.
الصبر واللجوء إلى الله عند المصائب
حث النبي -صلّى الله عليه وسلم- أصحابه على طلب العافية من الله تعالى في جميع أمورهم. بل نهى أحد الصحابة عن الدعاء بتعجيل العقاب، وحثّه على طلب العافية. فطلب العافية من الله عند مواجهة المصائب لا يتعارض مع الصبر، بل يجمع بينهما، مما يضاعف الأجر والثواب.








