محتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| التسلط الجسدي: القوة والعدوان | التسلط الجسدي |
| التسلط اللفظي: الجرح بالكلام | التسلط اللفظي |
| التسلط الاجتماعي: الاستبعاد والتخريب | التسلط الاجتماعي |
| التسلط الإلكتروني: التهديدات في عالم الإنترنت | التسلط الإلكتروني |
| المراجع | المراجع |
التسلط الجسدي: القوة والعدوان
يُعدّ هذا النوع من أبرز أشكال التسلط، ويتميز باستخدام العنف الجسدي كوسيلة للسيطرة. غالباً ما يلجأ إليه الأفراد الأقوى جسدياً، ليفرضوا إرادتهم على ضحاياهم. يشمل هذا النوع الضرب، الركل، اللكم، والصفع، وغيرها من الأفعال العدوانية. [1]
بسبب وضوحه، يُعتبر التسلط الجسدي أسهل الأنواع التعرفاً عليه. لذا، غالباً ما يكون هو أول ما يتبادر إلى الذهن عندما يُذكر التسلط. [1]
التسلط اللفظي: الجرح بالكلام
يتمثل هذا النوع في استخدام الكلمات المسيئة والإهانات والشتائم لإيذاء الآخرين نفسياً. انتشر هذا النوع بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي. ولا يقتصر على الأطفال فقط، بل يتعدى إلى البالغين أيضاً. [2]
يُعدّ البالغون من أسوأ مرتكبي التسلط اللفظي، حيث قد يبدأ بأفعال بسيطة تبدو غير ضارة، كالمضايقة أو الإهانة، لكنها تتفاقم بسرعة لتصل إلى عنف لفظي يُسبب ضرراً بالغاً، وقد يتطور إلى تسلط جسدي أيضاً. [2]
التسلط الإلكتروني: التهديدات في عالم الإنترنت
يُمارس هذا النوع عبر الأجهزة الإلكترونية والرقمية، كالهواتف المحمولة، والحواسيب، والأجهزة اللوحية، والإنترنت. يشمل الرسائل النصية، والتطبيقات، ووسائل التواصل الاجتماعي، والمنتديات، والألعاب. [3]
يتضمن نشر معلومات شخصية أو خاصة عن شخص ما لإحراجه أو إذلاله. وقد يتجاوز هذا النوع حدود التسلط ليصبح سلوكاً غير قانوني وإجرامي. [3]
المراجع
- Sherri Gordon (24/10/2021),”The Different Types of Bullying Parents Should Watch For”,verywellfamily, Retrieved 31/1/2022.
- “What is Verbal Bullying?”,positiveaction, Retrieved 31/1/2022.
- “What Is Cyberbullying”,stopbullying, Retrieved 31/1/2022.









التسلط الاجتماعي: الاستبعاد والتخريب
يُعرف أيضاً بالتسلط العاطفي، وهو نوع خفي يصعب اكتشافه، وغالباً ما يفلت من أنظار الآباء والمعلمين. يهدف إلى إيذاء الآخرين نفسياً أو تخريب مكانتهم الاجتماعية. [1]
تُكثر الفتيات من استخدام هذا النوع، خاصة في المراحل الثانوية، وهو شائع أيضاً في المراحل الدراسية المتوسطة. لكن لا يقتصر على المراهقين فقط، بل يمكن أن يُمارس في أماكن العمل من قبل بعض الرؤساء. [1]