جدول المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| العيش ماض فأكرم والديك به | العيش ماض فأكرم والديك به |
| تصدق على الأعمى بأخذ يمينه | تصدق على الأعمى بأخذ يمينه |
| تحمل عن أبيك الثقل يوما | تحمل عن أبيك الثقل يوما |
| أنشودة عن الأم | أنشودة عن الأم |
| للحب قلب نابض | للحب قلب نابض |
العيش ماض فأكرم والديك به
يُعدّ بر الوالدين من أسمى القيم في الإسلام، وقد حثّنا عليه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: “رضا الله في رضا الوالدين، وسخط الله في سخط الوالدين”. في هذه الآية، يذكر أبو العلاء المعري جماليات الحياة وسرعة زوالها، داعيًا إلى إكرام الوالدين بالقول:
> **العيشُ ماضٍ، فأكرِمْوالدَيكَبهِ،
> والأُمُّ أوْلى بإكرامٍ وإحسانِ.**
> **وحَسبُها الحملُ والإرضاعُ تُدْمِنُهُ،
> أمرانِ بالفَضْلِ نالا كلَّ إنسانِ.**
فالحياة سريعة الزوال، ونحن جميعًا مُعرضون للفناء، لذا يجب أن نُعطي الوالدين مكانتهما من خلال الإحسان إليهم والاهتمام بهم، خاصة الأم التي تحملت مشقة الحمل والإرضاع.
تصدق على الأعمى بأخذ يمينه
في هذه الأبيات، يتحدث المعري عن فضل إكرام الوالدين وضرورة صون حقوقهم، محذرًا من جور الإنسان وقلة إحساسه بِحاجات الفقراء والمساكين، ويقول:
> **تصَدّقْ على الأعَمى بأخذِ يمينِهِ،
> لتَهدِيَهُ، وامنُنْ بإفهامِكَ الصُّمَّا.**
ففي هذه الآية، يبيّن ضرورة مساعدة المحتاجين وإكرامهم، حتى لو كانوا مُصابين بإعاقة. ويشير إلى أن مساعدة الأعمى والفاقد للسمع تبرز الفضل الكبير لمن يهتم بهما.
تحمل عن أبيك الثقل يوما
في هذه القصيدة، يُشجع أبو العلاء المعري على مساعدة الوالدين، وخاصة الأب في شؤونه، ويفسر سلوك الإنسان الذي يبتعد عن برّ والديه وإكرامهم، ويقول:
> **تحمّلْ عن أبيكَ الثّقلَ، يوماً،
> فإنّ الشّيخَ قد ضَعُفتْ قواهُ.**
فمن واجبنا أن نُقدم مساعدة لآبائنا عندما يَضعفون ويَحتاجون إلى رعاية وخدمة.
أنشودة عن الأم
هذه الأبيات لشاعرٍ آخر هو إبراهيم المنذر، تُظهر عظمة الأم وحبها الكبير لِولديها، وتُركز على ما تُقدّمه من تضحيات و رعاية لِنفسها و لِوليدها.
> **أَغرى امرؤٌ يوماً غلاماً جاهلاً
> بنقودهِ حتى ينالَ به الوطرْ**
> **قال ائتني بفؤادِ أُمِّكَ يا فتى
> ولكَ الدراهمُ والجواهرُ والدُّررْ**
فمن خلال هذه الأبيات، يبيّن الشاعر كيف أن المال لا يُمكن أن يُقارن بحب الأم لِوليدها.
للحب قلب نابض
في هذه القصيدة، يتحدث الشاعر عبد الرحمن العشماوي عن الوطن و عن الحب الذي يُربط بين المواطنين.
> **ما قصة الحب التي هتفت بها
> شفة القصيد وغنت الأوزانُ**
> **هي قصة الوطن الكبير تعانقت
> في ظله الواحات والكثبانُ**
تُظهر هذه الأبيات أن الوطن هو مصدر الفخر والاعتزاز للجميع، ويُذكرنا الشاعر بِضرورة حماية الوطن والدفاع عنه.
