دعونا نبدأ ببعض الأمثلة العملية على تكوين اسم الفاعل من الأفعال الثلاثية وغير الثلاثية:
الفعل
اسم الفاعل
سلم
سالم
قام
قائم
نصر
ناصر
دعاء
داعٍ (أصلها: داعِوٌ، فقُلب حرف الواو إلى حرف الياء لأنّ ما قبلها مكسور، ثمّ حُذِفت الياء للتنوين)
واعد
واعِد
الفعل
اسم الفاعل
راجع
مُراجع
استغفر
مُستغفر
انقلِب
مُنقلِب
أكرَم
مُكرِم
اختار
مُختار
ما هو اسم الفاعل؟
اسم الفاعل هو اسم مشتق يُكوّن من الفعل المبني للمعلوم للدلالة على فاعله. فمثلاً، كلمة “لاعب” مشتقة من فعل “لعب” وتصف الشخص الذي قام بالفعل. يُستخدم اسم الفاعل أيضاً للدلالة على حَدُوث الفعل، كما في المثال: “أكاتبٌ أخوك درسه”.[1]
يُصاغ اسم الفاعل من الفعل الثلاثي على وزن “فاعل” (مثل: كتب – كاتب، نام – نائم). أما من الأفعال غير الثلاثية فيُشتق على وزن فعل المضارع مع إبدال ياء المضارعة بميم مضمومة وكسر ما قبل الآخر (مثل: دحرج – يدحرج – مُدَحرِج). [2]
أمثلة تطبيقية على اسم المفعول
إليكم بعض الأمثلة على تكوين اسم المفعول من الأفعال الثلاثية وغير الثلاثية:
الفعل
اسم المفعول
كُتِب
مكتوب
قُرِئ
مقرؤ
صُرِع
مصروع
عُلِم
معلوم
حُفِظ
محفوظ
بِيع
مبيع
الفعل
اسم المفعول
سارع
مسارع
قدّم
مُقدّم
شارك
مُشارك
أقام
مقام
استفاد
مستفاد
ماهية اسم المفعول
اسم المفعول يُشتق من الفعل المضارع المبني للمجهول للدلالة على من وقع عليه الفعل. فمثلاً، كلمة “محفوظ” في الجملة “العادل محفوظ برعاية ربه” هي اسم مفعول مشتق من الفعل المجهول “حُفِظَ” وتصف من وقع عليه الفعل (العادل).[3]
يُصاغ اسم المفعول من الفعل الثلاثي على وزن “مفعول” (مثل: كُتِب – مكتوب). أما من الفعل غير الثلاثي فيُشتق على وزن المضارع مع إبدال ياء المضارعة بميم مضمومة وفتح ما قبل الآخر (مثل: استخرج – يستخرج – مستخرج).[4]
تمارين تطبيقية
فيما يلي بعض الجمل لتطبيق ما تعلمناه:
ميّز بين اسم الفاعل واسم المفعول في الجمل التالية:
لعل عتبك محمود عواقبه وربما صحت الأجسام بالعلل (محمود من حمد)
أيها الجالس في كنف الطبيعة، الجائل بصره في كل بقعة من بقاعها، السابح خياله في رحابها، لا تدع الاستمتاع بالجمال يفوتك (جالس من جلس، سابح من سبح، جائل من جال)
صرح البغي مهدّم (مهدّم من هدم)
خُلقت ألوفاً؛ لو رجعت إلى الصبا، لفارقت شيبي موجَع القلب، باكياً (باكياً من بكى، موجَع من أوجع)
جئني بالنمر الزاهد، أجئك بالمستبد العادل (العادل من عدل، زاهد من زهد، مستبد من استبد)
الأمة الحية المكتوب اسمها في سجل الحضارة، المحسوب لها بين الأمم ألف حساب وحساب، المسموع رأيها بين الآراء هي الأمة التي تعيش في أبعادها الزمنية الثلاثة. (مكتوب من كتب، محسوب من حسب، مسموع من سمع)
منزهة عن السرق المورى مكرّمة عن المعنى المعاد (منزهة من نزّه، مكرّمة من كرّم)
المراجع
سعيد الأفغاني، الموجز في قواعد اللغة العربية، صفحة 197. بتصرّف.
جوزيف الياس، جرجس ناصيف، الوجيز في الصرف والنحو والإعراب، صفحة 175. بتصرّف.